1-قوات العتبات التابعة للمرجعية عديد قواتها 40 الف عنصرا قتاليا، بعد اعلان النصر على داعش تم ابقاء نحو 7000 مقاتلًا ناشطًا والباقي اصبحوا احتياطيًا. رواتبهم الشهرية تدفع من أموال العتبات قرابة 2.5 مليون$، وهناك مبالغ تساهم بها وزارة الدفاع وأخرى تدفع من رئاسة الحشد 1.4 مليون$.
2- مبلغ الـ 600 دولار كراتب لكل متطوع، وتتلقى قوة صغيرة نحو 30% رواتبها من رئاسة هيئة الحشد الشعبي.
قوات العتبات التي توفر 4% من قوات الحشد البالغة 164 الف مقاتلًا ناشطًا، و 23% من القوة الاحتياطية البالغة 168 ألفًا، إلّا أنها تحصل على أقل 1% فقط من موازنة الحشد الشعبي .
قوات العتبات التي توفر 4% من قوات الحشد البالغة 164 الف مقاتلًا ناشطًا، و 23% من القوة الاحتياطية البالغة 168 ألفًا، إلّا أنها تحصل على أقل 1% فقط من موازنة الحشد الشعبي .
3-خلافات عديدة حصلت بين الحاج المهندس وقائد فرقة العباس القتالية، لها أسباب ادارية وتنظيمية، انتهت بعدم ارتباط قوات العتبات بالمهندس عدا رئاسة الحشد ورئاسة الوزراء، وذلك لعدم خضوعهم لأوامره، في وقت يموّل كل الفصائل الولائية بنسبة 100% والبالغ عددهم رسمياً نحو 75 الف مقاتلًا.
4-وذلك بسبب تقليدهم للولي الفقيه وقربهم من إيران، حاول الدكتور العبادي تخفيف هذا الإقصاء الواقع على قوات العتبات وقوات سرايا السلام، لكنه دخل في مشاكل معقدة مع قيادة هيئة الحشد الشعبي الميدانية في عام 2018 انتهت بعدم التجديد له بولاية ثانية لرئاسة الوزراء.
جاري تحميل الاقتراحات...