زَيْـدٌ .
زَيْـدٌ .

@zyood_518_

14 تغريدة 25 قراءة Feb 07, 2020
مشكلة العقول عند الأشاعرة :
#الجهمية
العز بن عبدالسلام كان معتدلاً بين اهل مذهبه لا يكفّر المخالفين كباقي اصحابة يقول العز بن عبدالسلام عن المجسمة الذين يثبتون الصفات في كتابه قواعد الأحكام : ( التجسيم مما تعم به البلوى ) اي ان الأصل في الناس أنهم مجسمة و استدل على ذالك
ان النبي صل الله عليه و سلم
كان يقرّ غالبية الصحابة على التجسيم ثم يقولون لك جمهور الأمة أشاعرة ! ، و من ظاهر كلامه ان الصحابة لم يعرفوا التوحيد ولكن التوحيد الذي عرفه العز !
كلام الجويني في البرهان و في غياث الأمم على الإمام ابو حنيفة انه انسان غير مجتهد و انه اراد هدم الدين و له سلف في هذا الكلام و تبعه الغزالي في كتابه المنخول و اشار الذهبي في ترجمة الغزالي على هذا القول وبعض الأشاعرة المعاصرين يحاولون الطعن في هذا الكلام ولا شك ان هذا الأمر مضحك
لأنه في كتاب الجويني و في كتاب الغزالي منقول فالطعن لا يمكن ، وهم دوماً ما تجدهم يتباكون ان ابن تيمية يطعن بالعلماء و ليس هذا و حسب الجويني زاد الطعن على الإمام مالك و في احمد بن حنبل رحمهم الله جمعياً لكي ينتصر للشافعي ليوجب على الأمة اتباع مذهب الشافعي اذاً هناك مشكلة
في عقول الأئمة المجتهدين
في الواقع أبو الحسن الأشعري هناك مشكلة في عقله سيسأل سائل كيف ذالك ؟ الاشعري في رسالته اهل الثغر و مقالته الإسلاميين و في الإبانه يقرر عقد الجبرية يقول ان القدرة لا بد ان تكون مقارنة للفعل و الرازي في رسالته في أصول الدين اعترض على هذا القول و الأشعري
يزعم ان هناك اجماع على هذا القول ولا اجماع على ذالك دعونا من كلام الرازي
الزركشي في كتابه البحر المحيط نقل عن الجويني قوله هذا في قول الأشعري(ابو الحسن )هذا مذهبٌ لا يرتضيه عاقل لنفسه اذاً هناك مشكلة مع عقل الأشعري نفسه
ايضاً هناك مشكلة مع عقول أئمة الأشعرية كالباقلاني وغيره
و الباقلاني يثبت صفة اليد بكتابته و ينسب القول بإنكاره للمعتزله و شهد عليه بذالك الجويني نفسه و شهد بذالك ابن عطيه في تفسيره المحرر الوجيز و شهد عليه بذالك ابن المنير في حاشيته على الكشاف اذاً هناك مشكلة في عقل الباقلاني و بين عقول الأشاعرة المتأخرين
هناك مشكلة مع عقل الجويني نفسه واللي هو امام الأشعرية الحقيقي الذي اخترعت منه الاشعرية الموجودة الآن الرازي في كتابه مناقب الشافعي ذكر ان هناك من نسب للشافعي القول بأن الأحاديث مخصوصة بأسبابها ثم تعجّب و قال معاذ الله ان ينسب هذا القول و كيف يستحل عاقل ان ينسب هذا القول للشافعي
و الذي نسب هذا القول الجويني في البرهان ، عن عقل من تتحدثون ؟! يبدو ان كل الأمة غير عاقلة عندكم
هناك مشكلة لا يريدون ابرازها و هي ان هناك مشكلة مع عقل الرازي ، السبكي الأشعري الذي له ردود على ابن تيمية و ابن القيم رحمهم الله حينما قرأ تفسير الكشاف للزمخشري فوجد ان الزمخشري يُفضل
الملائكة على الأنبياء بما فيهم محمد عليه الصلاة و السلام فغضب السبكي و ألّف رسالة سماها الإنكفاف عن اقراء الكشاف و يقول الزمخشري انتقص من النبي صل الله عليه و سلم الى آخره.... و ان كان على السبكي ان يغضب فعليه ان يغضب من الباقلاني لأن الباقلاني جوّز الكبائر على الأنبياء و كفّره
على هذه المقالة ابن حزم هذا اولاً ثانيا الا تعرف ان هذا اختيار الرازي كما في تفسيره بكل وضوح و كتاب سيوط الحبائك نقل هذا عنه وكأنه نقل ذالك عن الباقلاني او نقل عن أئمة الأشعرية التوقف في هذه المسألة فهي ليست بذالك الوضوح كأن الرازي اما توقف او اختار القول الثاني
الرازي في سورة البقرة وافق الجهم بن صفوان انه لا يجوز ان يُطلق على الله لفظ شيء يعني ان الله لا يجوز ان يُسمى شيئاً من باب الإخبار يُخالف في ذالك الجهم فقط الغريب ليس هنا الغريب انه حتى المعتزلة و الأشاعرة يقبلون هذا فالرازي نقل هذا القول عن جهم ثم ذكر ادلته ثم انتصر له
في الواقع هناك مشكلة مع عقل النبي صل الله عليه و سلم لأن الرازي في تفسيره نقل كلاماً يقول ان عقل النبي هو اكمل العقول و الواجب الرجوع إليه فعترض الرازي على هذه العبارة مخالفاً لصريح القرآن ( فإن تنازعتم في شيء فردوه الى الله و الرسول...) وقال ان فيها دور
ايضاً هناك مشكلة في عقل المزي و الذهبي فالسُبكي في الطبقات الشافعية الكبرى ان الذهبي و المزي لا يدريان شيئاً بالمعقول
هذه حال الأشاعرة حينما يتحدثون عن سعة العقل و الفلسفة و فن الكلام و في النهاية هذه هي حالهم يختلفون في الأصول ومن يعترضهم يكون حشوي

جاري تحميل الاقتراحات...