إننا نحتاج للذكاء لكي نختار القرارات الصحيحة في المباراة، نحتاج لأقدام جيدة لترجمة كل تلك الخيارات، لكننا في المقام الأول نحتاج دائماً للياقة ذهنية تجعلنا ننتصر للثقة على حساب القلق...
—
#ثريد اليوم يأتيكم تباعا ⬇️⬇️
—
#ثريد اليوم يأتيكم تباعا ⬇️⬇️
بمعنى أن اللاعبين وبمجرد استماعهم لأغاني جماهيرهم يشعرون بضياع الأمل بل بنوع من الشك والخوف، لذلك قرر تسجيل جميع تلك الأغاني والهتافات...
بعد أسبوع من التدريبات الذهنية تجاوز الفريق هذه الأزمة وبدأوا في تحقيق الانتصارات على أرضهم!.
إننا لا نرى ولن نرى ما يحدث أو سيحدث في عقول اللاعبين أثناء سير المباراة، لذلك نجد مشاكل في الحديث عن هذا الموضوع وكنوع من الهروب نتوقف عند محطة الشخصية.
وربما سنستخدمها في أقرب فرصة لتبرير موقف الهزيمة، لأننا وإن بدون وعي قمنا بتحويل هذا المصطلح إلى كملة فضفاضة تستخدم دائماً.
في الحقيقة، إن استمرار حياة اللاعبين في المباراة مشروط بشكل أزلي بقدرتهم على التفاعل مع الضغوط و الآمال؛
بين التوتر والثقة، بل وبشكل أعمق بمخاوفهم المستمرة، إنه صراع أزلي، بين الكر والفر، من يملك لياقة ذهنية سيبقى على قيد الحياة!.
دمتم بخير ?
دمتم بخير ?
جاري تحميل الاقتراحات...