#السياسة_والدين_والوجه_الآخر_للتدوين
عنوان(٤٨) لخميّو الفرس..وغساسنة الروم.
* العبران فى آراميتهم لاينطقون(خ) إلّا(ح)!!
* لخم..بيت لخم!! غسان..جاسان..أما الحيرة..فممتدة وكبيرة!! لغويات كاشفة!!
* لقد كان الغساسنة الذين اتخذهم البيزنطيون(الروم) أنصارا لهم..واللخميون الذين اتخذهم..
عنوان(٤٨) لخميّو الفرس..وغساسنة الروم.
* العبران فى آراميتهم لاينطقون(خ) إلّا(ح)!!
* لخم..بيت لخم!! غسان..جاسان..أما الحيرة..فممتدة وكبيرة!! لغويات كاشفة!!
* لقد كان الغساسنة الذين اتخذهم البيزنطيون(الروم) أنصارا لهم..واللخميون الذين اتخذهم..
الساسان(الفرس) أتباعا لهم..من الأمثلة واسعة الحضور عند ذكر علاقات(العرب) السياسية مع الدول الأهم فى ذلك العالم القديم قبل ظهور الإسلام..فالغساسنة واللخميون لم يكتفوا بحماية حدود الامبراطوريتين الكبيرتين وفق مايُعرف عن أدوارهم كحكام قبليين لدويلتين على حافة الصحراء تتوليان رصد..
تحركات القبائل الخارجة عن طاعة الامبراطوريتين والتصدى لها عند الحاجة سواء لمصلحة الروم هنا أو لمصلحة الفرس هناك..بل إنهم قد شاركوا فى الصراعات الكبرى التى وقعت بين هاتين الامبراطوريتين..ويط علاقات لم تكن هادئة على الدوام بين السادة والتابعين وبين التابعين والتابعين أنفسهم!!!
فانشقاق الملك اللخمى(امرؤ القيس) عن(أسياده) الفرس والتحاقه(بالأعداء) البيزنطيين(الروم) حدث معروف فى المدونات العربية وغير العربية..تماما مثل دور الملك(المنذر ابن النعمان) فى الحرب الفارسية البيزنطية عامى ٤٢١/٤٢٢م ودعمه ل(بهرام غور) الطامح إلى الاستيلاء على العرش الساسانى الفارسى
وقد أدى(المنذر الثانى) دورا هاما فى قتال الروم..وكان(المنذر الثالث) هو ممثل صعود النفوذ الفارسى فى جزيرة العرب فى عهد(كسرى- خسرو الأول- أنو شروان)!!
* وطوال القرن السادس وصولا إلى القرن السابع للميلاد كان اللخميون والغساسنة يتبادلون الهجمات فيما بينهما فى حروب وغزوات أدت إلى ..
* وطوال القرن السادس وصولا إلى القرن السابع للميلاد كان اللخميون والغساسنة يتبادلون الهجمات فيما بينهما فى حروب وغزوات أدت إلى ..
بعض أضخم المواجهات بين الفرس والروم..(حسب ثيوفانس المعترف فى تاريخه).
* ولم تكن تلك المواجهات بين التابعين كلها لحساب الدولتين الكبيرتين..بل كان بعضها لا يقل عن(اجتياح كبير) دفعت العرب إلى القيام به موجة من الجفاف ضربت جزيرتهم مما دفع سكانها إلى الاندفاع صوب مناطق العراق الخصبة..
* ولم تكن تلك المواجهات بين التابعين كلها لحساب الدولتين الكبيرتين..بل كان بعضها لا يقل عن(اجتياح كبير) دفعت العرب إلى القيام به موجة من الجفاف ضربت جزيرتهم مما دفع سكانها إلى الاندفاع صوب مناطق العراق الخصبة..
الواقعة تحت السيطرة الفارسية عام ٥٣٦م(عرفات شهيد- ١٩٩٥م)..فيما كان بعض هذه المواجهات أيضا يتعلق بنزاعات محلية وقبلية عربية خالصة..إلى أن منعت معاهدة ٥٦١م بين الفرس والروم كلا من اللخميين والغساسنة عن شن الحروب..ورغم تلك المعاهدة لم يسفر ذلك المنع عن وقف الحروب المتبادلة بين ال..
المملكتين العربيتين المسيحيتين(حسب الوصف الذى استخدمه الأب ألبير أبونا فى كتابه تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية) وقد بلغت تلك الهجمات ذروتها فى استيلاء(المنذر) الغسانى على(الحيرة) عاصمة اللخميين وإضرامه النار فيها أيام حكم خصمه(المنذر الرابع) عام ٥٧٨م!!
* ويروى لنا..
* ويروى لنا..
