1️⃣ تبدأ القصة عند ولادتي..فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من طعام يكفينا.. كنا نأتي بأرز قليل لنسد به جوعنا..فكانت أمي تعطيني نصيبها..وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز فأنا لست جائعة.. "وكانت هذه كذبتها الأولى''
2️⃣ عندما كبرت أنا شيئا فشيئا.. كانت أمي تذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا.. لتأتي لي ولو بسمكة واحدة أسد بها جوعي..وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين.. أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء و وضعت السمكتين أمامي.. فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ،،
يتبع
يتبع
و كانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك.. فاهتز قلبي لذلك و وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها.. فأعادتها أمامي فورا وقالت: يا ولدي ألا تعرف أني لا أحب #السمك.. '' وكانت هذه كذبتها الثانية''..
4️⃣ وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوباً فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي
فشربته من شدة العطش حتى ارتويت وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها :اشربي يا أمي ، فردت : يا ولدي اشرب أنا لست عطشانة ''وكانت هذه كذبتها الرابعة ''
5️⃣ وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، واصبحت مسؤولية البيت تقع عليها وحدها فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلاً طيباً وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن
وتبيع #الخضروات كل صباح فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني ..
'' كانت هذه كذبتها السادسة ''
'' كانت هذه كذبتها السادسة ''
7️⃣ وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة #الماجيستير ، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني #الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها ب #ألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ،
وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف اتصلت بأمي أدعوها
وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف اتصلت بأمي أدعوها
لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت : يا ولدي أنا لست معتادة على المعيشة المترفة !
'' وكانت هذه كذبتها السابعة ''
'' وكانت هذه كذبتها السابعة ''
لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني
فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم ...
'' كانت هذه كذبتها الثامنة ''
وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبداً ??
#انتهى
فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم ...
'' كانت هذه كذبتها الثامنة ''
وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبداً ??
#انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...