تأملات
تأملات

@Yspmw9

7 تغريدة 50 قراءة Feb 27, 2020
سرعة الزمان ..
إطلالة موجزة ..
هناك ٢٤ ساعة في القديم ولم تتغير هذه الأعداد في زماننا الحاضر ولكن نشعر أن الساعة تكاد تكون كالدقيقة في وثبة مرورها وخطفة سرعتها ، هنا جاءت آية نبوية أخبرنا بها نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( لا تقوم الساعة حتى تكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة )
وهذه السرعة معناها استلاب البركة بحيث تكون السنة في سرعة ذهابها كالشهر ويصبح المرء كأنه لم يفعل شيئا لخنق وقته عليه وتكون الساعة كحرقة السعفة ما إن تأتي تذهب لا تلوي على أحد ..
وما سبب استلاب البركة في الوقت ..؟!
سببه كثرة المعاصي التي تؤثر في الوقت والجماد والحيوان وجميع أجزاء الأرض فالمعصية طاقة سلبية لها أثر سيء على كل شيء في الوجود كما قال صلى الله عليه وسلم ( نزل الحجر الأسود أبيض فسودته خطايا بني آدم ) .
وآخر الزمان المقترن بسلب البركة يظهر فيه الزنا والقتل والربا والجهل كما صح في الحديث فالمعادلة عكسية كلما كثرت المعاصي ارتفعت البركة وكلما قلت زادت البركة ولذلك في عهد عيسى عليه الصلاة والسلام تكون البقرة كافية للقبيلة والرمانة مجزئة للفئام من الناس وتظهر البركة لقلة المعاصي .
ولذلك قال الله تعالى ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) واشدد ناظريك لقوله ( بركات ) وارتباطها بالإيمان والتقوى لأن البركة مع التقوى .
وتأمل ارتباط السرعة برفع البركة لتدرك أن العجلة من الشيطان وأن السرعة مكون ذاتي لناريّة الشيطان المتصفة بالسرعة والخفة وتأمل قولهم في العصر الحديث الذي سيطر فيه الشيطان وأولياؤه ( عصر السرعة ) .

جاري تحميل الاقتراحات...