سـعـد | Saad
سـعـد | Saad

@NeuroSaad

6 تغريدة 2 قراءة Sep 20, 2021
من أبرز الخدع التي تحدث أثناء نشوء العادة السيئة شعورك بحرية القيام بها، هذا الشعور الطبيعي لا يطلق أي صافرات إنذار في دماغك بأن شيئاً خاطئاً في طور التشكل، لأنه لا يشبه عاداتك السيئة التي اكتمل تشكلها وثباتها، لحظة النشوء تلك هي اللحظة التي تود أن تعود بالزمن لتوقفها إن استطعت.
الحل؟
"خلك مفتح" وراقب أفعالك، بالذات تلك التي تعلم يقيناً أنها خاطئة، وإن أصبحت عادة قد تفسد جزءًا لا يستهان به من حياتك، جزءًا يغير صورتك بالتدريج، فتكره نفسك أو تتصالح مع سوئها، وكلاهما مُر فحافظ على حلاوة عالمك، أمثلة لذلك؟ التدخين، المحتوى الجنسي، النوم السيء، الكسل...
من الطرق العملية التي يمكن أن تساعدك:
وضع قائمة لمتابعة العادات الإيجابية وأخرى للسلبية.
تقسم كل قائمة لقسمين:
قائمة العادات الإيجابية:
أ. العادات التي اكتسبتها.
ب. العادات التي أود اكتسابها.
قائمة العادات السلبية:
١. العادات التي اكتسبتها.
٢. العادات التي أود التخلص منها.
فتبدأ بإلقاء نظرة على عاداتك الجيدة لتقييم نفسك بشكل إيجابي وتحفيزها، ثم تقوم باختيار عادة واحدة فقط تنوي اكتسابها وتبدأ بتطبيقها ومتابعة أدائك لها حتى تستقر في عاداتك المكتسبة، وتقوم بنفس الشيء مع العادات السلبية، فتختار أسوأها وأكثرها ضرراً لك، ثم تبدأ بمحاولة الإقلاع عنها.
تذكر أن العادة تحتاج إلى مراقبة واعية، فلا تشغل نفسك بأكثر من عادة واحدة في نفسك القائمة حتى تتأكد من استقرارها، أو التخلص منها.
تذكر أن العادة تتشكل بالتدريج، وتتخلص منها بالتدريج، لا يوجد حلول سريعة، ولا يوجد رقم زمني ثابت للتخلص من العادة.
لكن تعبها يستحق الصبر، ويعلمك إياه!
ولتسهيل الأمر عليك وضعت لك برنامج لكل نوع من العادات هنا، لكي يسهل عليك متابعتها وتصحيح أخطائك أثناء محاولاتك، فاستمتع أو على الأقل دع التقنية تلعب دوراً في تحفيزك وتنظيم الأمر لك:

جاري تحميل الاقتراحات...