قرار الاستقالة صعب جداً وفيه مجازفة كبيرة .. لم أخطو هذه الخطوة إلا بعد محاولات عديدة وتفكير طويل.. كنت بين خيارين ؛ الأول الانتظار و البقاء على نفس الحال وأقصد بذلك عدم وجود أي ترقية أو تغيير في وظيفتي و الخيار الثاني و هو البحث عن مكان آخر أبدأ فيه حياة جديدة
اخترت المجازفة و تحدي جديد حتى لو بدأت من الصفر أنا أعلم بأني قادر على النجاح بأي مكان لاني أحب الشي اللي قاعد أسويه .. ماراح اقعد بالبيت او اداوم لمجرد بس استلم راتب اخر الشهر ..
النجاح صعب و لكن مو مستحيل .. قصة كفاح و نجاح أمي و أبي تلهمني كثيراً و تمدني بالقوة وأتمنى أن أحذو حذوهم و أتغلب على الظروف مهما كانت صعبة
في فترة من الفترات فقدت الأمل تماماً .. تحولت من شخص يصلي الفجر و يروح المستشفى مستانس و يطلع متأخر .. إلى شخص يقوم من الفراش غصب و يدور أي عذر عشان ما يداوم ...
كرهت نفسي كرهت المستشفى كرهت التخصص كرهت الدكاترة كل شي ..
كرهت نفسي كرهت المستشفى كرهت التخصص كرهت الدكاترة كل شي ..
أنا كطبيب بدون عانيت الكثير من الضغوطات من أول يوم تخرج إلى آخر يوم عمل .. التعيين على بند المكافآت حتى مافي عقد بيننا و بين الوزارة .. ماعندي نهاية خدمة بأي وقت ممكن يقولون لي مع السلامة ..
أنا تعبت على نفسي وايد و كل شي سويته بالسنين اللي طافت كان اجتهاد شخصي .. كل الدورات على حسابي و من رصيد إجازاتي .. غير تكاليف الجامعة اللي على حساب أهلي ..الوعود كثيرة و الأفعال قليلة .. صبرنا و صبرنا و صبرنا ولكن لا حياة لمن تنادي ....
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ..
كلي ثقة بنجاحي و نتقابل بعد خمس سنين بإذن الله .. وراح اكتب قصة نجاح أخرى تكون حافز لأي شخص مر بظروف نفس ظروفي ..
كلي ثقة بنجاحي و نتقابل بعد خمس سنين بإذن الله .. وراح اكتب قصة نجاح أخرى تكون حافز لأي شخص مر بظروف نفس ظروفي ..
جاري تحميل الاقتراحات...