بدأت القصة في 12 يوليو 2005 يوم كايل شاف مشبك الورق الاحمر وتذكر لعبة كان يلعبها وهو صغير اسمها "اكبر وافضل" وحب يطبق هذي اللعبه على الواقع وراح نشر إعلان في موقع استبدال الاشياء صورة لمشبكه الاحمر وطلب فقط استبدال هذا المشبك الورقي مقابل شيء أفضل أو أكبر
بعد 10 دقائق من حصوله على القلم كأول عملية استبدال، جاءت مكالمة من آني في مدينة سياتل الأمريكية تعرض عليه الاستبدال مقابل مقبض باب من نوع خاص. هذا المقبض كان يمثل ضمن أشياء كثيرة هدية تذكارية لمدينة سياتل الأمريكية.
بعدها نشر كايل إعلانا يطلب فيه استبدال الشواية مقابل شيء أفضل أو أكبر لكنه هذه المرة عرض شيئا إضافيا في حال وافق صاحب عرض المقايضة على توفير الطعام فسيأتي إليه كايل ليشوي له الطعام على الشواية ثم يرحل ويترك الشواء والشواية مع مشبك ورق أحمر اللون هدية!
عاد كايل إلى مدينته لينشر إعلانا آخر! الطريف في الأمر هذه المرة أن كايل بدأ يحصل على عدد كبير من متابعي مدونته ورحلته، وهم بذلوا له التشجيع الكافي ليكمل رحلته، وطلبوا منه الصبر والاستمرار!
بعد مرور 53 يوما على نشر الإعلان، أخيرا جاء عرض بمقايضة المولد الكهربي في نيويورك، وما كان من كايل إلا وسافر إلى نيويورك ونزل في فندق، وترك المولد في قسم الأمانات في الفندق. حين عاد كايل في المساء إلى الفندق، لم يجد المولد الكهربي، إذ لاحظ عامل الفندق هناك رائحة وقود تفوح،
فاتصل بالمطافئ والتي جاءت فورا وأخذت المولد الكهربي! اضطر كايل لتأجيل عملية المقايضة لاختفاء المولد وأخذ يطوف على مقار قوات الإطفاء ليعرف مصير المولد. بعد ساعات طويلة من البحث عثر كايل على المولد واستردهزثم قصد بيت مارشين المقايض في حي كوينز
بعد هذه التجربة، أدرك كايل أن عليه حسن انتقاء السلعة التي سيقايض بها ما يملكه حاليا، ولذا قرر كايل أن يقايض بأشياء يسهل تسييلها، أشياء لا تسبب مخاطر أو حرائق أو تسرب الوقود. تلقى كايل عدة عروض مقايضة بسيارات بها أعطال تريد قطع غيار لتعمل من جديد
أو اشياء مماثلة بحاجة لعمليات تصليح وصيانة لتكون ذات قيمة، وهو أمر يتطلب أدوات ومهارات وهي ما لا يملكه كايل، ولذا بدأ يضع سياسة أكثر وضوحا في نوعية وطبيعة الأشياء التي يريد المقايضة بها.
نعود إلى كايل والذي عرض الرسالة البريدية على صديقه دوم فما كان منه إلا وقفز من الفرحة وسأل كايل: ألا تعرف من هو مايكل باريت؟ إنه صاحب برامج شهيرة تذاع على الراديو والتليفزيون.
بالصدفة كان مايكل يقدم برنامجا حواريا على الراديو في هذه الليلة، وحين اتصل به كايل ليؤكد قبوله المقايضة، كان مايكل في فاصل إعلاني، عاد بعده ليخبر مستمعيه على الراديو عن مشروع كايل العجيب وكيف أنه قام بعمل مقايضة مع الفتي الذي بدأ رحلة مقايضة من مشبك ورق أحمر! بعدها نشر كايل
على مدونته أنباء هذه المقايضة والحديث عن مشروعه على الراديو. بعدها بأيام، جاء اتصال هاتفي من برنامج تليفزيوني لتصوير لقاء مع كايل: فتى المشبك الأحمر! تَلت هذا الاتصال عدة اتصالات مشابهة من شبكات تلفزة مختلفة، في كندا و أمريكا، نهاية بشبكة سي ان ان الإخبارية!
