﷽
قد يكون أحد أسباب نفور الناس من العلم هي محاولة الناقلين عن العلم تغيير ثقافة الناس أو عاداتهم سواء كانت سلوكية أو غذائية.
و شواهد هذا منثورة في تاريخ العلم بحيث نرى أن العلم بنظرياته و منهجه غير كثيراً من العقائد و الممارسات الثقافية للمجتمعات.
قد يكون أحد أسباب نفور الناس من العلم هي محاولة الناقلين عن العلم تغيير ثقافة الناس أو عاداتهم سواء كانت سلوكية أو غذائية.
و شواهد هذا منثورة في تاريخ العلم بحيث نرى أن العلم بنظرياته و منهجه غير كثيراً من العقائد و الممارسات الثقافية للمجتمعات.
و قد يتقبل الناس أو كثير منهم هذا التغيير
متى ما كان هذا التغيير
١/شيئاً يمارس قبل التوصية العلمية.
مثال ذلك غسل اليدين بعد ملامسة اسطح مكشوفة منعاً لانتشار العدوى.
فغسل اليدين سلوك موجود قبل التوصية به في حالات معينة.
متى ما كان هذا التغيير
١/شيئاً يمارس قبل التوصية العلمية.
مثال ذلك غسل اليدين بعد ملامسة اسطح مكشوفة منعاً لانتشار العدوى.
فغسل اليدين سلوك موجود قبل التوصية به في حالات معينة.
و قد يتقبل الناس هذا التغيير متى ما كان التغيير
٢/ مرتبطاً بمحفزات نفسية.
مثال ذلك الروائح العطرية في المعقمات. وجود الرائحة له أثر كبير في قبول و انتشار استخدام معقمات اليدين كسلوك وقائي.
و من المحفزات النفسية اثارة القلق و الخوف من وقوع الخطر.
٢/ مرتبطاً بمحفزات نفسية.
مثال ذلك الروائح العطرية في المعقمات. وجود الرائحة له أثر كبير في قبول و انتشار استخدام معقمات اليدين كسلوك وقائي.
و من المحفزات النفسية اثارة القلق و الخوف من وقوع الخطر.
و قد يتقبل الناس هذا التغيير متى ما كان التغيير
٣/ صادراً كقانون.
مثال ذلك قوانين السرعة و حمل الجوال، أو قوانين السلامة المهنية مثل لبس البالطو و القفازات، أو منع التدخين في الأماكن المغلقة و هكذا.
٣/ صادراً كقانون.
مثال ذلك قوانين السرعة و حمل الجوال، أو قوانين السلامة المهنية مثل لبس البالطو و القفازات، أو منع التدخين في الأماكن المغلقة و هكذا.
لكن متى ما كان الأمر فكرة محضة مثل دوران الأرض حول الشمس أو كرويتها فلا ممارسة و لا محفزات نفسية و لا قانون يساهم في قبولها.
و متى ما تصادمت فرضيات العلم مع ثقافة محلية فإنه يواجه رفضاً.
و يصدق هذا الرفض متى ما كانت النتائج ظنية.
و متى ما تصادمت فرضيات العلم مع ثقافة محلية فإنه يواجه رفضاً.
و يصدق هذا الرفض متى ما كانت النتائج ظنية.
المشكلة الدارجة حالياً خاصة في مجال التوعية الطبية هي نشر الدراسات الضعيفة، و الدراسات المبدئية و نشر الآراء الشخصية في قالب توصية علمية/ طبية تهاجم ثقافة الناس و عاداتهم.
و من سخيف هذه الآراء مثلاً اعتبار الأكل باليد سلوكاً ممرضاً أو أن اللحوم الحمراء المشوية مسرطنة!
و من سخيف هذه الآراء مثلاً اعتبار الأكل باليد سلوكاً ممرضاً أو أن اللحوم الحمراء المشوية مسرطنة!
إن نشر تلك الأفكار التي أقصى ما تكون ظنون و اجتهادات و تحويلها إلى يقينيات و قطعيات
و الاعتماد عليها كمبرر "علمي" لتغيير ثقافة الناس أو معتقداتهم سبب جوهري يصد الناس عن تقفي العلم التطبيقي و أثره.
——
عزيزي ناقل العلم لا تكن كالعنز تبحث عن مُدية.
—-
انتهى
و الاعتماد عليها كمبرر "علمي" لتغيير ثقافة الناس أو معتقداتهم سبب جوهري يصد الناس عن تقفي العلم التطبيقي و أثره.
——
عزيزي ناقل العلم لا تكن كالعنز تبحث عن مُدية.
—-
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...