يوسُف
يوسُف

@Zed00101

11 تغريدة 21 قراءة Oct 04, 2020
وش الي يثبت أم فيه شيء اسمه مس؟
وكيف يتكلم عن طريق الجوال؟!
هذه تغريدات سأكتبها ليعود لها من أشكل عليه هذا الموضوع، أقول وبالله التوفيق:
تلبس الجن ثابت عن طريقين: الأول الشرع وقد نقل ابن تيمية الاجماع على استطاعة الجان الدخول لبدن الإنسي والتصرف فيه=
ولن أتكلم في هذه الطريقة الآن، والأخرى: بالتجربة والنظر، فالمتلبس بهم تظهر عليهم أمورا تبيّن وتثبت أنهم متلبس بهم وينطق الجن على ألسنتهم وهي:
أ- ثبوت إخبارهم ببعض الغيبيات على ألسنة الإنس المتلبس بهم وهذا دليل قوي، كإخبارهم بأماكن سحر المسحور على لسان المسحور نفسه لفكّه، فلو كان المتكلم هو الإنسي لفك سحره عن نفسه وخلّص نفسه منه وما احتاج لجلسات الرقية الشرعية، وفعلا عند الذهاب يجدون السحر في المكان الذي ذكره.
ب-ثبوت غياب وعي الإنسي المتلبس به أثناء نُطق الجني الذي فيه، فيُسأل بعدها: هل كنت تشعر بما تقول؟ فيقول لا وقد رأيت حالة بعيني اضطررنا لتصويره كي نثبت له أنه امرأة كانت تتكلم على لسانه، فلما رأى نفسه ذُهل. وفي كون وعيه غاب وهو ينطق ويتكلم دلالة على وجود نفس وعقل آخر فيه (الجني)
ج- وهذا دليل ظني ولكنه إذا جُمع مع الدليلين السابقين صار أقوى، وهو أن بعض الحالات يدخل فيها أكثر من جني فتتغير نبرة صوت الشخص حسب الجني الذي يتحدث في لحظتها، فتارة تكون امرأة وتارة يكون طفلا وتارة يكون رجلا شابا وتارة رجلا ضخم النبرة وهكذا، وهذا يصير مع غياب وعي المتلبس به.
أما ما يتعلق بكلامهم على الهاتف والكتابة فلا أدري بأي عقل ينكر الإنسان هذه الأمور؟ وما دافع إنكاره لها غير الاستبعاد وعدم لاعتياد، فالإنسان يرى كل يوم اكتشافات علمية هي غريبة كأحداث الجان ولا ينكرها ويؤمن بها، مثل تجارب الاستنساخ وتبديل الرؤوس=
وكذلك اختراع الصواريخ والطائرات ونظارات البعد الثالث، كلها كانت في أول ظهورها مستبعدة ومستنكرة، ولو لم يرها الناس لكذبوها وأنكروها ولكنها موجودة!، كذلك الجن.
وكتابتهم على الهاتف ممكنة وثابتة بالتجربة، فهو يدخل في جسد ابن آدم ويصبح منه ويتصرف فيه ويدفعه للمنكرات في بعض الأحيان=
وكما أنك تستطيع اللعب بالسوني مثلا والتحكم بالشخصيات فيه (وقد مكنك الله من هذا)، فهم ستطيعون ذلك فيك، ويكتبون كما تكتب ويستخدمون أسلوبك في الكتابة ومصطلحاتك لأنهم خالجوك وخلدك، فهم منك وفيك وقد مكّنهم الله كما مكنك على نفسك وعلى تلك الألعاب، ولا غرابة إذ ثبت ذلك بالتجربة.
تعلقيا على هذه الثلاث أدلة:
ثبوت حالة واحدة يحصل فيها هذا يكفي لإلجام من ينكر تلبس الجن لأنها جزئية موجبة تنفي كلية سالبة (في علم المنطق).
كالذي يقول: لا يوجد شيء اسمه طعام فاسد. فيُنقَض قوله إثبات وجود خبز فاسد متفطّر، ولا نحتاج إلى أكثر من طعام لأنها نقضت نفيه الكلي.=
قد يقول بعضهم وين هذا كله ما شفناه؟، أقول له: تحرك عند أقرب راقي شرعي واحضر عنده جلسات رقية وبتشوفهم بعينك ولا تقروشنا معك، أو اكتب في اليوتيوب: الراقي نعيم المغربي وتابع مقاطعه بأنواعها -مع أن عليه بعض الملاحظات-.
ومَثَل الذي يقول: "وين ذا ما شفناه، أثبت لنا" كمثل رجل غطى عينه بيديه عن ضوء الشمس، ثم طفق قائلا "وين الشمس؟ مافيه شمس يا دجاجلة يا كذابين"، تقول لك ارفع يديك عن عينيك وانظر بنفسك واذهب للرقاة وابحث ولا تنتظر التعليم من يوسف. انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...