6 تغريدة 17 قراءة Dec 31, 2022
1/
10 أبريل 1958 - منعت السلطات المصرية مفتش المركز في وادي حلفا عبد السميع غندور - عند وصوله الى الشلال- من دخول أراضيها وارغمته على العودة إلى مركبه التابع لحكومة السودان والذي كان متجه شمالا. واخطر ضباط الشرطة المصريين غندور انه شخص غير مرغوب فيه. وكان المسؤول السوداني
2/
في طريقه إلى القاهرة لتلقي العلاج. واستدعى وكيل وزارة الخارجية السودانية محمد عثمان ياسين سفير الجمهورية العربية المتحدة محمود سيف اليزل خليفة لنقل وجهة نظر حكومة جمهورية السودان حول هذا الإجراء. وقال المستشار الصحفي في سفارة الجمهورية العربية المتحدة إبراهيم خليفة انه من
3/
وجود سبب قوي لهذا الإجراء غير أنه شدد على انهم مازالوا بانتظار رد القاهرة قبل إعطاء رد رسمي. وتقول التقارير الواردة من حلفا ان غندور وضع على قائمة سوداء نظرا لدوره ابان الخلاف الحدودي بين مصر و السودان في فبراير الماضي حول مثلث حلايب وقيامه بتنفيذ اوامر الخرطوم واحتجاز باخرة
4/
مصرية وطاقمها المصري من موظفي الانتخابات بالقرب من منطقة دبيرة في وادي حلفا عندما حاولوا عبور الحدود السودانية في محاولة لإجراء الاستفتاء حول الجمهورية العربية المتحدة في حلايب. (وكالة الصحافة السودانية)
13 أبريل 1958 - قال مفتش المركز في وادي حلفا عبد السميع غندور ان السلطات المصرية في منطقة الشلال احتجزته في زنزانة لمدة 12 ساعة واستجوبه ضابط صغير بشكل علني والتعامل معه بعنف والصراخ في وجهه كما قيل له أن اعتقاله جاء بناءا على اوامر وزير الداخلية زكريا محي الدين. (صحيفة الأيام)
15 أبريل 1958 - وصل مفتش المركز في وادي حلفا عبد السميع غندور إلى الخرطوم وعقد لقاء مع وزير الداخلية السوداني ميرغني حمزة لشرح ما حدث له في منطقة الشلال من قبل السلطات المصرية بعد منعه من دخول البلاد. وشدد غندور في حديثه مع الوزير على المعاملة السيئة التي تلقاها. (صحف الخرطوم)

جاري تحميل الاقتراحات...