#الي المتنطعين الذين يتهمون الفتوحات الاسلامية بانها كانت احتلال و ان الاسلام انتشر بحد السيف يقول لهم الدكتور محمد عمارة ...
لقد اختبرت هذه المقولة وجمعت كتب الغزوات التي بلغ عددها 70 غزوة، وهذا العدد قد يوحي بوجود عنف ولكني أحصيت عدد الذين قتلوا في تلك الغزوات من المسلمين وغير
لقد اختبرت هذه المقولة وجمعت كتب الغزوات التي بلغ عددها 70 غزوة، وهذا العدد قد يوحي بوجود عنف ولكني أحصيت عدد الذين قتلوا في تلك الغزوات من المسلمين وغير
المسلمين فبلغ عددهم نحو 386 قتيلا وهذا العدد ضئيل للغاية إذا ما قارناه بالحروب الدينية في أوربا بين البروتستانت والكاثوليك والتي ذكر هنري كيسنجر أنها أبادت نحو 40%من شعوب وسط أوربا ف أقل من قرن ف حين اكتسح الإسلام الشرق وظهر ع جميع الأديان بحوالي 386 قتيلا فقط فمعارك المسلمين
لم تكن الا ضد الفرس والروم وهي قوى محتلة مستعمرة ومهيمنة ولم يحدث قتال بين المسلمين وبين شعوب البلاد التي كانوا يحتلونها بل إن نصارى الشام حاربوا مع جيش أبي عبيدة بن الجراح وكذلك حارب العرب المجوس مع خالد بن الوليد والمثنى بن حارثة فالسيف في الإسلام كان ضد المستعمر ....يتبع
و عندما انتشر الاسلام اقام دولة و لم يقم دينا .
السيف لم يكن لنشر الإسلام وإنما كان لتحرير الإرادة لتختار الشعوب ما تريد وقد فتح المسلمون مصر ولم يدخل المصريون الإسلام إلا بعد 200سنة بقناعتهم ودون إجبار من أحد وقد فتح المسلمون خلال 80 عاما أكثر مما فتحه الرومان خلال 8 قرون ..يتبع
السيف لم يكن لنشر الإسلام وإنما كان لتحرير الإرادة لتختار الشعوب ما تريد وقد فتح المسلمون مصر ولم يدخل المصريون الإسلام إلا بعد 200سنة بقناعتهم ودون إجبار من أحد وقد فتح المسلمون خلال 80 عاما أكثر مما فتحه الرومان خلال 8 قرون ..يتبع
لأن الجيل الذي قام بالفتوحات صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على يديه، فكان يقاتل من أجل هداية الناس وتحرير إرادتهم وليس من أجل سفك الدماء أو إجبارهم على اعتناق ما لايريدون.
الدكتور محمد عمارة المفكر الاسلامي
الدكتور محمد عمارة المفكر الاسلامي
جاري تحميل الاقتراحات...