11 تغريدة 8 قراءة Apr 16, 2020
#النحس
و أنا في السابعة أنجبت أمي أختي الرابعة و هي الثالثة بعدي
قالت لها العجوز ذات النجمة الذهبية التي يتوسطها زركون و هي تشير لي ، بنتك نحسّ ، أكوي عرقوبها .
ولدت أمي و أنا في العاشرة و أنجبت أختًا فكنت أجلس أكثر مما أقف و حين أسير استدير بوجهي خوفًا على عرقوبي .
في الثانية عشر و اثناء تأديتي مهمة في حوش الغنم أُصبت في عرقوبي الأيمن إصابة بالغة من المضرم ( الإناء الذي يوضع فيه الحب ) ولدت أمي و أنجبت الأخ الثالث
صدقت العجوز
في الرابعة عشر كنت أشعر بالضيق وفي حديث مع صديقتي طلبت منها أن تتصل بعد أسبوع للتعزية ومات جدي.
نظرت لنصف البطيخة في يد نعيمة ابنة جارتنا واعجبتني فوقعت في لحظتها وتشظت كزجاج
في الثانية و العشرين كنت أُسند رأسي وأنا في المقعد الخلفي لسيارة أخي الخضراء وأفكر في دوران الكفر ثم
صرخ أخي لا إله إلا الله ، اشتعل الكفر.
في الخامسة و العشرين نسيت مفتاح شقتي و جلست على الدرج و تأملت أنبوب الماء و صرت أفكر كيف يصعد الماء للتانكي حتى الآن لا أحد يعرف لماذا تعطل
في السادسة والعشرين حصلت أفضع قصة و ماتزال عصيّة على البوح
في الخامسة و الثلاثين ، غردت في تويتر أو نعقت رُبما ( هذا الصباح كشهقة موت ) و خفت جدًا و لما مسحتها قرأت في واتس العائلة مات أبوي
منذ السابعة و أنا أحمل الخوف كبرنا معًا أشعر به يمسد ظهري بلطف أن لا بأس ، أسير معصوبة العينين في حقل ألغام .
البارح بعد أن عُدت من اجتماعنا العائلي فكرت بالانتقال و لأول مرة في حياتي تمر ينبع في مُخيلتي و عزمت أن أطلب من زوجي الانتقال إليها في الصباح شاركته الأمر ابتسم و هو يقول ضربها الحوثي ?
قلت له فلانه تزعجني و اختفت
في حملي الأول و انا في الخامسة و العشرين قضيت الشهر الأول في المستشفى بسبب مضاعفات تنشيط التبويض ، في السرير رقم أربعة صرخت المرأة التي فقدت جنينها توًا لقد كنت هنا نفس الغرفة 113 في الشهر الأول لكن في السرير الثالث _ نظرت للرقم خلف رأسي اوكان هو السرير الثالث _
ثم دخلت في نوبة بكاء حارق ، كانت في شهرها السادس ، أمضيت الشهور و أنا أفكر أن نفس المصير ينتظرني ، في شهري السادس فقدت طفلي و أدخلوني الغرفة 113 السرير الرابع ، من وقتها و أنا لا أنظر و لا أحدق و لا أحب التفكير بأي شيء ، أعيش كبهيمة و الله بلا اختيارات و لا أمل و لا رغبة

جاري تحميل الاقتراحات...