Ahmed Al Sawi ⁦
Ahmed Al Sawi ⁦

@ahmedalsawi

22 تغريدة 44 قراءة Feb 28, 2020
ليست المرة الأولى التي أكتب فيها هذا الكلام
أصبحت مدمناً للكمبيوتر و لاحقاً الموبايل منذ أن وطأت قدماي هذا العالم في منتصف ثمانينات القرن الماضي.
وعلى قدر معرفتي بدهاليزه و تشعباته وقدرتي على تلمس طريقي في أي من اتجاهاته بدون تخبط إلا أنني لم أستفد منه مادياً أو معنوياً بأي صعيد
أراني كمثل #الحمار_يحمل_أسفاراً
مؤخراً زاد العبء حتى تحول إلى #إكتئاب فوق إكتئاب، فالذي حاله مثل حالي يبحث دائماً عما يثير دهشته التي فقد الإحساس بها منذ زمن بعيد - وهذا أظنه من أشد أمراض هذه اللعنة #إدمان_تكنولوجيا_الاتصالات - منذ فترة وجدت أن هذا #الإدمان يجعلني أدور في حلقات
مفرغة تضغط و تضغط على "مفاصل" القلب الممتلئ بلاشئ!
قبل فترة وفي لحظة تأمل - صارت لا تأتي إلا لُماماً - وجدت أنني أصبحت أسير ما تحدده لي #Google و ما يختاره لي #Twitter بناء على اختياراتي.
لا ألومهمها!
فهذا #ماجنته_يداي
أعترف أنني خسرت كثيراً بغباء و لن أستطيع بسهولة أن أستعيد
ما خسرته.. سأحاول.. و ربما تكون هذه المرة الأولى منذ زمن بعيد أن أحاول شيئاً.
ربما لا أكون موجوداً في الفترة المقبلة و الحقيقة أني لم أكن موجوداً أصلاً.
آمل أن أعود بشيء - ربما- ينفع.
ولكن قبل أن أغادر أقدم لكم خلاصة ما وصلت إليه.
- نحن أسرى "قطيع" من #المؤثرين_العرب
بعضهم يعمل وفق أجندات معلنة أو غير معلنة، بعضهم حسن النية و بعضهم شيطان في هيئة إنسان.
#لا_تكن_أسيراً
#تحرر من قيدك و قيودهم
أول ما قمت به من خطوات هو الدخول على #YouTube و تقليل اهتماماتي المختارة على جوجل بالخطوات التالية على الترتيب
قلل فرص وصول ما لا يفيد إلى عقلك.. عقلك أهم من أن يمر أمامه #هراء
تعود أن تستخدم الميزتين المجودتين في الصورة التالية
- غير مهتم
- لا تقترح لي شيئاً من هذه القناة
هتين الميزتين - كما أنهما تمنعان عنك ما لا يهمك - فإنهما كفيلتان في حال تكرارها بلفت نظر ناشر المحتوى إما لتطوير مادته أو للتحول عن طريقه الذي بدأه.
ملاحظة مهمة من متابع شره : المحتوى العربي على يوتيوب فقير، رديء، مسروق في أغلبه، مقلد في مجمله برداءة، موجه أحياناً كثيرة.
وأد الرديء في مهده يكون باستخدام الأدوات #الرأسمالية قطع سيل الأموال المتدفقة من الإعلانات.
ثانياً: #المؤثرون_العرب
قليل سمينهم و غث يملأ الآفاق!
هذه باختصار رؤيتي لهم.
المشكلة لا تكمن فقط في محتواهم الهزيل فحسب، إنما في نظرية النشوء و الترقي التي تحدث لهم.
ترى الواحد منهم عند بدايته شخص عادي إنسان بلا ذَنَبْ (ذيل) ثم مع الوقت يظهر هذا الذنب على استحياء.
رويداً رويداً يطول الذنب حتى يصل لمرحلة التفاخر به، و أكاد أجزم أننا نحن هذه الأذناب نحن من نرد لهم الصدى الذي ينفخ أوداجهم و ويجعل منهم رواداً على هواء يملأ الدنيا ضجيجاً بلا عجين.
نحن للأسف ضيعنا أعمارنا في تتبع "موضات" كلما تنحت واحدة أو خفتت تشبثنا بالتي تليها.