(مارى ابن سليمان) أن: النعمن(يقصد النعمان) ابن المنذر ملك العرب!! كان شديد التمسك بدين الحنفاء!! ويعبد العزّى!! وهو كوكب الزهرة..فلحقته ضربة من الشيطان..ولم ينفعه كهنته فى شئ..فشفاه شمعون أسقف الحيرة وسبير يشوع أسقف لاشوم وإيشو عزخا الراهب..فتنصّر..واعتمد(تعمّد) ولداه المنذر و..
الحسن بعده..وكان الحسن أشدهم تمسكا بالنصرانية وكان لايمنع تقدم المساكين إذا دخل البيعة(مارى ابن سليمان- أخبار فطاركة كرسى المشرق من كتاب المجدل- تحقيق الأب هنرى چيسموندى اليسوعى- دار بيبلون ٢٠٠٥م عن طبعة رومية الكبرى).
* وقد ظلت العلاقة بين الفرس واللخميين بين صعود وهبوط إلى أن..
* وقد ظلت العلاقة بين الفرس واللخميين بين صعود وهبوط إلى أن..
فكّك(خسرو برويز) مملكة الحيرة اللخمية وأعدم ملكها الأخير(المنذر الرابع) عام ٦٠٢م كعقاب على محاولات المنذر الاستقلال عن امبراطورية فارس الساسانية..وهو الخطأ الاستراتيچى الذى سوف تنكشف فداحته عندما تبدأ جحافل قبائل العرب فى دخول واكتساح أراضى العراق بعد اختفاء مملكة الحيرة اللخمية
* كان هذا هو مصير اللخميين على يد سادتهم الفرس..أما بالنسبة للغساسنة فلم تكن الحروب ضد الفرس واللخميين هى الهموم الوحيدة التى شغلت ملوك الغساسنة حيث كانت بلاد الشام مسرحا للعديد من التطورات الحاسمة فى تاريخ الانقسامات الكنسية الكبرى وأشهرها الحركة التى أطلقها(يعقوب البرادعى)..
دفاعا عن مذهب الطبيعة الواحدة والذى باتت كنيسته تُعرف منذ ذلك الحين بالكنيسة اليعقوبية..والتى ظلت على عدائها للمذهب الذى أقره مجمع(خلقيدونيا) ودافع عنه الامبراطور (يوستينوس الأول) حيث أدى تأييد الغساسنة الكامل لليعاقبة إلى سقوط الملك الغسانى(الحارث) وابنه(المنذر) كما أدى إلى..
تآكل نفوذ المملكة الغسانية بعد امتداد ذلك الوفوذ فى عمق شبه جزيرة العرب وصولا إلى نجران(ذات الأكثرية المسيحية) وإلى اليمن..فقد كان الغساسنة حملة الدعوة المسيحية والنفوذ البيزنطى يواجهون الفرس هناك جنبا إلى جنب مع ملوك الحبشة!!
* لكن الضربة القاضية التى تلقتها مملكة الغساسنة..
* لكن الضربة القاضية التى تلقتها مملكة الغساسنة..
جاءت من أعدائهم الفرس الذين اجتاحوا سوريا ومصر عامى ٦١٤/٦١٣م..وبعد الانسحاب الفارسى منهما عاد الغساسنة إلى الظهور بقيادة(جبلة ابن الأيهم) الذى شارك البيزنطيين محاولتهم لوقف التقدم العربى فى موقعة اليرموك وهُزم فيها معهم!!
* وهكذا تسبب الفرس بخطئهم الفادح وقصر النظر السياسى..
* وهكذا تسبب الفرس بخطئهم الفادح وقصر النظر السياسى..
فى تفكيك خط دفاعهم الأول على أطراف حدود امبراطوريتهم مما أتاح للاجتياح العربى فرصة سانحة لملء هذا الفراغ والقفز منه على الفرس ذاتهم..فى نفس الوقت الذى تسببت فيه الانقسامات المذهبية الكنسية عند الإمبراطورية الأخرى البيزنطية فى ضياع(حرس الحدود) خاصتهم بسبب هذا الانقسام الدينى..
ورغم ذلك فقد صمدت بيزنطة إلى وقت طويل بينما انهار الفرس فى زمن خاطف!! وسيأتى تفصيل أسباب ذلك فيما هو قادم.
* مازلنا مع رحلتنا التى أرجو أن تجذب اهتمامكم حيث نحن فى المشهد الافتتاحى لمسرح الأحداث الضخمة والمفاجئة والتى أقارت الرعب فى العالم القديم(واستمرت إلى الحديث).
شكرا لكم.
* مازلنا مع رحلتنا التى أرجو أن تجذب اهتمامكم حيث نحن فى المشهد الافتتاحى لمسرح الأحداث الضخمة والمفاجئة والتى أقارت الرعب فى العالم القديم(واستمرت إلى الحديث).
شكرا لكم.
أثارت*
جاري تحميل الاقتراحات...