١-تقدمت اليوم بطلب للقضاء الإداري للنظر فيما تمَّ تلفيقُه لي من قِبَلِ الصحفي محمد الباز من كلامٍ لم أَقُلْه، إذ ليس من المنطقي أن يَقوم صحفي موهومٌ بنسج قصةٍ من خيالِه الخاص، ثمَّ يَتِمُّ التحقيق مع عبدالله رشدي في جهلةِ عملِه بناءً على هذا الهُراء الذي نسجه ذلك الصحفي الكاسد.
٢-كما أن القضاءَ الإداري جهةٌ فاصلةٌ وحكمٌ عدلٌ وأنا راضٍ بما يصدرُ عنه، لذا طلبتُ في التحقيقاتِ التي تمت معي في الوزارةِ أن يُحالَ الموضوع برُمَّتِه للنيابة الإدارية المختصة، ثم توجهتُ للنيابةِ لتحريرِ طلبٍ بذلك.
٣-وقد عرضتُ-مع طلبي- منشورات صفحتي كاملةً والتي يتضح من خلِالها الكذب الأصلعُ الذي صنعه الباز في برنامجِه مستغلاً اسمي واسم الدكتور مجدي يعقوب، ليتربح مشاهداتٍ زائلة وليحدث لنفسه حالةً من الضجة الكاذبة.
٤-وسأتقدم غدا بطلب آخر للنائب العام ليتم النظر في أمر الباز الذي نسج كل هذا الدجل والكذب، وتسبب في إثارة الرأي العام وإيقاع الناس في بعضِها زورا وباطلا..ليتمَّ مسائلته عن سبب اصطناعه هذا الكلام ونسبته كذبا لي، إذ كما رأيتم والحمد لله فلم يكن في كلامي ذكر لأي أشخاص أو مِلَلٍ أصلا.
٥-فما السبب الذي يدفع صحفياً للكذب والاختلاق؟ ومن الذي يقف وراءه في أفعالِه هذه؟ وما الهدف الذي يسعى إليه جرَّاءَ نشرِ الأكاذيب وتهييج الرأس العام وتكدير السلم والأمن العام؟
٦-أما عن الأسئلة التي وردتني تقول: ما رأيك في الدكتور مجدي يعقوب؟
فجوابي كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" ولا يخفى على عاقلٍ أن الدكتور يعقوب قدَّم-ولا زال- ما ينفع البلاد والعباد، فجعله الله سبباً من أسباب الخير.
فجوابي كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" ولا يخفى على عاقلٍ أن الدكتور يعقوب قدَّم-ولا زال- ما ينفع البلاد والعباد، فجعله الله سبباً من أسباب الخير.
٧-ولو أصابني أنا مرضٌ في تخصصه لما تردَّدْتُ في الذهاب إليه، وهذا الجهد الذي يقدمه الرجلُ هو جهدٌ مشكورٌ لا يجحده إلا مغفل أو مُخْتَلٌّ.
٨-وهذا الذي أقوله هو ما أتت به الديانة الإسلامية، فشكر الناس على الخير الذي يقدمونه والتعايش السلمي في المجتمعات هما مقصدان شرعيان رئيسان، لا يتغافل عنهما لبيب، وقد علمنا الشرع الشريف ذلك في مواضع عدة، بل إنه سلوك صحابة سيدنا رسول الله مع غير المسلمين الذين يقدمون الخير للناس.
٩- فالشكر على الخير لا يقتصر على دين بعينه، لقد قال سيدنا عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: "لو قال لي فرعون جزاك الله خيراً لقلتُ وجزاك"
١٠-وعلى هذا المنوال الذي يجسد روح التعايش الدنيوي السلمي مضى سلفنا وأئمتُنا رضوان الله عليهم، وهو ما نسير عليه حتى اليوم في أوطاننا الإسلامية-وفي مقدمتها مصر- إذ نعيش في وطن واحد يسع الجميع باختلاف دياناتهم وأفكارهم.
١١-ولا يناهِضُ العيشَ المشترَكَ إلا المنغلقون فكرياً الرافضون لوجود الاختلاف الهاجرون لسَنَنِ الشرعِ الشريفِ الذي لا يعرفُ إلا الخيرَ والعدل.
١٢-أما الحُمُرُ التي لا تستوعب التفرقة بين الأحكام الدينية العقدية الثابتة التي لا جدال فيها ولا مساس بها وبين ما يجب أن يتعايش الناس عليه في الدنيا من المعروف والخير فأولئك لا مكان لهم في مصافِّ العقلاء.
١٣-الرجا نشر هذه الكلمات ليعلم الناس حقيقةَ التلفيق الذي قام به الباز، وحتى لا تكون الناسُ مَطِيَّةً لكلِّ من هَبَّ ودَبَّ ليكذب ويفتري ويُلَفِّق، فيجب أن يعلم الناسُ كلُّهم كَذِبَ الكاذب ودَجَلَه، ويجب أن يُحاسبَ، فلو حُوسِبَ مرةً مثلُ هذا لانزجرَ أمثالُه عن الكذب على الناس.
جاري تحميل الاقتراحات...