فبعد أن فشلت الأيدولوجيات المفخمة في تدجين البشر ظهرت هندسة التنمية البشرية، ثم موديل اللايف كوتش و بينها و بعدها الكتب الأكثر مبيعاً ثم انتهينا إلى المؤثرين #influencers و تكريس الإسم و المصطلح في حد ذاته يدل على (بجاحة) هجومية غير مسبوقة فأنا قادم وموجود لأؤثر فيك!
لم يعد يقتصر الأمر على إعلامي أو فنان تستطيع أن تتجاوز محطته، بل تجاوز لشخص يقتحم حياتك عن طريق قريبك أو صديقك أو حتى شخص لا تعرفه قرر أنك لابد أن تهتم بهذا المحتوى أو ذاك و ربما يدير معك نقاشاً مرهقاً ينتهي بقطيعة بسبب محتوىً فارغاً من شخصٍ تافه لديه أداة و فريق عمل و موجه.
تخلص من قائمة المؤثرين في عقلك..
تخلص من إدمانك.. أو خفف منه أو غير نوعيته.
دربت نفسي في فترة من الفترات على رفض أن تقع عيني على إعلان تلفزيوني و السبب أنني في وقت من الأوقات صرت أراها في منامي.
نجحت حتى تطور الأمر إلى عدم الرغبة أصلاً في مشاهدة التلفاز.
و رغم أن الذي ساعدني
في ذلك هو إدمان السوشيال ميديا إلا أنني نجحت في إتخاذ قرار بالبعد لفترات عنها.
و بعد أن عدت لهذا الإدمان تحت ضغوط أخرى نجحت في أن أصفي جزءاً لا بأس به من المحتوى المعروض أمامي.
رسالة مهمة للمؤثرين العرب.
من خلال بحثي المتأني وجدت أن أياً منكم لم يصل انتشار محتواه لنفس الأرقام التي تحققها الحسابات التي تقدم محتويات عفوية عن القطط و الكلاب أو تلك التي تقدم خطوات تقديم وجبة غذائية في ثوانٍ قليلة بدون كلام.
تأتي بعدها محتويات DIY Do it yourself
لماذا تفوق المحتوى غير العربي على العربي؟
غالباً صاحب المحتوى غير العربي متمرس في مهنته قديم فيها، يتبقى له الجزء الخاص بإخراج المحتوى.
يقوم بصناعة هوية خاصة به بعد أن يكون تفرغ لفترة لدراسة فنية و قانونية متأنية مصروف عليها و يتعامل مع مستشارين محترفين لصياغة هوية محتواه.
الهدف عنده ينقسم لقسمين
-جلب المشاهدين
- لجلب الرعاة المعلنين
ليتحقق الهدف الأسمى و هو جني الأرباح.
صانع المحتوى العربي تجده منذ اليوم الأول مشتت الذهن بين صراعاته الداخلية فهو فارغ أصلاً لا توجد لديه مادة وهو متسلق يقف دائماً في خط الوسط مدافع ومهاجم محارب لطواحين هواء
إصطنعها لنفسه خبير "في تلقيح" الكلام، لديه منافسين غير موجودين إلا في خياله، مستظرف متصنع لنكتة بايخة، يجتر و يجتر نجاحات وهمية، دائم التذكير بسبقاته العنترية و أنه قال ذلك قبل الآخرين الذين يتسلقون على أكتافه.
صاحب المحتوى العربي "ملغوص" سياسي و فنان و قارئ تاريخ و أديب و طبيب و لايف كوتش و صحفي له مصادر..
علامة فقيه و دائماً يتحدث كما الواقف على منبر يخطب في الناس و عينه في القبة.
صاحب المحتوى العربي كلماته محدودة لغته فقيرة بعناوين تدور حول نفس الألفاظ صوره باهتة حنجوري.
حتى الذي يتحدث على تخصص مهني تجده يحدثك و كأن عقله مع شخص آخر غير موجود إلا في خياله.
للأسف حاولت كثيراً أن أجد صاحب محتوى عربي يشبع رغبتي فلم أجد إلا القليل
في الخط العربي و الموسيقى.. أما "الهراءات" الحنجورية فلم يعد لي بها طاقة.
بدأت حديثي لأوصل رسالة تاه مفادها - ربما أصابتني لعنة #المؤثرين_العرب - ولكن لعل فيما سردت تكفيراً و سلوى عما أجرمته في حق نفسي و حق كثيرين ممن أحب بسبب هذا الهراء
دمتم بخير
محبتي ??

جاري تحميل الاقتراحات...