قال تعالى :
{يا أيها الذين ءامنوا لم تقولون ما لاتفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لاتفعلون}.
ليكن صلاح أنفسنا هو الأساس لصلاح أبنائنا فصلاحهم معقود بصلاحنا إلى جانب هداية الله وتوفيقه ،فالحسن عندهم ما نصنعه، والقبيح عندهم مانتركه، وهكذا هي التربية بالقدوة لا بالتنظير !!
{يا أيها الذين ءامنوا لم تقولون ما لاتفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لاتفعلون}.
ليكن صلاح أنفسنا هو الأساس لصلاح أبنائنا فصلاحهم معقود بصلاحنا إلى جانب هداية الله وتوفيقه ،فالحسن عندهم ما نصنعه، والقبيح عندهم مانتركه، وهكذا هي التربية بالقدوة لا بالتنظير !!
إن التربية بالقدوة أبلغ من التعليم والترغيب والترهيب وغيرها من طرق التأثير، فحينما أعمل خيراً بصورة عملية يخلق قناعة عند النشء أو المجتمع بصلاحية هذا الخير وهذا واقع مشاهد في حياة الناس،على النقيض من ذلك فإن رؤية واحدة سيئة أيا كان مصدرها قد تكفي لتقضي على خلق حسن.
كالصدق مثلاً، فلو أن الطفل رأى أمه تكذب أو أباه يكذب أو معلمه يكذب فذلك يكفي لتحطيم قيمة الصدق في نفسه ولو تليت عليه المواعظ ليلاً ونهاراً في فضيلة الصدق،وهكذا ينطلق النشء في تعلم ما يراه ويسمعه شيئاً فشيئاً من خلال أسرته ومدرسته ومجتمعه مثله مثل الأرض العطشى التي تطلب الماء...
وقد لا ندرك أن أطفالنا تراقبنا في أقوالنا وأفعالنا في مختلف مراحل العمر ، وفي ترجمة عملية منهم لما نحن عليه من أخلاق وقيم ،فإما أن نكون لهم قدوة حسنة في الأقوال والأفعال والأحوال أو أن علينا أن نتحمل مسؤولية إنحراف سلوكياتهم✋?
رتبها من فضلك ?
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...