إنه "لم يُر في عيوب الناس عيب كنقص القادرين على التمام" وإهمال الجديرين بالتميّز.
ما من أحد من الناس إلا لديه مكمن من مكامن التميّز، غير أنهم يتفاوتون في كشفه والغفلة عنه.
ربما يكون تميّز المرء في عدم الفشل حين يكثر الفاشلون، كما أن تميزه يُعدّ فشلًا حين يكثر المتميزون.
التعثّر عتبة من عتبات التميّز التي لا يتم الوصول إليه إلا بها.
ليس العيب في مجرد العثار، إِنما العيب في تكرار العثار بنفس الطريقة.
التميّز في حقيقته بذل موجود وليس تكلّف مفقود، وكل امرئ أعرف وأدرى بالمجالات التي يجدر به التميّز فيها.
الضعيف لا يبلغ بالإدارة مبلغ التميّز، لأنها تفتقر إلى قوة تقف أمام التحديات وتُحسن التصرف في تذليل العقبات.
"التميّز الإداري" في الفكرة المنطلقة من إمكان تحقيقها في الواقع بقوة حاملها.
المرء العاقل لا يعسف نفسه على ما ينافي طبعه وميوله التي يجيدها ويُتقنها.
التخصص يحدّ من الفوضى المنبثقة عن تنازع الاختصاص أو تدافعه لا سيما إن كان تنازع تضاد لا تنازع تنوّع.
من العقل أن يعرف المرء قدره، وأن يكون كحاله التي خلقها الله عليها، وأن يراه الناس كما يعرفون عنه لا كما يتصنّع لهم.
التميز هو عمل المرء نفسه بهمته وكدحه ويده، وليس في الصعود على أكتاف الآخرين وسرقة تميّزهم وإتقانهم ونسبتهما إليه.
جاري تحميل الاقتراحات...