‏طلال
‏طلال

@6witi

17 تغريدة 340 قراءة Feb 25, 2020
ثريد
عن الهنود الحمر من هم ولم سموا بالهند الحمر؟
الأمريكان الأصليين أو الهنود الحمر... هي أسماء تطلق على عرقيات السكان الأصليين للأمريكيتين قبل عصر كريستوفر كولمبس (العصر القبل الكولومبي)
سماهم بذلك الحكومة الفيدرالية للتفرقه بينهم وبين الهنود المهاجرين وتعددت الآراء بذلك الشأن.
كان السبب في الحروب بين الهنود الحمر و البيض هو الاختلاف في أسلوب المعيشة حيث كانوا الهنود يعتمدون على الزراعة والصيد بعكس البيض حيث كانوا يعتمدون على الزراعة.
أرادت الحكومة الأمريكية بتشويه سمعتهم بتصوريهم كأنهم متوحشين يختبئون في رؤوس الجبال و يهاجموا البيض بالتاموهاك "سلاحهم الخاص" ليدفنوا جريمتهم البشعة التي مات فيها أكثر من ١١٢ مليون هندي بأبشع الطرق الممكنة خلال قرنًا ونصف حتى أصبحوا ٢٥٠ ألف! في عام ١٩٠٠
بداياتها:-
وصل كريستوفر كولمبس أمريكا ظن أنه وصل إلى الهند وسماهم الهنود الحمر بسبب بشرتهم المائلة إلى الحمرة.
وصفهم القس الإسباني بورتولوميو دي لاس كاساس و كريستوفر كولمبس بأنهم أناس طيبون ولا يملكون ذرة حقد في قلوبهم حينما وصل الرجال البيض إلى الهنود أحسنوا إليهم وعلموهم الصيد اعتقادا انه فقط زائر.
أدرك المستعمرين الأوروبيون أنها أرض الأحلام لذا قتلوا كل هندي سواء أكان طفلًا أو امرأة أو رجل باستخدام البنادق وحرق المحاصيل و تسميم الآبار.
اجتمع زعماء القبائل الهندية وأرادوا إحلال السلام وطلبوا عقد سلام (مع أنهم لم يقاتلوا البيض) البيض فرحوا بهذا الرأي وطلبوا من أن يعيشوا في أماكن محدده وسيفرون لهم البطاطين بعد كل معاهدة لكن البطاطين كانت محملة بالأمراض الفتاكة مثل الطاعون والحصبة...
هذه الحرب البيولوجية قتلت أكثو من ٨٠٪ من الهنود خلال عقود من الزمن، ثم رصدت السلطات الاستعمارية جوائز مالية لمن يأتي برأس هنديًا كان للرجل الهندي ١٠٠ جنية استرليني والمرأه والطفل ٥٠ جنيه استرليني.
ولكن بعد ذلك اكتفوا بجلد الرأس فقط كي لا تمتلئ عرباتهم بالرؤوس!، وكان كثير من الصيادين يتفاخر باللجوء التي سلخوها بجعلها لباس وحذاء لهم.
وتطور الأمر حتى جعلوها حفلات لهم يحضرونها علية القوم وكانوا يطلبون من الجزارين بالتمهل ليستمتعوا بالمنظر، والرئيس أندري جاكسون كان من عشاق السلخ مثل فيها ٨٠٠ هندي منهم رئيسهم مسكوجي.
ومن طرق الإبادة أيضًا التهجير القسري التي كانت تعيش قرب نهر الميسيسبي إلى مناطق نامية ترك الهنود أراضيهم بالدموع التي فقد الكثير من الهنود حياتهم فيها وسميت رحلتهم ب"درب الدموع" ومن أنواع الإبادة التعقيم حتى لا يتاكثروا فيما بينهم.
صورة لامرأة في مؤتمر دولي تبكي أثناء الحديث عن تعقيم الآلاف منهم
كان الهنود يظنون أن المستعمرين آلهه جاءت لتنقذهم من الشرور كانت من معتقداتهم ولذا جمعوا لها الذهب ليقدموه للآلهه و حينما وصل الأسبان حمل الهنود سفنهم بالذهب ليقدموها لهم وهذا حينما أدرك الأسبان أنهم فريسة سهلة.
الأسبان كانوا مثل الأمريكان بل أكثر سوءًا قيل أنهم جعلوا الأطفال طعامًا لكلابهم وأيضًا كانوا يأخذون الطفل من حضن أمهم ويرمونه ليتهشم على الحجر أو الجدران.
وأحيانًا كانوا يرمونهم في النهر حتى يموتون غرقًا وإن حاول والداه إنقاذه قتلوه معه، وأيضًا كانوا يشعلون النار في خياهم وإذا فروا هاربين قتلوا الرجال واغتصبوا النساء وباعوهم.
يوجد حاليًا هنود متفرقين في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية ولكنهم يعيشون في محميات تفتقر لمتطلبات الحياة وينتشر فيها الإنتحار والفقر والإدمان.

جاري تحميل الاقتراحات...