This is Abdullah
This is Abdullah

@aalmashaikhi

9 تغريدة 12 قراءة Feb 25, 2020
كلمة جريئة:
يوم أمس إحتفى العالم بيوم المعلم، ويقال لولا المعلم لما كان هناك طبيب أو عالم أو مهندس أو أي ساعد يبني المجتمع البشري
هذه هي نظرية المدينة الفاضلة، ولكن الحقيقة المدرسة جعلت مرتاديها عبيدا بشكل يثير الشفقة..
سياسة الإجبار:
عندما يرن الجرس يبدأ المعتقل بإغلاق أبوابة، ويبدأ معلم الرياضة بالصراخ بطريقة مقززة مليئة بإسلوب الترهيب، وهنا يجب عليك أن تخضع لكل حرف حتى تكون خاشعا وكأنك ساجدا تناجي ربك ..
تجبر على الوقوف حتى تتنمل أطرافك ، لتأدية التمارين والإستماع للإذاعة المملة الغير مستفاد منها...
تجبر على الوقوف لتحية المعلم وتجبر لحل الواجبات و تجبر على اللبس و قصة الشعر وحتى المنع من الخروج لقضاء الحاجة
لا لحرية الرأي لا لحرية الإختيار:
من المؤكد بأن نخبة من الطلاب المثقفين قد إكتشفوا بأن هنالك معلومات قد تبدلت منذ زمن بعيد وأن هذه الفرضيات طمست بإثبات علمي آخر، ما أن يبدأ بالحديث عن هذا الشيء حتى يرد عليه المدرس علينا الإلتزام لما جاء في المنهج، المنهج الذي لم يتغير منذ ١٥ سنه
لا لحرية لإختيار ملبسك لا لحرية إبداء الرأي في طريقة التعليم، لا حرية للرأي للتجديد، يجب عليك أن تكون نسخة من أصدقائك وأباؤك وأجدادك..
التنمر
يدخل السياف حاملا العصى الشبيهة بسيف الساموراي، يبدأ بسؤال خالد الجالس في آخر الصف هل حفظت قصيدة المتنبي؟
-لا
-إبقى واقفا
ويستمر بفعل هذا حتى يقف جميع متدني المستوى بعدها يوقفهم على جانبي السبورة أمام أقرانهم من الطلبة ليبدأ السياف ليطلق سيل من الإهانات وبعدها يبدأ بالضرب
ليس هنالك شيء يوقف تعطش الإدارة المدرسية من التنمر اللفظي أمام العلن...
لا تؤمن المدرسة بأن كل إنسان مبدع في مجال معين وأن العلوم المنهجية ليست مقياسا للذكاء، ستجد بأن ذو العلامات العالية يعامل بأنه ذكي بكل المجالات أما ذو الدرجات المتدنية لا يحظى بأي إهتمام غير الإهتمام بكيفة التنمر عليه
وفي الختام
بعد إنتهاء مرحة المدرسة تلاحظ بأن التمييز يسري في عروق المجتمع، وأن التنمر منتشر بشكل لا نهائي، وأن رأيك غير مرغوب فيه ، فيجد الإنسان أنه بين طريق التقبل وبين الكفاح للوصول للنقاء الإنساني والحقيقة المطلقة...

جاري تحميل الاقتراحات...