تدخَّل والي مصر السري بن الحكم وقال لها: «يا ابنة رسول الله، إني كفيل بإزالة ما تشكين منه». فوهبها دارًا واسعة، وحدد يومين في الأسبوع يزورها الناس فيهما طلبًا للعلم والنصيحة، لتتفرغ هي للعبادة بقية الأسبوع.
اشتكي الناس لها ظلم احمد بن طولون فقالت لهم : متى يركب ؟ قالوا : في غدٍ . فكتبت رقعة : ووقفت بها في طريقه وقالت : يا احمد بن طولون ... فلما رآها عرفها فترجل عن فرسه ، وأخذ منها الرقعة وقرأها فاذا فيها : "ملكتم فأسرتم، وقدرتم فقهرتم، وخولتم ففسقتم، وردت إليكم الأرزاق فقطعتم،
هذا وقد علمتم أن سهام الأسحار نفاذة غير مخطئة لا سيّما من قلوب أوجعتموها، وأكباد جوعتموها، وأجساد عريتموها، فمحال أن يموت المظلوم ويبقى الظالم، اعملوا ما شئتم فإنَّا إلى الله متظلمون،وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون"يقول القرماني: فعدل من بعدها ابن طولون فرفع المظالم عن الناس
في رجب 208 هـ، أصاب نفيسة بنت الحسن المرض، وظل يشتد عليها حتى توفيت في مصر في رمضان سنة 208 هـ، فبكاها أهل مصر، وحزنوا لموتها حزنًا شديدًا، وكان يوم دفنها مشهودًا، ازدحم فيه الناس لتشييعها.
السلامُ والتحيّةُ والإكرامُ والرضى، مِن العليِّ الأعلى، على السيّدةِ نفيسة سُلالةِ نبيِّ الرحمة، وشفيعِ الأُمّة، السلامُ عليكِ يا بنتَ الإمام الحسن المسموم، أخي الإمام الحسينِ المظلوم. السلامُ عليكِ يا بنتَ فاطمةَ الزهراء، وسلالةَ خديجةَ الكُبرى.
رضيَ اللهُ عنكِ، وعن أبيكِ وعمِّكِ وجَدِّكِ، وحشَرَنا اللهُ في زُمرتِهِم أجمعين. اَللّهمّ بِحقِّ ما كان بينَك وبينَ جَدِّها محمّدٍ صلّى الله عليه في ليلةَ المعراج، اجعَلْ لنا مِن أمرِنا الذي نَزَلَ بنا بابَ آنفراج، وآقْضِ حوائجي في الدنيا والآخرة امين امين امين
جاري تحميل الاقتراحات...