◇سلطان.#دعوة👨🏻‍⚕️
◇سلطان.#دعوة👨🏻‍⚕️

@BC_FLLAH

37 تغريدة 103 قراءة Feb 15, 2020
ثريد | بعنوان : هل أتَّبُعك؟! |
بحمد الله جمعت أنا وإخوانٍ لي فوائد من قصة موسى والخضر عليهما السلام
فأخبار الأنبياء من قبلنا تُكِنُّ كنوزا وعبرا وفوائد جمة
استخرجنا من حديث موسى والخضر في صحيح البخاري(حديث رقم١٢٢)
٨٦ فائدة فلله الحمد والمنة و اللهم انفع بها واغفر لمن اجتهد
أولا نبدأ بنصّ الحديث
تأملوا وتدبروا ?
١-استحباب القيام عند الخطبة وأن ذلك متقرر حتى في الأمم السابقة
٢معاهدة العالم الناس بالوعظ والتذكير
٣فيه سؤال العلماء عما يُشكل
٤فيه تأديب الله لأوليائه وأن ذلك من عنايته بهم
٥- مهما علا قدر الإنسان أو علمه ،فإن ذلك ليس بمسوّغ له أن يغتر بما لديه
٦ابتدار أوامر الله بفعلها وعدم تأجيلها ففي الحديث "فانطلق"والفاء للتعقيب
٧فيه اتخاذ الخدَم وأن ذلك ليس مما يذم به الإنسان
٨فيه فضيلة مصاحبة أهل العلم وخدمتهم
٩السفر مظنة التعب والنصب والمشقة
١٠النسيان من الشيطان
١١عدم التحريج والتشديدعلى المخطئ خصوصا ان وقع الخطأعن غير عمد
١٢ " أنا موسى" فيه تواضع نبي الله موسى عليه السلام فإنه ذكر اسمه مجرّدا مع أنه نبي مُرسل وولي مقرب
١٣ حُسن الطلب من موسى " هل أتبعك على أن تعلمني؟" ولم يقل علّمني بالجزم على الخضر
١٤ -نُصح العالم للمتعلم و عذره والرفق به
١٥ قول "إن شاء الله "للأمور المُستقبلة، والله سبحانه أمر نبيهﷺبأن يقول إن شاء الله"ولا تقولنَّ لشيء إني فاعل ذلك إلا أن يشاء الله" ثم ذكر في نفس السورة قصة موسى وفيها التزام موسى بهذا الأمر كما قال تعالى"ستجدني إن شاء الله صابرا"وكأنها دلالة من الله لهﷺأن يلزم غرز الأنبياءقبله
١٦ -فيه تعظيم أهل العلم والاعتراف لهم بفضلهم فأهل السفينة حملوا الخضر وموسى بغير أجر لعلمهم بمكانة الخضر
١٧فيه التفكر في مخلوقات الله والاعتبار بها وجلالة هذه العبادة
١٨ فيه التعليم بضرب الأمثال
١٩ استغلال مُجريات الحياة في التعليم وربط النفس دائمابالله وبما يقرب العبد من الله
٢٠ سعة علم الله سبحانه وتعالى فهو العليم الخبير
٢١ تَخَوّل العالم وقت الموعظة ليكون أنفع للمتعلم
٢٢ عدم السكوت عن المُنكر ، وأنه ينبغي أن يُنكر المنكر ولو على شريف القدر
٢٣ - الاعتراف بفضائل الناس وعدم جحودها
٢٤ حسن اعتذار موسى عليه السلام وحسن القبول من الخضر عليه السلام
٢٥ جواز وقوع النسيان من الأنبياء
٢٦ فيه إشارة الصاحب لصاحبه على الأكمل من الأمور
٢٧ الاعتبار بحال من مضى من الأمم السابقة
٢٨ أن في قصص الأمم السابقة تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم و عبرة لأمته
٢٩ أدب نبينا ﷺ مع الأنبياء قبله "يرحم الله أخي موسى
٣٠من أوجه استعمال "لو أن تقال لبيان محبة الخير وإرادته , كقول النبي صلى الله عليه وسلم : وددت لو أن موسى صبر ليقص الله علينا من خبرهما هو من هذا الباب
٣١ فيه القول بما يغلب غلى الظن
٣٢ الحرص على ملاقاة أهل العلم لاسيما الأكابر منهم
٣٣ الرحلة في طلب العلم
٣٤ التنبيه على الخطأ حال وقوعه
٣٥ فيه علو الهمة والصبر على الشدائد
٣٦ بركة الأنبياء على أممهم وقد تتعدى هذه البركة إلى الأمم المتأخرة
٣٧قوله : ( كذب عدو الله ) قال ابن التين : لم يرد ابن عباس إخراج نوف عن ولاية الله ، ولكن قلوب العلماء تنفر إذا سمعت غير الحق ، فيطلقون أمثال هذا الكلام لقصد الزجر والتحذير منه وحقيقته غير مرادة . قلت : ويجوز أن يكون ابن عباس اتهم نوفافي صحة إسلامه ، فلهذا لم يقل...يتبع
تابع٣٧
فلهذا لم يقل في حق الحر بن قيس هذه المقالة مع تواردهما عليها . وأما تكذيبه فيستفاد منه أن للعالم إذا كان عنده علم بشيء فسمع غيره يذكر فيه شيئا بغير علم أن يكذبه ، ونظيره قوله - صلى الله عليه وسلم - : كذب أبو السنابل أي : أخبر بما هو باطل في نفس الأمر
٣٨(هو أعلم منك)ظاهر في أن الخضر نبي ، بل نبي مرسل
٣٩وفيه دليل على أن الأنبياء ومن دونهم لا يعلمون من الغيب إلا ما علمهم الله ، إذ لو كان الخضر يعلم كل غيب لعرف موسى قبل أن يسأله. 
