ROOT | HTTP426 🇩🇿
ROOT | HTTP426 🇩🇿

@uwsdz

9 تغريدة 12 قراءة Feb 23, 2020
يصرّ من يعادي الحراك على الصاق هذه الأحكام فيه:
- تريدون نشر الانحلال عن طريق علمنة الدولة
- أنتم ضد الجيش
- أنتم تشجعون الانفصاليين، الشواذ، المرتزقة ..
- أنتم تؤيدون التدخل الأجنبي
- أنتم تريدون الفتنة في البلاد
- أنتم ضد الدستور ومبادئ الثورة
- الحراك يسعى لرد الأمر للشعب، سؤالي لهؤلاء: لو تركنا الأمر لشعبنا، هل سيسمح بالانحلال الخلقي ؟ هل هويتنا الدينية هشّة إلى ذلك الحدّ الذي نخاف فيه من سلطة (كانت تشرب الويسكي لوقت قريب) ورغم ذلك حافظنا عليه من كلّ بدّ. الاجابة منهم غالبا وكالعادة أن "الشعب ما يعرفش صلاحو".
- الحراك لم يكن يوماً ضد "الجيش الوطني الشعبي" الذي أساسه وقوامه الشعب. العسكري "وظيفة" مُلزِمة. نحن نفتخر بكل أبناء جيشنا ونحترمهم. العتب على بعض القيادات التي أخرجت الجيش من نطاق مسؤوليته إلى دهاليز السياسة وآثرت التحكم بمجرياتها من خلف الكواليس وتصفية الحسابات بحكم صفتها ....
.. الوظيفية والمعنوية. إضافة إلى ذلك، نقد عمل المؤسسة العسكرية لا يعني أبدا الانتقاص من قيمتها أو التقليل من شأنها. بل ذلك في سبيل تحسين جودة عملها وإعادتها إلى نطاق مسؤولياتها.
- الحراك أول من طرد الانفصاليين، وأول من هاجم التدخل الأجنبي، وأول من نبذ الأعمال المحسوبة على أفراد ليسوا حتى منه. رغم هذا لم تنفك السلطة عن إلصاق الألقاب بنشطاءه، بدءا من "المغرر بهم" وانتهاء بـ"المرتزقة، الشواذ والمثليين".
- لو أراد الحراك الفتنة، لما أعلن قطيعته لنظام بوتفليقة وحلفاءه وجذوره التي ساعدت على تجديده الآن. لو أراد الحراك الفتنة لما جمع كل الجزائريين على اختلافاتهم تحت مطلب واحد، تنبثق عنه مطالب اجتماعية واقتصادية وانسانية تعكس مشاكل وهموم كلّ المجتمع الجزائري بكل أقطاره.
- دستوريا، ولحدّ الساعة، ومنذ بن صالح، خرجنا من الدستور. وانتخابات 12/12 كانت باجتهادات دستورية وبترسيم من مجلس دستوري مرفوض شعبيا. الحراك لم يرفض "الدستور" و"الانتخابات" كمبدأين، لكن فَرض النزاهة كشرط أساسي على الانتخابات والكفاءة والوعد باصلاح الدستور كشرط أساسي للترشح ...
.. أما عن مبادئ الثورة، فالحراك تجسيد لما سبق من مبادئ، واعتراف المجاهدين أنفسهم بذلك ومشاركتهم المستمرة والفاعلة فيه يرسّخ ما قيل. الثورة أتت لتحرير الأرض، والحراك يسعى لتحرير الوعي السياسي من التبعية العمياء والطاعة المطلقة، ويسعى لردّ السلطة للشعب والصندوق.
رغم كل ما سبق من إجابات، سيبقى المعادون للحراك والمشككون فيه يبحثون عن التفاهات، وينشغلون بمن لفظهم الحراك ويدعون أنهم منه فقط بحثا عن تصريحات وأفكار مثيرة للجدل ليربطوها به بكل بد. وسيبقى أنصار "دحمون" أوفياء لنظرته.
رغم ذلك، #الحراك_مستمر
#الحراك_الشعبي
#Hirak

جاري تحميل الاقتراحات...