كان استخراج النحاس من الصناعات القوية في بداية القرن العشرين مما شجع الكثير من المهاجرين للقدوم إلى بلدة كالوميت للحصول على وظائف كعمال مناجم ، وبسبب تزايد الأيدي العاملة أصبحت البلدة
أول منطقة رئيسية لتعدين النحاس في الولايات المتحدة الأمريكية ويتم انتاج النحاس من قبل ثلاث شركات وهي شركة كالوميت وهيكلا للتعدين وشركة كوينسي راين وشركة كوبر راينج.
1- نظام العقود : يتم التعاقد مع العامل بموجب عقد ويُدفع له الراتب حسب كمية الصخور التي يستخرجها من المناجم وحسب المعدلات المثبتة في العقد ، ويطبق هذا النظام على العمال الذين يتعرضون
2- نظام الأبوية : وهو اجراء يحد من حرية الشخص واستقلاليته على زعم أنه يؤدي إلى ما هو الافضل والأحسن له بغض النظر عن إرادة هذا الشخص ، كان نظام الأبوية منتشر بشكل واسع في مناجم النحاس إلى درجة أن الشركة كانت تراقب حياة العمال
3- اعتماد ساعات العمل الطويلة والتي تستغرق من 10 إلى 12 ساعة في اليوم من العمل الشاق والمضني ، وقلة الأجور وعمالة الأطفال .
كانت هناك منظمة تهتم بشؤون العمال وتدافع عن حقوقهم وهي الاتحاد الغربي لعمال المناجم ويرمز له اختصاراً بقيادة شارلز ماير ونظراً لتأزم الوضع بشكل خطير طلب الاتحاد من اعضائه (وهم عمال المناجم الذين يملكون عضوية في الاتحاد)
أن يصوتوا على مطلبين اثنين فقط وهما الاعتراف من قبل الشركة بالاتحاد كجهة نقابية والطلب الثاني عقد اجتماع مع إدارة الشركة لمناقشة تعديل الاجور وتنظيم ساعات وظروف العمل ، كما صوت أعضاء الاتحاد على إعلان الإضراب في حالة رفض طلبهم
وبعد ارسال طلبات الاتحاد إلى إدارات المناجم قوبلت تلك الطلبات بالرفض ، وفي يوم 23 يوليو تم إعلان الإضراب.
منذ اليوم الاول تم إغلاق جميع المناجم في البلدة وقطع الطرق المؤدية إليها وتنظيم مسيرات يومية حاشدة للمطالبة بحقوق العمال ، كان أصحاب المناجم بقيادة جيمس ماك نوتن مدير شركة كالوميت وهيكلا
للتعدين طلبوا من حاكم ولاية ميتشغان بارسال المساعدة إليهم لحفظ الأمن وقد استجاب الحاكم لطلبهم وقام بنشر قوات الحرس الوطنية وسرعان ما تم الاشتباك ومواجهات عنيفة بينها وبين العمال المضربين واندلاع الفوضى في جميع أنحاء المنطقة .
كان قد مر على الإضراب خمسة أشهر وباقتراب عشية عيد الميلاد كان العديد من عمال المناجم لا يملكون المال الكافي لشراء الهدايا والطعام في موسم العطلات ، لذلك قام الاتحاد الغربي لعمال المناجم بتنظيم حفلة عيد الميلاد عن طريق جمع التبرعات من
قلوب الحاضرين ، انطلق عمال المناجم مع عائلاتهم وأطفالهم يتدافعون حتى وصلوا إلى الدرج الذي يؤدي النزول منه الوصول مباشرة إلى الباب الرئيسي والخروج من المبنى ، كان الدرج يقع في ممر ضيق بحيث يستطيع شخص أو شخصان تسلقه ويعتبر
للتعدين ، تم فتح تحقيق في الحادثة واستجواب الشهود لكن يبدو أن الأشخاص الذين استدعوا للشهادة لم يروا ما حدث ولم يتعرفوا على الشخض صاحب الصرخة ، وبعد ثلاثة أيام من التحقيق لم يتم التوصل إلى حل القضية ومعرفة الجاني.
بعض الباحثين كانت لهم تفسيرات وهو أن الباب الرئيسي للمبنى كان مغلق من الخارج من قبل أصحاب الشركاب واعضاء تحالف المواطنين ، للقضاء على عمال المناجم
جاري تحميل الاقتراحات...