Malik Abdulkarim
Malik Abdulkarim

@Malik10001

10 تغريدة 18 قراءة Feb 08, 2020
اريك مهندس كومبيوتر امريكي.. كان يعمل حوالي ٥٠ ساعة في الأسبوع.
ويتقاضى اكثر من ٧٠٠٠ دولار بالشهر..
أصيب بالإنهاك ومرض في القلب، دفعه لترك العمل وتلقي العلاج، كان يدفع اكثر من ثلث مدخوله من العمل الشاق ضرائب لحكومته الرشيدة.
صرفت الحكومة له تعويض بطالة لمدة ٦ أشهر، ثم توقفت.
أنفق المهندس اريك.. كل مدخراته على العلاج.
وفقد القدرة على سداد ايجار الشقة، فتم طرده منها..
وهو يعيش منذ سنة ونصف في موقف سيارات، واتفق مع مطعم بيتزا، على اعطائه النماذج المعروضة في الواجهة لمدة طويلة بدل رميها.
ويعمل حاليا لتوفير ما يكفيه لاستئجار شقة من جديد ..
زوج ماريا اخبرها انه لم يعد يرغب بها .. فاضطرت لمغادرة بيت الزوجية.
وبرغم انها تعمل براتب يفوق ال١٥٠٠ دولار في الشهر ..
الا ان راتبها لا يكفي لاستئجار شقة، فأصبحت مشردة، وتنام في سيارتها، في موقف سيارات مجاني.
السيدة على اليسار تقول ان المرء مضطر للاختيار بين الغذاء والدواء، لان الحصول عليهما معا امر مكلف.
والسيدة الاخرى تتبرع بدمها مرتين في الأسبوع، للحصول على المال.
ماريا مع ٣٠ شخص اخر يعملون كحراس امن وسائقي سيارات وفي السكرتيريا ومهن اخرى، يعيشون حياة التشرد في نفس موقف السيارات.
المهندس اريك وعاملة الرعاية ماريا.. ورفاقهم السائقين وحراس الامن والسكرتاريا.
يعتبرون من الطبقة الوسطى..
في بلد أعلنت ان عدد مواطنيها تحت خط الفقر هو ٤٠ مليون، والملايين الاخرى تجاهد للبقاء فوقه.
مع انحدار عشرات الآلاف كل شهر تحت الخط، مع ان الاقتصاد الامريكي في افضل حالاته!
هذه الأرقام المفجعة.. في بلد ينفق تريلونات الدولارات على الحروب.
في عمليات عدوانية لا مبرر لها من ناحية عسكرية، او أمنية، او حتى اقتصادية..
الا "تشغيل" مصانع السلاح، و"تبرير" صرف الاف مليارات الدولارات المجموعة من ضرائب العمال، كرواتب ونفقات "جنرالات".
وزيادة في "استفزاز" بائعي الدم لشراء الغذاء.. أعلن الحكم الامريكي الرشيد.
السعي لزيادة ميزانية الناسا، لتتمكن من "اعادة" ارسال رواد فضاء الى القمر، كما وعد ترامب في حملته الانتخابية..
في رحلة لو تحققت، لا مردود اقتصادي لها ولا معنوي، طالما ان امريكا "حققت" هذا الامر سنة ١٩٦٩!.
دولة بمثل هذه الحقارة في التعامل مع مواطنيها.. وبهذه السفاهة في الحكم.
اي أنظمة ستنتج في الدول التي خضعت لهيمنتها، منذ تأسيسها ك"دول" لها اعلام وجوازات سفر و"حدود"..
وماذا لديها لتقدمه للعالم، ل٩٩٪ من الفئات المهمشة فيه، طالما ان ٩٩٪ من مواطنيها يعيشون على هامش حكم ال١٪؟.
"عزيزي ال١٪.. غرقنا بالنوم لبعض الوقت .. واستيقظنا للتو.
التوقيع ال٩٩٪".
شعار رفع في التظاهرات الامريكية التي تأثرت ب"ثورات الربيع العربي" سنة ٢.١١، واعتقل النظام الامريكي ثمانين بالمائة من المشاركين بأول مظاهرة، ثم سبعين بالمائة من المشاركين بالثانية..
ثم اختفت اخبار حركتهم..
الحاجة لنقاش حول افتقار عشرات الملايين للدواء والغذاء والسكن والتعليم.. في "اكبر" اقتصاد على وجه الارض.
الحاجة لثورة في بلد تستفز اقليته الثرية الحاكمة، بقية السكان، بمشاهد قصورها ويخوتها واسرافها في الانفاق على قططها وكلابها..
تحول في الاعلام الى نقاش حول زواج الشواذ، والفضاء.

جاري تحميل الاقتراحات...