فلنأخذ القول الأول، وهو رأي الأغلبية الإسلامية وهو كذلك ما عليه ظاهر نصوص الشرع، أنّ آدم عليه السلام مخلوق من طين وليس له أبوان، قال تعالى: "إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب" الضمير في (خلقه) عائد على آدم عليه السلام.
ولمّا رفض الشيطان الرجيم أن يسجد لآدم قال: "أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين".
وفي الحديث: "إن الله جل وعز لما خلق آدم مسح ظهره فجرت من ظهره ...".
وفي محاجاة آدم وموسى عليهما السلام قال موسى: "أَنْتَ آدَمُ الذي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِن رُوحِهِ".
وفي الحديث: "إن الله جل وعز لما خلق آدم مسح ظهره فجرت من ظهره ...".
وفي محاجاة آدم وموسى عليهما السلام قال موسى: "أَنْتَ آدَمُ الذي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِن رُوحِهِ".
ومما يحتج به أنه لم يرد في نصوص الشرع ذكر لأمم سابقة لآدم، ولا في الآثار أي أخبار عنهم.
ومنه كذلك أنّ حواء كانت تلد توأم فيكونان أخوين ثم تلد توأم فيتزوج كل واحد أخت الثاني، ولو كان ثمة بشر وقتها لتزوجوا منهم ولما احتاجوا إلى هذه الزيجة التي تدل على بداية هذا النوع من المخلوقات.
ومنه كذلك أنّ حواء كانت تلد توأم فيكونان أخوين ثم تلد توأم فيتزوج كل واحد أخت الثاني، ولو كان ثمة بشر وقتها لتزوجوا منهم ولما احتاجوا إلى هذه الزيجة التي تدل على بداية هذا النوع من المخلوقات.
أما القول الثاني، وهو أنه مطور عن إنسان غير عاقل، فله أنصار من المسلمين ومن غيرهم.
أما المسلمون فاستشهدوا بآيات منها سؤال الملائكة: "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء"؟ قيل: كيف عرفوا أنّ هذا فعله إلا أن يكون الجنس البشري موجود وقد شوهد فعله قبل اصطفاء آدم منهم.
أما المسلمون فاستشهدوا بآيات منها سؤال الملائكة: "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء"؟ قيل: كيف عرفوا أنّ هذا فعله إلا أن يكون الجنس البشري موجود وقد شوهد فعله قبل اصطفاء آدم منهم.
واستشهدوا كذلك بقوله تعالى: "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين" قالوا بأن السلالة الطينية هذه هي البشر حتى ولد آدم فاصطفاه الله واختاره لحمل الأمانة (التكاليف) وخِلافة الأرض.
وهذا القول يتماهى مع نظرية أصل الأنواع وأن كل المخلوقات نشأت من مخلوق وحيد الخلية تطوّر فأصبح حيوانًا بحريًّا ثم برمائيًّا ثم زاحفًا ثم ثديًّا إلى أن ظهرت السلالات البشرية التي انتهت بسلالة الآدميين، وقد تميزت هذه السلالة الأخيرة بالعقل، فأنتجت اللغة التي يتواصل بها أفرادها.
واللغة من أدلة من يقول بالتطوّر، فقانون الله في الخلق هو التدرّج يكون الشيء صغيرًا ثم يكبر وينمو، ولايُتصوّر أن آدم خلق وتكلّم مباشرة، فتكوين اللغة أمر يأخذ وقتًا طويلاً (تكوينها من البداية وليس تعلّمها).
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...