إضاءات💡 : حول النضال من أجل القضية الفلسطينية
قبل أن أتطرق للموضوع ، المقال الذي نشرت رابطه سأتحدث عنه في نهاية هذه السلسلة و سأربطه بالموضوع
و فضلت وضع الرابط في أول تغريدة حتى أثير الإنتباه لشيء خطير جدا جدا جدا تدبره إسرائيل للمغرب
1/17
قبل أن أتطرق للموضوع ، المقال الذي نشرت رابطه سأتحدث عنه في نهاية هذه السلسلة و سأربطه بالموضوع
و فضلت وضع الرابط في أول تغريدة حتى أثير الإنتباه لشيء خطير جدا جدا جدا تدبره إسرائيل للمغرب
1/17
تتعالى مؤخرا الأصوات المنادية بضرورة تحييد القضية الفلسطينية عن أي اهتمام وطني و شعبي بحجة تقديم المصلحة الوطنية ، و يتم التعبئة لهذه الفكرة بمختلف الحجج تصب كلها نحو اصطناع التناقض المتوَهَّم بين الإهتمام بقضايا الوطن و قضايا الأمة...
2/17
2/17
متجاهلين بذلك أي عمق أو مشترك (ثقافي،ديني،هوياتي...) يجمع بيننا و بين من نهتم لهم، أو أي امتداد تاريخي بلور هذا الإهتمام ، فهو على أي حال ليس وليد اليوم و ليس طفرة فُجَائية في الأفكار ينبغي التخلص منها ، بل هو اهتمام طبع وجدان المغاربة منذ زمان و هو مزية لهم و ليس سُـبًّـة
3/17
3/17
و ما ينبغي التخلص منه فعلا هو العقلية الإنهزامية التي اخترقت أفكارنا بفعل الإنسياق للدعاية و البروباغاندا الصهيونية، و محاولة لبس عباءة الآخر أملاً في استنساخ صورته
4/17
4/17
وإذا سبرنا غور الماضي، نجد أن الإهتمام الشعبي بقضية فلسطين يعود لمرحلةٍ طبعها مصير مشترك لبلدان وقعت تحت الإحتلال، ورغبة الشعوب في إجلائه، فالمغربي الذي كان يؤرقه هاجس التحرر من الإحتلال الفرنسي والإسباني كان يتمثل نفس الهاجس بأن تتحرر فلسطين من الإحتلال البريطاني والصهيوني
5/17
5/17
لأن عداءه موجه ضد الإحتلال كيفما و أينما كان و ليس هوية المحتل أو الرقعة التي يحتلها ، وظلت هذه الشعلة التحررية تتوارثها الأجيال و هي التي بلورت الموقف الحالي التضامني مع قضية فلسطين العادلة قبل أن يشوبها للأسف الإختراق الصهيوني....
6/17
6/17
...بعد انزلاق بعض الأنظمة في مسلسل التطبيع الذي كان له امتداد على مستوى الأفكار حتى تمثل لنا الآن مسخاً اسمه "تازة قبل غزة" و "الصحراء قبل فلسطين"
7/17
7/17
فالمجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي دافع عن الوطن و آمن بجلاء المحتل بالقوة ، كان هاجسه هو القضاء على الإحتلال كيفما كان و أينما وُجِـد ، و لم يشوش على هدفه في التحرر منه أي شيء باسم الوطن
8/17
8/17
و عند مقامه بمصر منذ 1947 بادر بإنشاء لجنة تحرير المغرب العربي التي درب فيها المقاتلين من شمال إفريقيا لإشعال ثورات التحرر من الإحتلال ، و منهم من شارك في حرب 48 إلى جانب الفلسطينيين (العقيد المغربي "الهاشمي الطود" نموذجا ، انظر التغريدة المرافقة👇👇)
9/17
9/17
و الذي يغفل عنه من يريد تحييد القضية الفلسطينية عن صلب اهتماماتنا ، هو أن العدو المباشر لها لن يعمل على تحييد أحد منا في الصراع الذي يخوضه ، فهو يتعاطى مع الكل بالإديولوجية الصهيونية العنصرية الإمبريالية الإستعمارية الإستعلائية التوسعية...
10/17
10/17
@dalida___1 طبعا هوما لي بغاو يمشيو ، لكن العقلية الصهيونية تدعي المظلومية (باش تجيب اللعاقة بديك المظلومية) و غاتقول ليك المغرب فرض عليهم يمشيو بالقوة عليها خاسو يعوضهم
@Hamid7449 تماما هذا ما قيل في مختلف المصادر
جاري تحميل الاقتراحات...