بدقة مظاهر الاحتفال أثناء استقبال السفن المغربية بالسواحل المصرية بعد إغارتها على قبرص. وبفضل وجود شخصية عسكرية مغربية هامة في مصر اضطلعت بمهمة تطوير الصناعة الحربية بدار الصناعة هنالك، و يتعلق الأمر بالرايس إبراهيم التازي الذي استقبله السلطان المصري الأشرف شعبان ، وتباحث معه "
في أمر في غاية الخطورة " وفي يوم الخميس الرابع والعشرين من شعبان سنة تسع وستين وسبعمائة (14 أبريل 1368) قدم الرايس التازي من جزر الافرنج (قبرص) إلى الاسكندرية بأسارى النصارى ... فأرتجت لقدومه و ماجت بأهلها ساعة وروده فخرج أهلها منها إلى موضع منارتها ... و المسلمون بالساحل يضجون
بالتكبير للعلي القدير و لم تبق مخدرة إلا خرجت من خدرها ولا مصونة إلى برزت من كنها... و كان وصول التازي إلى لمينة ضحى نهار، فزغزغت له الاحرار و الجواري فدخل الاسكندرية على فرس عربية على رأسه طرطور يقال له بلغة الافرنج كسترا وعلى بدنه محتزم عليه بحياصة جلد معلق بها خنجر مجوهر.
جاري تحميل الاقتراحات...