مثالية الأدوار في الصفقة متوفرة رغم قلة المبلغ المدفوع فيها، لاعب يحب امتلاك الكرة فإنه خريج مدرسة الكرة الشاملة في أياكس، قادر علي إيصال زملائه في مواجهة مباشرة مع المرمي،
مراوغة، تمرير، تصويبات عن بعد، قادر علي تشتيت انتباه أي دفاع بتحركاته في المنطقة العمياء لدي المدافعين، بارع في الضغط العالي وإغلاق زوايا التمرير.
حكيم سيجد نفسه مع مدرب يحب الاستحواذ علي الكرة، يفتقد لاعبيه إلي الإبداع في كسر خطوط ضغط الخصم رغم التحركات الدائمة للاعبي الوسط في ظهر الدفاع كما اعتاد أن يفعل لامبارد نفسه أثناء مسيرته كلاعب، فريق يفتقد لعامل التحركات المفاجئة في النقطة العمياء لدي المدافعين من ثم التسجيل،
فريق أساس تكوينه يعتمد علي الضغط العالي، كل تلك التشابه في الخصائص بين الفريق و اللاعب تجبر حتي أكثر كارهي تشيلسي بأن يصف الصفقة بالمثالية.
اللامركزية المفقودة!
من خلال قدمه اليسري المبهرة فإن اللعب علي الجناج الأيمن هو أكثر المواقف طبيعةً بالنسبة للاعب البالغ من العمر 26 عامًا، لكي يكون مستعدًا لل cut-in وأن يصنع مساحة لنفسه، لكن ذلك ليس المركز الوحيد القادر علي أن يبدع فيه حكيم.
من خلال قدمه اليسري المبهرة فإن اللعب علي الجناج الأيمن هو أكثر المواقف طبيعةً بالنسبة للاعب البالغ من العمر 26 عامًا، لكي يكون مستعدًا لل cut-in وأن يصنع مساحة لنفسه، لكن ذلك ليس المركز الوحيد القادر علي أن يبدع فيه حكيم.
المركز الآخر الذي اتخذه زياش في أياكس هو وراء المهاجم في 4-2-3-1 و الإبداع الخاص بحكيم و تسيده لمنطقة بين الخطوط أعطي لذلك المركز الذي كاد علي الانقراض تميزًا مرة آخري.
مع تعدد خصائص حكيم زياش كلاعب فإنك ستشاهد فريقًا متميز في اللامركزية حيث يتحرك آحدهما بين الخطوط، الآخر في أنصاف المساحات، الآخر قريبًا من الخط لتوسيع رقعة الملعب لذلك سيضفي حكيم علي الفريق اللامركزية المطلوبة في تشتيت الخصوم.
ماذا لو أعدنا إيدين هازارد مرة آخري؟
3.7 معدل التمريرات المفتاحية في المباراة الواحدة لمدة موسمين متتاليين ليس بمعدل بسيط بل مبهر، تمريراته الطويلة التي يفتقد تشيلسي لها التي تكسر خطوط دفاع الخصم، تمريرة من الثلث الثاني من الملعب من قدمه قادرة علي أن تضع مهاجمًا أمام المرمي،
3.7 معدل التمريرات المفتاحية في المباراة الواحدة لمدة موسمين متتاليين ليس بمعدل بسيط بل مبهر، تمريراته الطويلة التي يفتقد تشيلسي لها التي تكسر خطوط دفاع الخصم، تمريرة من الثلث الثاني من الملعب من قدمه قادرة علي أن تضع مهاجمًا أمام المرمي،
2.8 معدل المراوغات في المباراة الواحدة لحكيم و بالتالي سيشكل مع هودسون أودوي أو بولسيتش ثنائي علي الأجنحة لا يمكن إيقافه إلا بالعرقلة.
حكيم زياش منذ انضمامه إلى أياكس لعب 163 مباراة، سجل 50 هدفًا ، صنع 83 هدفًا لزملائه أي شارك في 133 هدف في 163 مباراة، إحصائيات مبهرة ليست إلا لمعوض إيدين هازارد.
لاعب للمباريات الحاسمة أيضًا!
سيخرج البعض يشكك في مدي حسم ذلك الرجل في المباريات الكبيرة بأنه ممتاز فقط في الدوري الهولندي ليس أي دوري آخر، لذلك دعنا نذكر ماذا قدم لنا حكيم في دوري الأبطال؟،
سيخرج البعض يشكك في مدي حسم ذلك الرجل في المباريات الكبيرة بأنه ممتاز فقط في الدوري الهولندي ليس أي دوري آخر، لذلك دعنا نذكر ماذا قدم لنا حكيم في دوري الأبطال؟،
لقد دمر ريال مدريد بعد مباراتين تسيد فيهم علي دفاعات ريال مدريد، فعل ببونوتشي ما لم يفعله آحد، كان سيد الملعب أمام توتنهام ولولا القليل من الحظ لكان أياكس في نهائي دوري الأبطال و كان الجميع سيتغني بأن حكيم زياش يستحق المنافسة علي الكرة الذهبية.
صفقة مثالية لتشيلسي بلاعب في المستقبل القريب سيكون منافسًا قويًا لأفضل لاعبي البريميرليج.
جاري تحميل الاقتراحات...