بدات القصة حين توجه الطفل نيكولاس مكاب إلى مدرسته كالعادة ، في صباح يوم 20 مايو 2013 لم يكن يتصور أبدا بأن ذلك اليوم سيكون الأخير في حياته ربما فكر بأمور عديدة ،بلعبة فيديو او شيء من هذا القبيل
كانت القنوات الإخبارية ونشرات حالة الطقس تتوقع طقسا عاصفا ، لكن أحدا لم يتحدث عن إعصار
فلو كان الناس يعلمون بأن الإعصار سيضرب مدينتهم ذلك الصباح لما أقلوا أولادهم الصغار إلى المدرسة الابتدائية الهشة التي تفتقر لملجأ يحمي الطلاب من الكوارث الطبيعية، بدا الإعصار الجبار الذي ضرب المدينة في ذلك الصباح لم يجد صعوبة تذكر بالإطاحة بسقف وجدران تلك المدرسة على رؤوس تلاميذها
تسبب موته بصدمة كبيرة بالنسبة لعائلته ولم يستطيعوا استيعاب ما حدث بسهولة نيكولاس ذلك الطفل المرح المتوثب للحياة الذي كان يضحك ويلعب أمام أعينهم قبل ساعات هو الآن في تابوته ينتظر أن يوارى الثرى
البنت الي ظاهره في الصورة اسمها "ماديسون" ظهرت وهي تلعب بالمفرقعات النارية ويظهر ورائها تماما خيال باهت ، يصر اب نيكولاس "سكوت" على أنه شبح أبنه نيكولاس
فيما يقول المشككون بأن الخيال يعود لماديسون نفسها سببه اهتزاز الكاميرا عند التقاط الصورة
بإمكانهم أن يقولوا ما يشاءون أنا موقن بأن نيكولاس ينظر إلينا يرد سكوت والد نيكولاس على المشككين في الصورة ويضيف قائلا حين رأى شقيقي الصورة أول مرة أحس بشعر رأسه يقف من الخوف والاستغراب في البداية لم أستطيع تصديق ما أراه
لكن أبني نيكولاس كان يحب عطلة الرابع من تموز وكان يعشق اللعب بالمفرقعات من الواضح بأن الخيال لا يعود لماديسون ابنة أخي من الواضح بأن هناك شخصين في الصورة أو بالأحرى شخص واحد وشبح
المؤمنين بالصورة يقولون بأن الخيال الظاهر في الصورة هو بالتأكيد ليس خيال أو انعكاس صورة ماديسون ملامح الوجه ولون البشرة وحتى قصة الشعر مختلفة تماما من الواضح بين الخيال يعود لصبي وليس لفتاة!
جاري تحميل الاقتراحات...