نادي نـزاهـة
نادي نـزاهـة

@nazahaclub

21 تغريدة 19 قراءة Feb 25, 2020
١-
1974-8-8
نزاهة رئيس دولة تجبره على الإستقالة من رئاستها
التفاصيل في #انفه #ثريد ...
٢-
في أمريكا تحديداً عام 1968م وبعد منافسة حامية الوطيس بين مرشحي الحزب الجمهوري (ريتشارد نيكسون) والحزب الديموقراطي ( روبيرت همفري)
٣-
أسفرت النتائج عن فوز نيكسون بنسبة ٤٣.٤٪ مقابل ٤٢.٧٪ لهمفري، مما جعل موقف الرئيس ريتشارد نيكسون أثناء معركة التجديد للرئاسة عام 1972 صعباً جداً
٤-
فقرر نيكسون أن يواجه خصومه بجميع الطرق بما فيها الغير شرعية، لكن نيكسون وقتها لم يعلم أنه مقبل على تسجيل أسمه كصاحب أكبر فضيحة سياسية في تاريخ أمريكا!
٥-
أنهى نيكسون إنتخابات نوفمبر 1972م بفوز مريح بنسبة ٦٠.٧٪ مقابل ٣٧.٥٪ لمنافسه الديموقراطي ماك جوفرين، لكن قبل الإنتخابات وتحديداً في يونيو 1972 تم إكتشاف أولى الخيوط التي تدل على هذه الجريمة!
٦-
ففي ذات الشهر..
أحد حراس مبنى ووترجيت يلاحظ وجود شريط لاصق يغطي أقفال عدة أبواب في المبنى ويقوم بإزالته، لتتم إعادة وضعه على الأقفال من جديد!!
٧-
قام الحارس باستدعاء الشرطة بعد أن ساوره الشك حول الشريط اللاصق، واقتحمت الشرطة المكان لتلقي القبض على سبعة أشخاص يقومون بزرع أجهزة تنصت على المكالمات الهاتفية للجنة القومية للحزب الديموقراطي.
٨-
على اثر هذه الواقعة استدعت صحيفة واشنطن بوست (بوب وودورد) أحد الصحفيين المتعينين حديثاً، لتكليفه بإستلام هذه القضية لم يكن بوب مقتنعاً بها لأنها لا تستحق أن يقطع يوم إجازته بسببها كما عبر..
٩-انظم لبوب صحفي آخر أسمه (كارل برنستين) ويعد برنستين أكثر تجربة وخبرة من بوب، المهم أن بوب كان حاضراً لجلسة الإستماع التي أقامتها هيئة المحلفين للمتهمين فعلم بهوية بعض المتهمين...
١٠-فلما عاد بوب إلى المكتب استعان ببرانستين، وبعد البحث والتمحيص توصل بوب إلى مصدر رفيع المستوى داخل الإدارة الأمريكية! وكان يرمز لأسمه بـ( ديب ثرات) من هو ديب وماذا يريد؟
١١-ديب لم يكن يقدم الحقيقة كاملة، فكان يؤكد أو ينفي على كل سؤال يطرح عليه فقط ولا يذكر أسماء شخصيات.. وكان يشير عليهم دائماً إلى الأماكن الصحيحة التي يجب أن يبحثوا فيها، وبعد إثنى عشراً أسبوعاً!
١٢-
توصل بوب وبرانستين إلى حقيقة أن حملة إنتخاب نيكسون متورطه بشكل مباشر في ذلك، والذي كان يرأسها المدعي العام الأمريكي جون ميتشل!! فأخذ الإثنان السبق المدعم بالأدلة لرئيس تحرير الصحيفة..
١٣-
وبعد شد وجذب مع رئيس التحرير نشرت التحقيقات الصحفية، مما فجر قنبلة في المجتمع الأمريكي، خرج بعدها للتصريح نيكسون وأخذت تصاريحه في ذلك الوقت طابع النفي والتهديد..
١٤-
فوز نيكسون لم يحبط بوب وبرانستين أكملا بحثهما حتى توصلا إلى أدلة أخرى تثبت تورط عدة جهات تحاول إخفاء الموضوع بداية من وزارة العدل الأمريكية والـFBI والـCIA ونهاية بالبيت الأبيض!
١٥-
فجرت هذه الأدلة قنبلة أخرى وما زاد أدلة بوب وبرانستين قوة بعد أن بعث أحد المتهمين السبعة الأمريكي (جيمس ماك كورد) رسالة للقاضي بإعترافات تؤكد كلام بوب وبرانستين..
١٦
وتوالت بعدها سلسلة الإستقالات والإقالات من أوساط نيكسون الرئاسية من المدعي العام إلى رئيس موظفي البيت الأبيض إلى محققين القضية إلى نائب عام آخر..
١٧
فبدى نيكسون مثل الذي يواري سوءةَ ما فعل بطريقة واضحة فاضحه، فازداد الوضع سوءاً وطلب القضاء في هذه الأثناء من نيكسون تسليمه للتسجيلات، فرفض!
١٨
رفض نيكسون بغية إستغلال ذلك الوقت في إخفاء بعض الأحاديث المهمه من التسجيلات فسلمها بعد ذلك ناقصة، فعلمت لجنة القضاء إحتياله وبعد شد وجذب حصل القضاء على التسجيلات كاملةً...
١٩-
كانت تلك التسجيلات بمثابة القنبلة الثالثة في الأوساط الأمريكية ونيكسون في وضع لا يُحسد عليه... فأصبحت كتابات الأمس حقيقة اليوم ووقع الفأس بالرأس!
٢٠
مارس 1974..
الحكم النهائي يصدر في حق المتهمين السبعة في قضية التجسس، وتتم الإشارة إلى الرئيس نيكسون كمشارك في تلك القضية بأدلة دامغه وضعت النقاط على الحروف..
٢١وفي تلك الأثناء بينما يصوت الكونغرس لعزل الرئيس نيكسون..
انتهت تلك الحكاية، انتهت بخسارة نيكسون لنزاهته، بخذلانه لمنتخبيه برئاسةِ ناقصه وعار يلاحقه حتى بعد مماته.. النهاية.
#انفه #نادي_نزاهة

جاري تحميل الاقتراحات...