تَمَـام العُمـري
تَمَـام العُمـري

@AlTamam

7 تغريدة 820 قراءة Feb 27, 2020
هذه الفترة، حين أضع رأسي استوعب أنني أركض من الصباح وحتى لحظة نهاية اليوم دون شعور . . . الأحداث والمهام والمواعيد تِباعا . . .
ويمر على قلبي:
أيهم ما كان فيه لله؟ :"
وأيهم ما خسرته للدنيا؟
وأيهم قُبِل؟ :"
يمر اليوم تلو اليوم والأسبوع والشهر، دون أن نشعر!
دوامة لا تنتهي
من يُصدق أننا وصلنا شهر رجب من ١٤٤١هـ!
سرعة الأيام مُخيفة
سرعة العمر وزيادة رقمه رهيبة
لا يكاد يبدأ اليوم حتى تغيب شمسه
اليوم الأحد وغدًا الخميس . . .
وهكذا كل يوم . . .
تخيّل أن كل شيء فعلته -ولو ابتسامة وغمزة- كُتبت لك أو عليك!
هنيئًا لمن كان له هدف، سيبلغه مع تسارع الأيام دون أن يشعر..
ويا حسرة من أضاع أيامه فضاعت حياته :"
يؤجل بداية هدفه للشهر القادم، فتنقضي السنين من بين يديه . . .
أذكر أنني سجلت في دبلوم قبل سنتين قريبًا، وكنت أظنها طويلة وبعيييييدة..
لا أُصدّق أن السنتين قاربت تنتهي، مُتعجبة!
السنوات الخمس الأخيرة من سرعتها أشعر أنها خيال . . .
يتفكر الإنسان ما قدّم؟
ماذا يعمل الآن؟
في أي شيءٍ يشتغل همه وقلبه وعقله :"؟
ماذا يطلب؟
ما الطريق الذي يسلكه؟
هل خطواته صحيحة؟
يتفكر على أي حالٍ ستنتهي حياته؟
كم سيعيش؟
ما نصيب الهدف الذي أُوجد لأجله من يومه؟ ﴿ليعبدون﴾
والله إن هذه الدنيا فانية . . .
لا تساوي عند الله جناح بعوضة :"
أوصي نفسي وإياكم بالزهد فيها
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، وأعنا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك :"
اللهم اشغلنا بما خلقتنا لأجله
واجعل لنا لسان صدقٍ في الآخرين
طابت جمعتكم..

جاري تحميل الاقتراحات...