٤٠(فانطلقا يمشيان) أي:موسى والخضر،ولم يذكر فتى موسى- وهو يوشع-لأنه تابع لا اصلٌ
(ارجع للفائدة رقم٧٨)
٤١أن الله يفعل في ملكه ما يريد ، ويحكم في خلقه بما يشاء مما ينفع أو يضر ، فلا مدخل للعقل في أفعاله ولا معارضة لأحكامه ، بل يجب على الخلق الرضا والتسليم ، فإن إدراك العقول لأسرار الربوبية قاصر فلا يتوجه على حكمه لم ولا كيف
٤٢جواز الإخبار بما يجده الإنسان من الألم والأمراض ، وأن ذلك لا يقدح في الرضا ، ولا في التسليم للقضاء لكن إذا لم يصدر ذلك عن ضجر ولا سخط
٤٣أن فضيلة موسى على الخضر متقررة عند الصحابة فالصحابة أضافوا الخضر لموسى لا العكس
٤٤-فيه حمل الزاد وإعداده للسفر
٤٥-احتمال المشقه فى طلب العلم
٤٦-الرجوع لأهل و العلم عند التنازع
٤٧-إذا تعارضت مفسدتان دفع أعظمها بارتكاب أخفهما
٤٨- الازديادفى العلم وقصد طلبه
٤٩-معرفه حق العلماء
٥٠-لم يجد النصب موسى عليه وعلى نبينا السلام حتى جاوز المكان الذى امر الله به
٥١-المكتل هو(القفه أو الزنبيل)(مسجى مغطى)(بغير نول - بغير اجره)
٥٢-الصبر على طلب العلم وان العلم لا يُدرك الا بالصبر .
٥٣ - فيه أن من وسائل التعليم القصص لأنها محببة إلى النفس
٥٤ - فيه أن الدواب قد تكون مرشدًا للأنبياء فمن أرشد موسى عليه السلام وغلامه حُوت "وهذا ليس فيه نقيصة للنبي فمن أرشد سليمان عليه السلام  كذلك هُدهُد".
٥٥ - فيه وجوب حسن الظن بالخلق لأن موسى عليه السلام قال للخضر "اقتلت نفسا زكية بغير نفس" فحكم على الصبي من ظاهره بأنه نفس زكية طاهرة ولم يكن يعلم ما كان عليه الصبي من الكفر او ما سيكون عليه
٥٦ - وفيه حفظ الله للذرية من صلاح أبيهم.. وقيل بأن هذا الأب الصالح المذكور في القصة كان جدهم السابع؟.. وقال ابن رجب: وقد يحفظ الله العبد بصلاحه في ولده وولد ولده، كما قيل في قوله تعالى: {وكان أبوهما صالحا} [الكهف: 82]: إنهما حفظا بصلاح أبيهما، وقال محمد بن المنكدر:
وقال محمد بن المنكدر: إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده وولد ولده وقريته التي هو فيها، والدويرات التي حولها، فما يزالون في حفظ من الله وستره
وقال ابن المسيب لابنه: يا بني لأزيدن في صلاتي من أجلك، رجاء أن أحفظ فيك، وتلا هذه الآية: {وكان أبوهما صالحا} [الكهف: 82]، وقال عمر بن عبد العزيز: ما من مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه. اهــ
٥٧ - وفيه مشروعية الشروط مع الناس بالقول وقد بوب على ذلك الأمام البخاري رحمه الله باب كاملا كما سبق معنا في كتاب الشروط وتجد هناك التفصيل.
٥٨ قوله:ما نقص علمي وعلمك من علم الله) لفظ النقص ليس على ظاهره، لأن علم الله لا يدخله النقص، فقيل معناه لم يأخذ، وهذا توجيه حسن.
٥٩ - وفيه أن إقامة الجدار من باب مقابلة الإساءة بالإحسان وأيضا لما سبق ذكره في الأعلى.
٦٠ - وفيه وجوب التأني عن الإنكار في المحتملات.
