12 تغريدة 252 قراءة Feb 03, 2020
صباح الخير معلش ده ثريد طويل شويه ولكنه مهم
"أثناء نظر تجديد حبس علاء عبد الفتاح أمام نيابة أمن الدولة في 22 يناير الماضي ، قرر علاء أن يستجوب نفسه بنفسه.
حاولنا قدر الإمكان نقل الجزء الأكبر من كلامه، لكن نظراً لأن نيابة أمن الدولة لا تسمح بالاطلاع أو نسخ التحقيقات
يتبع
فكلام علاء ينقل باجتهاد المحامين ومساعدة أسرته. لذا نعتذر مقدما لكم -ولعلاء حين تأتيه الفرصة لقراءته- ان لم يكن ما نقلناه معبرا بشكل صحيح تماما عن أفكار علاء التي حاول عرضها على وكيل النيابة يومها.
--------------------------------------------------------------
هل عندك أي شكوى؟
"بداية لم تتغير الأوضاع في السجن كمنع التريض والكتب والجرايد والراديو والمياه الساخنة. الأوضاع كما هي تماماً لم يحدث أي تغيير ومتمسك بالشكاوى والبلاغات اللي سبق وقدمتها أنا وأسرتي قبل كدة.
أما في ما يخص الاتهامات الموجهة إلي فقد طلبت طوال الجلسات الماضية بأن يتم استكمال التحقيق معي، وأنا في حيرة من أمري فهذه ليست أول مرة أمثل فيها أمام نيابة أمن الدولة، ولا أول مرة اتعرض فيها للحبس نتيجة مواقفي السياسية ولكن أول مرة ابقى مش فاهم طبيعة التهم
أو الوقائع المحبوس على أساسها، فمثلا عندما اتهمت في تظاهرة مجلس الشورى لم أنكر ولكني دفعت بعدم دستورية قانون التظاهر. وعلمت أن هناك مئات القضايا في تهم مشابهة لا تتم احالتها، وأنا مستغرب فأنا لا أفهم الدوافع السياسية وراء احتجازي هذه المرة
فقد سبق وشرحت للنيابة العامة أنه تم الافراج عني بعد 5 سنوات سجن وأقضي مراقبة شرطية 12 ساعة يوميا وطبيعة مسؤولياتي الأسرية والمهنية شغلتني تماما عن أي عمل عام له طبيعة سياسية.
في عزلتي عن مواد القراءة وأخبار العالم لا يشغلني إلا محاولة إجابة "ما سبب احتجازي؟"
اللي عايز أقوله ان التفسير الوحيد لاحتجازي ان فيه تصور عند الأجهزة الأمنية، تصور مسبق مبني على تاريخ سابق ومحاولات تشويه مستمرة من بعد الثورة.
أنا محبوس كاجراء احترازي عشان وضع سياسي مأزوم وفيه خوف من اني اشتبك معاه،، بشكل واضح أنامحبوس علشان مواقفي السابقة -والتي لا أنكرها
- لكني الآن أرى ان المجتمع المصري منهك من عدة مشاكل ومن سوء ادارة، وحل هذه الأزمة يتخطى الرئيس و يحتاج مننا أن نفكر ازاي نرمم هذا الوطن ونحل بعض من أزماته، أنا مش باطالب برحيل فوري عشان خلق صراعات في هذه اللحظة الهشة أمر شديد الخطورة،
بل حاتعاطى مع مبادرات زي مبادرة النائب أحمد طنطاوي، وهاتعاطى مع مبادرات زي مبادرة وزير العدل اللي منها ضبط قانون الاجراءات الجنائية، زي وضع سقف للحبس الاحتياطي.
الأجهزة الأمنية صارت عاجزة عن فهمي وفهم ما يدور في عقول وقلوب أمثالي،
لذا فاليوم احاول أن أعرض بشكل مختصر طبيعة وماهية فكري السياسي وما قد أقوم بالتعبير عنه أو الدعوى إليه عسى أن يساهم هذا في ايضاح الحقيقة وتحديد مجرى التحقيقات. فمنذ خروجي من السجن في مارس العام الماضي ومتابعة التعديلات الدستورية يتملكني احساس أن الوطن في أزمة تثيرها شخصية الرئيس
ولكن تتخطاها، فأن ما حدث على مدار السنوات الماضية من صراعات واستقطاب وارهاب وأزمات اقتصادية طاحنة أدى إلى وضع مأزوم فقدت فيه الثقة بين مكونات المجتمع السياسي وبينه وبين المجتمع. وتتم ادارة الأزمات بعقلية قمعية في جميع مؤسسات الوطن حتى صارت المنظومة الحالية أمر صعب تصور استمراره

جاري تحميل الاقتراحات...