Matar مطر الأحمدي
Matar مطر الأحمدي

@Matar_Alahmadi

8 تغريدة 18 قراءة Feb 18, 2020
١ #الشاه #سقوط_امبراطورية فيلم وثائقي عظيم تعرضه شاشة #العربية يحتوي معلومات وحقائق وصور وأفلام كثير منها يعرض لأول مرة.
سبب سقوط الشاه الرئيس انه كان مؤمناً بالديموقراطية وبدولة المؤسسات. رفض قمع المعارضة وفي مقدمتهم رجال الدين، يقودهم الخميني، والشيوعيين والإقطاعيين.
٢ #الشاه #سقوط_امبراطورية على قناة #العربية في عمر ١٩ عاماً اختار له والده زوجة هي الأميرة فوزية أخت ملك مصر فاروق. قابلها لأول مرة يوم الزواج. ولم تنجب له ولياً للعرش فطلقها وتزوج الإيرانية ثريا اصفندياري بعد رفض رجال الدين زواجه من أميرة أوروبية. لم تنجب فطلقها وتزوج فرح ديبا.
٣ حذروه من المعارضة في البرلمان ومن قائدها محمد مصدق فعينه رئيساً للوزراء. أمام موجة عنف غادر الشاه وحاول مصدق اعلان الجمهورية لكن رجل الدين آية الله بروجردي بعث اليه نيابة عن رجال الدين: عد إلينا. أنت ملك الشيعة. الشيعة بحاجة إليك.
#الشاه #سقوط_امبراطورية
٤ #الشاه #سقوط_امبراطورية على #العربية لم يأخذ الشاه محمد رضا بهلوي الخميني مأخذ الجد، لكنه نفاه الى النجف، في العراق، لما لجأ الى العنف، في مدينة قم. وسمح له أن يعيش! رافضا عرض صدام حسين بتدبير حادث يودي بحياته. وعندما حكم الخميني طارد الشاه المريض طالبا إعدامه.
٥ #الشاه #سقوط_امبراطورية على #العربية اتهمت المعارضة الشاه بإيداع ١٠٠ ألف معارض في السجون مع تعذيبهم، لكن لجنة دولية من الصليب الأحمر حققت وزارت السجون ووجدت فقط ٣٧٠٠ سجين بدون آثار تعذيب.
وعمل تحالف رجال الدين على إرسال مجندين الى لبنان لتدريبهم عسكرياً وعودتهم سرا الى إيران.
٦ #الشاه #سقوط_امبراطورية على #العربية ميليشيا رجال الدين بقيادة الخميني أحرقت أسواقاً ودار سينما مات فيها ٤٠٠شخص. وهاجموا المدارس وقتلوا الناس ومع ذلك رفض الشاه قمعهم بل طلب اجراء الانتخابات. لأن الديموقراطية ستنقذ البلاد كما يقول.
لو سار على خطى والده لكانت إمبراطوريته قائمة.
٧ أرسل آية الله العظمى شريعتمداري للشاه قائمة بأسماء رجال الدين الأكثر تطرفاً للقبض عليهم. وتقول الإمبراطورة فرح انها رأت الخطاب. لكن الشاه رفض.
وقال شريعتمداري: ظهور الخميني خطير وسيدمر البلاد . سقوط الشاه أمر خطير. حاولوا منع حدوثه.
٨ #الشاه #سقوط_امبراطورية على #العربية رفع الشاه سعر البترول وأغضب أميركا وجعل من إيران دولة عصرية، لكنه دفع الثمن غالياً. وكان مريضا بالسرطان وأخفى ذلك عن زوجته. وبعد سقوطه طلب منه الرئيس كارتر مغادرة المستشفى في نيويورك. صار الغرب أعداءه. لم يبق له صديق إلا أنور السادات.

جاري تحميل الاقتراحات...