عـــربــي
عـــربــي

@0S8zh

14 تغريدة 283 قراءة Feb 21, 2020
#ثريد
الوصفة السحرية لطريقة صناعة الأبطال
كيف كانوا يربون ابنائهم ؟؟
تفاعلكم معنا يااخوان بالريتويت والتفضيل والله نبذل جهد لنقل كل ماهو مفيد لكم ف ارجو الدعم 🌹
عندما كان صــلاح الدّيــن صغير و يلعب مع الصّبية فى الشّارع ، شاهده أباه فأخذه من وسط الأطفال و رفعه عالياً بيديه
- وكان أباه رجل طويل القامة -
وقال له :
( ما تزوجت أمك و ما أنجبتك لكي تلعب مع الصبية !! و لكن تزوجت أمك و أنجبتك لكي تحرّر المَسجــد الأقصـَــى !!))
يتبع⬇️
و تركه من يده فسقط الطفل على الأرض .. فنظر الأب إلى الطفل فرأى الألم على وجهه فقال له : آلمتك السقطة ؟ قال صلاح الدين : آلمتني ! قال له أباه : لِمَ لم تصرخ ؟
قال له : | ما كان لـ مُحــرّر الأقصى أن يصرخ |
يحدثنا الزبير بن العوام عن تربية أمه له، فيقول: كانت صفية بنت عبد المطلب تضربني في صباي ضرباً شديداً، فكان عمي ينكر ذلك عليها، ويزعم أنها تبغضني، فكانت تقول: من خالني أبغضه فقد كذب وإنما أضربه لكي يلب ويهزم الجيش ويأتي بالسلب
جاء رجل ذات يوم لصفية فقال لها: أين الزبير؟فقالت:ما حاجتك إليه،قال: أريد أن أقتله،فقالت: هو في النخل،فاذهب إليه! فذهب الرجل إليه فاعتركا،فأخذه الزبير فكتفه بحبل وجعله على كتفه وجاءبه يحمله،فرماه بين يدي أمه،فضربت رأسه بمغزل،وقالت له: كيف وجدت زبراً، أعسلاً وتمراً،أم أسداً هزبراً؟
والزبير بن العوام عندما كان طفلاً صغيراً سَقط من على ظهرِ الفرس فلم تبالي أمه صفية بنت عبد المطلب لذلك وربَّت ابنها على الخشونة والبأس، وعلى الفروسية والحرب وجعلت لعِبه في بَرْيِ السهام ودأَبتْ على أن تقذفه في كلِّ مخوفةٍ وتقحمه في كل خطر إقحامًا، فإذا رأته أحجم أو ترّدد ضربته
ومحمد الفاتح عندما كان طفلاً ، كانت أمه تأخذه وقت الفجر؛ ليشاهد أسوار القسطنطينية وتقول له: أنت يا محمد ستفتح هذه الأسوار
والصغير يقول لها: كيف يا أمي أفتح هذه المدينة الكبيرة؟!فترد قائلة:بالقرآن والسلطان والسلاح وحب الناس
وبالفعل فتحت القسطنطينية على يد محمد الفاتح وعمره 22عامًا
مخافة الله في الغيب:
الإمام السلمي لما أراد الحج قال : استأذنت أمى في الحج , فقالت لى : توجهت إلى بيت الله فلا يكتبن عليك حافظاك شيئاً تستحي منه غدا .
(سير أعلام النبلاء للذهبي 17/249)
الخوف من الله وعلى الامة اعظم عندهم من حب الولد:
*ابن عيـاض رجل صالح حكم شرق الأندلس عندما حضرته الوفاة قالوا له : إلى من تسند أمرنا وكان له ولد ,فأشاروا به عليه ؟ فقال : لا يصلح !! لأني سمعت أنه يشرب الخمر, ويغفل عن الصلاة
(المعجب في تلخيص أخبار المغرب عبد الواحد المراكشي 279)
وهذا معاويةُ ابنُ أبي سفيان - رضي الله عنهما كانت وراءه أمٌّ عظيمة هي هند بنت عتبة وهي القائلة - وقد قيل لها ومعاوية وليد بين يديها - إن عاش ساد قومه قالت: ثكلته إن لم يسد إلا قومه، وكان معاوية إذا نوزع الفخر ، وجوذب بالمباهاة، انتسب إلى أمه فصدع أسماع خصمه بقوله:أنا ابن هند.
عبدالله بن الزبير رضي الله عنه كان وراءه أم شجاعة هي أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - عندما استشارها ابنها عبدالله بن الزبير في قتال الحجاج
قالت : ((اذهب والله لضربة بالسيف على عز أفضل من ضربة بالسوط على ذل)).
وهذا سفيان الثوري، فقيه العرب، ومحدثهم، إنه أمير المؤمنين في الحديث، وما كان ذلك الإمام الجليل إلا ثمرةَ أُمٍ صالحةٍ
روى الإمام أحمد بمسنده: ((قالت أم سفيان لسفيان: يا بني: اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي)).
فكانت - رحمها الله - تعمل وتقدم له؛ ليتفرغ للعلم،
((اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم))
يعني عوِّد أولادك على الطعام الطيب والخشن، فالإنسان الغارق في النعيم لا يصلح أن يكون إنساناً منتجاً .

جاري تحميل الاقتراحات...