خالد السليمان
خالد السليمان

@K_Alsuliman

6 تغريدة 13 قراءة Feb 13, 2020
١/ إلى ما قبل انعقاد القمة الخليجية الأخيرة في الرياض بساعات قليلة كانت أحاديث الكواليس تؤكد على أن المصالحة مع قطر قد قطعت شوطا كبيرا، عزز ذلك الاستقبال الدافئ الذي حظي به رئيس الوزراء القطري في الرياض !
bit.ly
لكن البعض قللوا من احتمالات تمام هذه المصالحة وإن غلبت علينا تمنيات إتمامها، فلا أحد في الخليج يرغب باستمرار القطيعة، لكن التمنيات شيء والواقع شيء آخر، فمن قرأ المشهد القطري حينها أدرك أن لا شيء حقيقيا يحمل بوادر تغيير في النهج السياسي وإن خففت الأدوات الإعلامية القطرية عدائيتها!
٣/ فقد كان واضحا أن أسلوب المراوغة في التعامل مع الأزمة قائم على تفكيك مسارات التصالح مع دولها، بهدف إضعافها، فلب المصالح القطرية مرتبط بالمصالحة مع السعودية، والتصالح مع السعودية يعني بالنسبة لقطر انتهاء 99% من أزمة عزلتها !
٤/ السعوديون الذين لم يكونوا ليلدغوا من نفس الجحر مرتين ناهيك عن ثلاث، أرادوا تصالحا يقوم على أسس صلبة وعميقة تعالج جذور أسبابها ولا تكتفي بتقليم الأغصان اليابسة، فالشوك في الأغصان الميتة والحية سواء، فالأوراق الذابلة واليابسة تتساقط لكن الشوك يبقى مؤذيا في كل حالاته !
٥/ أما القطريون فعليهم أن يدركوا أنهم وحدهم يدفعون فاتورة كل يوم إضافي في الأزمة، وخربشات أدواتهم الإعلامية لن تغني أوتسمن من جوع، فرهانهم على التحريض السياسي والتشويه الإعلامي على الساحتين الإقليمية والدولية ضد السعودية لم يحقق أي فائدة، بل على العكس برر للداخل و للخارج القطيعة!
٦/ ولاحظ دبلوماسيون أن سمو أمير الكويت لم يعد يثير مع زواره السعوديين مسألة المصالحة مع قطر كما كان يفعل غالبا، وهذا مؤشر على امتعاض الوسيط الكويتي من المراوغات القطرية وفقد الثقة برغبة التصالح على أسس صادقة !

جاري تحميل الاقتراحات...