محمد اليافعي يكتب: أربعون التيه.. كل شيءٍ يُذكرني ( سلسلة تغريدات ) #أعز_الرجال_وانقاهم
العاشر من يناير من العام الجديد كان قاسيا صادما ليس له مثيل ! ، عشنا في مثله من سنوات مضت متعةَ متابعة الإطلالة السامية على شاشات التلفاز من المهرجان السلطاني لسباق الخيل.
العاشر من يناير من العام الجديد كان قاسيا صادما ليس له مثيل ! ، عشنا في مثله من سنوات مضت متعةَ متابعة الإطلالة السامية على شاشات التلفاز من المهرجان السلطاني لسباق الخيل.
وأي قبلة هي لمن اختار تفاصيل ألوانه ودلالاته حتى يُرفع شامخًا معبرًا عن عظمة #عُمان وموحدًا الأرض والإنسان حوله.
سرت لأطمئن عن حال سيح الخيرات بولاية #ثمريت حاضن الجولات السلطانية بظفار، ورأيته منتحبًا يقلب وجهه ذات اليمين وذات الشمال حائرا متسائلا، أما لنا لقاء آخر؟ أما لنا خطاب آخر؟ أما لي واحة تلبث بعد اليوم ؟.
جاري تحميل الاقتراحات...