مُلهم
مُلهم

@fszz123

21 تغريدة 104 قراءة Feb 28, 2020
تحت التغريدة راح اقولكم قصة كشف المؤامرة حول محاولة سرقة جسد النبي ﷺ
فضل التغريدة .. وانتظر السرد ❤️.
قبل ما ابدا السرد الحساب بيكون مختص بهذا المحتوى دائما ان شاء الله ونلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله
تابعني وفعل التنبيهات عشان لا يفوتك شي❤️
تاريخنا الإسلامي مليء بالشخصيات العظيمة التي كان لها بالغ الأثر في نهضة الأمة الإسلامية وبلدانها في عصرهم، وحمايتها من كل عدوان قد تتعرض له
ومن هؤلاء العظماء نورالدين محمود زنكي الذي عد واحدًا من أعظم ملوك المسلمين المجاهدين الذي تحفل سيرته بجهاد طويل ضد الصليبيين وحماية ديار الإسلام.
وُلِدَ نورالدين محمود زنكي في يوم الأحد 17 شوال سنة 511هـ/ 1118م بحلب، وقد نشأ في كفالة والده صاحب حلب والموصل وغيرهما، تعلم القرآن والفروسية والرمي، وكان شهمًا شجاعًا ذا همة عالية وقصد صالح وحرمة وافرة وديانة بينة.
ليس ذلك فحسب، بل ارتبط اسمه بشرف عظيم وهو حماية قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الهدم وسرقة الجسد الشريف للحبيب صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله.
نرجع لمحور حديثنا وهو سرد قصة ذكرها الكثير من المؤرخين والعلماء خاصة الذين تناولوا سيرة الملك العادل نورالدين زنكي.
ففي عام 557 هجريًا في عهد الملك العادل نورالدين زنكي رأى في الرؤيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول: "انجدني، أنقذني من هذين".
فاستيقظ نورالدين زنكي فزعَا، ثم توضأ وصلى ونام، فرأى نفس المنام مرة أخرى بعينه، فاستيقظ وصلى ونام، فرآه أيضًا بنفس تفاصيله مرة ثالثة، حينها علم أن الأمر جلل، فاستيقظ وقال: "لم يبق نوم".
وكان لنورالدين زنكي وزير من الصالحين يقال له جمال الدين الموصلي، فأرسل إليه، وحكى له ما وقع له، فقال له: وما قعودك؟ اخرج الآن إلى المدينة النبوية، واكتم ما رأيت فتجهز في بقية ليلته، وخرج إلى المدينة، وفي صحبته الوزير جمال الدين الموصلي.
فقال الوزير: وقد اجتمع أهل المدينة في المسجد: "إن السلطان قصد زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وأحضر معه أموالًا للصدقة، فاكتبوا من عندكم. فكتبوا أسماء أهل المدينة كلهم، وأمر السلطان بحضورهم.
وكل من حضر يأخذ يتأمله ليجد فيه الصفة التي أراها اياه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فلا يجد تلك الصفة، فيعطيه ويأمره بالانصراف، إلى أن انفضت الناس.
فقال نورالدين زنكي: هل بقي أحد لم يأخذ شيئًا من الصدقة؟
قالوا: لا
فقال تفكروا وتأملوا
فقالوا: لم يبق أحد إلا رجلين مغربيين لا يتناولان من أحد شيئًا، وهما صالحان غنيان يكثران الصدقة على المحاويج فانشرح صدره وقال: علي بهما.
فأُتي بهما فرآهما الرجلين اللذين أشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم إليهما بقوله: "انجدني .. أنقذني من هذين".
فقال لهما: من أين أنتما؟
فقالا: من بلاد المغرب، جئنا حاجين، فاخترنا المجاورة في هذا المقام عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فقال: أصدقاني، فصمما على ذلك.
فقال نورالدين: أين منزلهما؟ فأخبرو بأنهما بالقرب الحجرة النبوية الشريفة وأثنى عليهما أهل المدينة بكثرة الصدقة، وزيارة البقيع وقباء، فأمسكهما وحضر إلى منزلهما، وبقي السلطان يطوف في البيت بنفسه، فرفع حصيرًا في البيت، فرأى سردابًا محفورًا ينتهي إلى صوب الحجرة الشريفة !
فقال نورالدين زنكي: أصدقاني حالكما! وضربهما ضربًا شديدًا، فاعترفا بأنهما نصرانيان، بعثهما النصاري في حجاج المغاربة، وأعطوهما أموالاً عظيمة، وأمروهما بالتحايل لسرقة جسد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكانا يحفران ليلآ.
وكان لكل منهما محفظة جلد على زي المغاربة،والذي يجتمع من التراب يجعله كل منهما في محفظته، ويخرجان لإظهار زيارة البقيع فيلقيانه بين القبور، وأقاما على ذلك مدة، فلما قربا من الحجرة الشريفة أرعدت السماء وأبرقت، وحصل رجيف عظيم بحيث خيل انقلاع تلك الجبال، فقدم السلطان صبيحة تلك الليلة.
فلما اعترفا، وظهر حالهما على يديه، ورأى تأهيل الله له لذلك دون غيره، بكى نورالدين زنكي بكاءً شديدًا، وأمر بضرب رقابهما.
ليس ذلك فحسب، بل أمر نورالدين زنكي بحفر خندق عظيم حول الحجرة النبوية الشريفة كلها، وأمر بإحضار رصاص عظيم، وأذيب ذلك الرصاص، وملأ به الخندق، فصار حول الحجرة الشريفة سورٌ من الرصاص ليس له باب ولا مدخل إلى القبر النبوي الشريف.
المصادر |
كتاب "الروضتين في أخبار الدولتين" - لأبي شامة. - كتاب "البداية والنهاية" – ابن كثير. - كتاب "الدر الثمين في سيرة نور الدين" - ابن قاضي شهبة. - كتاب " وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى" – السمهودي. - كتاب "شذرات الذهب" - ابن العماد. - كتاب "نزهة الناظرين" – البرزنجي.
وصلنا الى نهاية الثريد اتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع واعتذر عن الاطاله ودعمكم لي بالمتابعه والايك يحفزني لتقديم الأفضل ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...