حين جاء وقت إتمام المقايضة مع مايكل في مدينة كويبك الباردة، كانت عدسات شبكات التلفزة حاضرة لتصور اللقاء والمقايضة، وكانت إذاعة اللقاء على الراديو والتليفزيون معا. هذه الشهرة جلبت بعض السعادة لكايل، الذي بدأ يتأكد أنه يسير على الطريق الصحيح
في هذه المرة كان الطريف في الأمر أن كايل ظهر في برنامج تليفزيوني ليتحدث عن مشروعه وأثناء اللقاء سأله المذيع هل هو جاد فعلا في استعداده للسفر إلى أي مكان في العالم لعمل المقايضة فأجاب كايل بالإيجاب، فرد عليه المذيع وهل هناك بلد لا تريد الذهاب عليه فأجاب نعم، مدينة ياك Yahk في كندا
في صباح اليوم التالي، رن هاتف كايل مبكرا وكان على الطرف الثاني جيف كوبر، محرر في مجلة ما، وكان عرضه بسيطا، مقايضة الدراجة الثلجية مقابل رحلة وإقامة شاملة لشخصين ليومين إلى مدينة ياك مع تذاكر سفر ذهاب وإياب بالطائرة من أي مكان في أمريكا الشمالية.
كان الشرط أن يحضر كايل بنفسه ليجري المقايضة في مدينة ياك التي قال أنه لن يسافر إليها. كان كايل أمام معضلة أخلاقية، هل يقبل ليكون كاذبا؟
للخروج من هذا المأزق، قرر كايل الإدعاء بأن مذيع البرنامج نومه مغناطيسيا وأثر عليه بشكل أو بآخر ليختار اسم هذه المدينة??? وأنه المسكين وقع ضحية ذلك ولا لوم عليه، وأن أفضل حل للخروج من هذا التأثير هو جعل المذيع يقدم حلقة من برنامجه من هذه المدينة على الهواء مباشرة وأن يغطي
مقايضة كايل لموتوسكيل الثلج مقابل تذكرة السفر. مع بعض الإثارة والتفاعل القوي من سكان المدينة، تم لكايل كل ما أراد ووافق المذيع وفريقه على إذاعة حلقة على الهواء مباشرة من المدينة.
الطريف في الأمر هذه المرة أن كايل واجه مشكلة في نقل الموتوسيكل إلى مدينة ياك حتى جاءته مكالمة هاتفية من شخص اسمه برونو أراد مقايضة الرحلة لشخصين مقابل سيارة نقل شاحنة مغلقة وكان برونو من الكرم بحيث سافر مع كايل والموتوسيكل على ظهر الشاحنة وعاد برونو ومعه تذاكر رحلة شاملة لشخصين
على كبار المسؤولين في شركة سوني ومحطة راديو، وتذكرة سفر من تورنتو إلى أي مكان في العالم ذهاب وعودة، وإقامة مدفوعة في مدينة تورنتو
ثم حدث أن جارة جودي واسمها ليزلي كانت تؤجر نصف شقتها وتعمل خادمة في مطعم يديره المغني الأمريكي الشهير أليس كووبر. أرادت ليزلي الحصول على شقة لمدة سنة بدون القلق من ثمن الإيجار، لكنها لم تملك شيئا لتقايضه، فما كان منها إلا طلبت من مديرها المغني أليس كووبر أن يساعدها في الحصول على
وكان التصوير أثناء حفلة فعلية للمغني، وكان فريق تصوير الأخبار هناك ليصور تصوير الفيلم الدعائي، وهكذا علم المزيد من الناس بمشروع كايل
رغم جنون الفكرة لكن كايل مقتنع بمبدأ صحيح: قمامة شخص ما هي كنز عند شخص آخر، وهذه يا شباب، من الحقائق العجيبة في هذه الحياة تذكروها دائما.
ولذا قرر كايل وبموافقة زوجته على رد البيت للمدينة، بدون مقابل، وهو ما تم، وتحول هذا البيت إلى متحف صغير ومقهى للسياح
جاري تحميل الاقتراحات...