لهذم
لهذم

@L1400M

14 تغريدة 6 قراءة Feb 24, 2020
عن أبي هريرة قال : قال النبي ﷺ: " إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حصنت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت"
قال الألباني: ( فإذا وجب على المرأة أن تطيع زوجها في قضاء شهوته منها ، فبالأولى أن يجب عليها طاعته فيما هو أهم من ذلك مما=
فيه تربية أولادهما ، وصلاح أسرتهما ، ونحو ذلك من الحقوق والواجبات ) آداب الزفاف ص282
عن عبد الله بن أبي أوفى قال : لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا يا معاذ قال أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك فقال رسول الله
فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه"
عن الحصين بن محصن: أن عمة له أتت النبي ﷺ في حاجة ففرغت من حاجتها فقال لها النبي ﷺ أذات زوج أنت؟
قالت نعم قال: كيف أنت له؟ قالت ما آلوه (أي لا أقصّر في حقه) إلا ما عجزت عنه
قال : " فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك"
قلت:النسوية والمتدثرة لا تنازع في الطاعة بل في المطاع
فتتمرد على الزوج وتطيع العشيق ومدير العمل
كما تثني وتمدح الرجل المطيع لزوجته الذي يسعى في رضاها
قال ﷺ:(رفقا بالقوارير)
قلت: والرفق مخصوص بالقوارير دون السلافع كمن تزعم أن شراسة الزوجة مع زوجها من صفات نساء جزيرة العرب فهذه لا رفق معها
ومن الرفق بالقوارير: تجاهل الهفوة والهفوتين ممن سلمت عقيدتها
ومن فجاجة تناقضات النسوية أنها امرأة قوية مساوية للرجل في الحقوق قارورة في
الواجبات
قال ﷺ: (استوصوا بالنساء خيراً، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء)
وقال: (إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمعت وفيها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها)
وقال:(لا يفرك -أي لا يكره- مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر)
وقال الله:( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)
قلت: الٱلة الإعلامية في المسلسلات والأفلام تصور للفتاة أن زوجها
مصباح علاء الدين ينفذ لها كل طلباتها ورغباتها ويسفرها كل عام ويشتري لها كل ما تريد
وترفع سقف طموحات الشاب في جمال زوجته ومواصفاتها متأثرا بالٱلة الإعلامية
فإذا تزوجا خابت الظنون وكره كل واحد منهما الٱخر وانتهى الأمر للطلاق
والنقص في أحد الزوجين وخصوصا الزوجة أمر ملازم حتمي لا مفر منه ولا وجود للصورة الطوباوية الخيالية الحالمة التي غرسها الإعلام في عقول الشباب والفتيات
والحل في غفران الزلة وتقبل النقص والتركيز على الصفات الحسنة لا السيئة وتقديم (الذمة والمعاشرة على الحسب) على الحب المزعوم
قال التابعي ابن أبي مليكة:
(إن قوماً من قريش كانوا يسمرون فترسل إليهم عائشة أم المؤمنين انقلبوا إلى أهليكم فإن لهم فيكم نصيباً)
[مصنف ش6760]
عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ عندَ بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصَحْفةٍ فيها طعامٌ، فضربت التي النبيُّ صلى الله عليه وسلم في بيتها يدَ الخادم، فسقطت الصَّحْفةُ، فانفَلَقَتْ، فجمع ﷺ فِلَقَ الصَّحْفَةِ، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة=
ويقول: ((غارت أمُّكم))ثم حبس الخادمَ حتى أُتِي بصَحْفَةٍ من عند التي هو في بيتها، فدفع الصَّحْفَةَ الصحيحة إلى التي كُسرت صَحْفَتُها، وأمسَكَ المكسورة في بيت التي كسَرَتْ
قلت: عدم صحة فعل أم المؤمنين هنا لا يحتاج لإثبات
زعمت بعض المتدثرات من المتخبطات فكريا وكل يوم ولها مذهب
جديد أن في هذا الحديث دلالة على شراسة أم المؤمنين مع زوجها رسول الله
فأساءت لأم المؤمنين ولرسول الله وفرحت المتدثرات بكلامها وكثير من سفلة العلم الكيوتيين
ولو كان لهن عقول لاستدلوا بالحديث على مغفرة الزلة والتجاوز عن الهفوة لا شرعنة تمرد الزوجة
وفرحة المتدثرات بهذا التأويل متوقع
لكن ما نقول في المتأنثين ممن ينتسب لطلب العلم وهو يفرح بمثل هذه التأويلات التي فيها إساءة لرسول الله ولأم المؤمنين وله كرجل إلا أنه قد تأنث طبعه و........(اخاف جاك يقفل حسابي)

جاري تحميل الاقتراحات...