مفرح الشهري
مفرح الشهري

@Mufarre7

11 تغريدة 1,571 قراءة Feb 19, 2020
ثلاثة عقود منذ تقاعد المستثمر الأسطوري بيتر لينش، وما غاب ذكره ولا تقادم فكره!
ظهر مؤخراً في لقاء أعاد فيه للحكمة وزنها، وأنصف المنطق والتفكير العقلاني.
سأستعرض في هذا الثريد أهم الأفكار التي طرحها.
الأسهم ليست تذاكر قمار، خلف كل سهم شركة لها قصة، افهم تلك قصة كي تقنع طفل في عمر ٨ سنوات! اذا لم تستطع، فمن الأفضل الا تشتري السهم.
قبل ان تستثمر اقرأ القوائم المالية، تكفيك الرياضيات التي درستها في الصف الخامس.
ويجب أن تجيب على سؤال: لماذا أملك السهم؟
في سوق الأسهم الشجاعة أهم من الذكاء!
اذا آمنت ان الاسهم هي طريق الثراء على المدى الطويل، ١٠، ٢٠ ، ٣٠ سنة من الآن، فتأكد ان الطريق فيه موجات هبوط قاسية، وأخبار سلبية طوال الوقت.
تأكد انك ستتحمل توابع كل ما سبق!
هل تعتقد ان هناك تصحيح قوي قادم للأسهم بعد اكثر من ١٠ سنوات صعود متواصل؟
"الناس تخسر من محاولة توقيت التصحيح، أكثر من التصحيح نفسه!"
محاولة توقع القمم والقيعان للسوق غير مجدية!
ماهو أكبر خطأ يرتكبه المستثمرين الأفراد؟
اذا فرد قرر يشتري بيت او ثلاجة او تذاكر سفر، تقوم بالبحث والتحري والسؤال والبحث عن افضل سعر، قي المقابل مستعد يدفع عشرات الاف في سهم لأنه سمع شخص نصحه في جلسة او مكان عام!
تصرف مقامرة وليس استثمار!
ماهي مواصفات الشركة العظيمة؟
هي الشركة التي أملكها دون ان اقلق على مجريات الأحداث الكبيرة، مثل دانكن دونتس!
الهاجس دائماً، إلى متى ستظل تنمو؟
وهنا الأغلبية تقيس الأمر بشكل شخصي، وتوقعات غير مبنية على أسس منطقية.
على سبيل المثال قصة ول مارت!
بعد إدراج ول مارت بعشر سنوات، كان عمرها ٢٥ سنة منذ التأسيس، وصعد سهمها من دولار إلى ١٠.
قلت لنفسي: فاتتني الفرصة!
بعدها ارتفع السهم الى مستويات ٥٠ دولار.
الان سعره ١١٩!
نفس القصة تتكرر مع أسهم شركات أخرى، وآخرها الشركة العالمية ماكدونالدز، كثير من المستثمرين اعتقدو ان القصة انتهت من وجهة نظرهم من قبل ٣٠ سنة، دون ان يأخذو في اعتبارهم رأي ٧ مليار شخص في العالم!
ماذا لو لم تجد شركة لها مستقبل نمو واعد؟
على ماذا تبحث؟
حالياً هناك ندرة في شركات النمو، وأموال طائلة تطارد فرص محدودة، لو استمر هذا الرتم لسنتين سيكون أمر مخيف.
ابحث عن شركات لديها قصة إعادة هيكلة، حالة خاصة، القطاعات الدورية مثل النقل البحري لأن طلب بناء السفن متوقف منذ فترة!
البترول في وضع مثير للإعجاب
الكل يعتقد ان العالم سيستغني عنه خلال ٢٠ سنة لتطور الطاقة البديلة والسيارات الكهربائية، وينسون ان البترول والغاز هي الجسر لها!
اذا انتجت الصين ٥ ملايين سيارة كهربائية، فهي تنتج ١٧ مليون سيارة تحتاج وقود، والسيارات القديمة لا تُحال على التقاعد!
للحديث بقية..
رابط اللقاء:
fidelity.com

جاري تحميل الاقتراحات...