٦١- في صحيح البخاري وردت قصة موسى والخضر من وجهين مختلفين ولذلك قال الحافظ في باب ما ذكر في ذهاب موسى ﷺ في البحر إلى الخضر
وهذا التماري الذي وقع بين ابن عباس والحر غير التماري الذي وقع بين سعيد بن جبير ونوف البكالي ، فإن هذا في صاحب موسى هل هو الخضر أو غيره وذاك في موسى
هل هو موسى بن عمران الذي أنزلت عليه التوراة أوموسى بن ميشا بكسر الميم وسكون التحتانية بعدها معجم
وهذا التماري الذي وقع بين ابن عباس والحر غير التماري الذي وقع بين سعيد بن جبير ونوف البكالي ، فإن هذا في صاحب موسى هل هو الخضر أو غيره وذاك في موسى
هل هو موسى بن عمران الذي أنزلت عليه التوراة أوموسى بن ميشا بكسر الميم وسكون التحتانية بعدها معجم
٦٢ لا يقدح في الانسان التعلم ممن هو أقل منه قدرا أو علما
٦٣ عدم المجادلة بعين تبيّن الحق واتضاحه
٦٤ *إكرام العالم ليس من الرشوة بل من الحب في الله ، والدليل : أن أهل السفينة حملوا الخضر من غير نول .
٦٥*منع العالم من حقه لا يمنعه من أداء ما عليه
٦٦*حب الله تعالى لموسى عليه السلام حيث عتب عليه ولم يعاقبه بل لاطفه وعلمه ، وهذا من كرم الله عز وجل وحبه لأوليائه ولطفه بهم .
٦٧* أن موسى عليه السلام كليم الله والدليل قوله : قال : رب ، وكيف لي به .
٦٨قوله تعالى:"فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما
قال: فيه إعلام بثمرة العلم وبركته التي هي العبودية لله -سبحانه وتعالى-، فلا فائدة في العلم ولا بركة فيه إن لم يصحبه العمل. وتقديم وصف العبودية، مع أن المقام ظاهره يقتضي تقديم العلم، إعلام لمكانة العبادة وتنويه بشأنها.
٦٩. قوله تعالى: "قال له موسى هل أتّبعك على أن تعلّمن مما علمت رُشْدا"
٧٠ فيه أن موسى لم يلتفت إلى أمور أخرى ولم يصرفه أو يشغله شيء عن المقصد الذي تكبد لأجله مشقة السفر، وهو طلب العلم، بل باح بما مباشرة بما جاء لأجله.
٧١ فيه أدب استئذان العالم في حضور دروسه وحلقاته والتعلم على يديه.
٧٢وقوله: "رشدا" فيه تنبيه أن الطالب يطلب من العلم ما يزيده هداية ورشدا، ولا يشغل نفسه بعلوم لا يجد فيها هداية واستقامة في الدين، كقراءة كتب لا فائدة فيها
٧٣قوله تعالى: "فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما"
قال: فيه إعلام بثمرة العلم وبركته التي هي العبودية لله-فلا فائدة في العلم ولا بركة فيه إن لم يصحبه العمل. وتقديم وصف العبودية، مع أن المقام ظاهره يقتضي تقديم العلم، إعلام لمكانة العبادة وتنويه بشأنها
٧٤. قوله: "لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا"
لا يُسطاع براحة البدن، وفيه دليل على عزيمة موسى عليه السلام
٧٥ إثبات صفة العتب لله سبحانه
٧٦ فيه اتخاذ العلامات والقرائن
٧٧-الإنسان يحس بالنصب والتعب اذا لم يكن في أمر الله والعكس بالعكس
وقد ورد ذلك في البخاري في نفس هذخ القصة في موضع آخر في رواية أبي بن كعب ٣٢٧٨ . قال ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمر الله به
٧٨ قوله فكلموهم أن يحملونهما ، مع أنهم ثلاثة؟! الجواب لأن فتى موسى تبعٌ لموسى والخضر وليس أصلا فعبّر بالتثنية يقصد موسى والخضر
٧٩ - دليل نبوة الخضر، فلا يعمل تلك الأشياء إلا بوحي
٨٠- حب سماع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبار من سبقه
٨١- فيه البحث عن القدوات
٨٢ تركيز الإنسان على الهدف الذي رحل من أجله
٨٣-الأدب مع الله، فالخضر نسب الأمور التي ظاهرها لنفسه "فأردت أن أعيبها" ونسب الأمور التي ظاهرها الخير لله "فأراد ربك أن يبدلهما خيرا منه" وهنا قاعدة عند أهل السنة: الله لا يقدّر شرًّا محضا.
٨٤- المزية لا تقتضِي الأفضلية
٨٦-لماذا النبي ﷺ يذكر موسى عليه السلام كثيراً ؟ لأنه كانت تجربته مع أمته أكثر تجربه
نُقلت إلى النبي ﷺ ، وتأسيً بالقرآن فإن ذكر القرآن لموسى عليه السلام أكثر من غير من
الأنبياء فذكر في ٢٥ موضع من كتاب الله بالتفصيل .
تم بحمد الله ?

جاري تحميل الاقتراحات...