هل سمعت عن #مأسسة_المبادرات_المجتمعية
أو بمعنى آخر.. متى يستحسن أن تتحول بمبادراتك المجتمعية إلى تأسيس منظمة خاصة بها؟..
.. هذا التساؤل من أكثر الأسئلة التي يجب على الرواد الاجتماعيين، والمنشغلين بالتنمية المجتمعية، والمنخرطين فيها أن يحصلوا على إجابات في غاية الوضوح لها..
أو بمعنى آخر.. متى يستحسن أن تتحول بمبادراتك المجتمعية إلى تأسيس منظمة خاصة بها؟..
.. هذا التساؤل من أكثر الأسئلة التي يجب على الرواد الاجتماعيين، والمنشغلين بالتنمية المجتمعية، والمنخرطين فيها أن يحصلوا على إجابات في غاية الوضوح لها..
وللإجابة على السؤال السابق؛ يتوجب علينا العودة إلى الوراء قليلاً لنتمكن من مطالعة الصورة بنظرة كلية شاملة لواقع المبادرات المجتمعية.. كيف تنشأ وكيف تنمو..
وكيف تكون عملية #مأسسة_المبادرات_المجتميعة ..
وكيف تكون عملية #مأسسة_المبادرات_المجتميعة ..
بداية؛ إن الرواد الاجتماعيين -وهم المنشغلين بالمبادرات المجتمعية- بدافع انتمائهم لمجتمعهم وحرصهم على المشاركة الإيجابية فيه؛ ينطلقون باحثين عن أفكار تعالج بعض الإشكالات التي تواجههم في حياتهم داخل مجتمعهم..
ومن ثم يقومون بتحويل تلك الأفكار إلى مبادرات عملية واقعية..
ومن ثم يقومون بتحويل تلك الأفكار إلى مبادرات عملية واقعية..
وبعد أن تنطلق تلك المبادرات وتحقق نجاحاً وتأثيراً؛ يبدأ التفكير لدى أولئك الرواد بالتحول بهذه المبادرات من صورتها السابقة إلى أن تكون كياناً فعلياً قائماً..
أي بمعنى: أنهم يتحولون من الفكرة إلى المبادرة إلى الكيان..
هكذا تكون مسيرة مراحل التطور في #مأسسة_المبادرات_المجتميعة ..
أي بمعنى: أنهم يتحولون من الفكرة إلى المبادرة إلى الكيان..
هكذا تكون مسيرة مراحل التطور في #مأسسة_المبادرات_المجتميعة ..
لكن؛ هل هذا التطور قابل للتطبيق في كل صور #المبادرات_المجتمعية ؟؟.. وهل هو الأفضل لها؟؟..
بكل تأكيد هذا لا ينطبق على كل ما يمكن تسميته بـ #المبادرات_المجتمعية .. لأنها ليست نمطاً واحداً ولا شكلاً واحداً ولا حجماً واحداً حتى تتحول كلها في الأخير إلى هذه النتيجة المحددة..
بكل تأكيد هذا لا ينطبق على كل ما يمكن تسميته بـ #المبادرات_المجتمعية .. لأنها ليست نمطاً واحداً ولا شكلاً واحداً ولا حجماً واحداً حتى تتحول كلها في الأخير إلى هذه النتيجة المحددة..
#المبادرات_المجتمعية في أصلها نشأت لتلبية احتياج مجتمعي محدد، وردم فجوة مجتمعية معينة..
وبناء على حالة هذه الفجوة؛ تتشكل طبيعة المبادرة المجتمعية..
فالفجوات الكبيرة أو الممتدة أو المتجذرة أو القديمة أو المعقدة أو المرتبطة بفجوات أخرى؛ لا يمكن علاجها إلا بمبادرات مستديمة..
وبناء على حالة هذه الفجوة؛ تتشكل طبيعة المبادرة المجتمعية..
فالفجوات الكبيرة أو الممتدة أو المتجذرة أو القديمة أو المعقدة أو المرتبطة بفجوات أخرى؛ لا يمكن علاجها إلا بمبادرات مستديمة..
وبالمقابل؛ فالفجوات المجتمعية المحدودة أو المؤقتة، أو السطحية، أو البسيطة؛ تتطلب مبادرات توازيها في الحجم والعمق والمدة..
إذن فالمبادرة مرتبطة بالفجوة، وبناء عليه؛ فالتحول بالمبادرة إلى كيان قائم لابد أن يكون أيضاً مرتبطاً بالفجوة التي كانت هي السبب فيها أساساً..
إذن فالمبادرة مرتبطة بالفجوة، وبناء عليه؛ فالتحول بالمبادرة إلى كيان قائم لابد أن يكون أيضاً مرتبطاً بالفجوة التي كانت هي السبب فيها أساساً..
حسناً؛ متى نحتاج أن نتحول إلى #مأسسة_المبادرات_المجتمعية ؟؟..
سؤال مهم؛ وقبل الإجابة عليه؛ لابد من التأكيد على أن المأسسة والتحول إليها ليس خياراً مطروحاً يمكن التريث في التعاطي معه؛ بل هو واجب مُلِحٌ ولازم.. لايمكن تجاوزه..
سؤال مهم؛ وقبل الإجابة عليه؛ لابد من التأكيد على أن المأسسة والتحول إليها ليس خياراً مطروحاً يمكن التريث في التعاطي معه؛ بل هو واجب مُلِحٌ ولازم.. لايمكن تجاوزه..
لايمكن اليوم أن تقوم مبادرة مجتمعية دون أن تستوفي متطلبات المأسسة الأساسية، والتي تتضمن اكتمال الجانب النظامي، والمالي، والإجرائي، والمعرفي، والفني..
وأن تتسق مع خطة المنظمة التابعة لها، وتنسجم مع توجهها وتتقيد بآلياتها وأسلوبها في العمل..
وأن تتسق مع خطة المنظمة التابعة لها، وتنسجم مع توجهها وتتقيد بآلياتها وأسلوبها في العمل..
إن #مأسسة_المبادرات_المجتمعية تحقق في العمل المجتمعي الديمومة، والبقاء، والنمو، والنضج، والدقة، والاحترافية، والتطور.. وتتيح له التوسع والانتشار.. وتساعد على الترشيد والفعالية والانتاجية..
وهذا ما نرجوه من كافة المبادرات المجتمعية..
لذا فالمأسسة متطلب أساس وحاجة أصيلة..
وهذا ما نرجوه من كافة المبادرات المجتمعية..
لذا فالمأسسة متطلب أساس وحاجة أصيلة..
إن #مأسسة_المبادرات_المجتمعية ماهي إلا حماية للعمل المجتمعي، وحفظ له، واستبقاءٌ لزخمه وتأثيره..
وإن تطلّب ذلك مزيداً من العمل والخطوات والمراحل..
بل وإن استلزم أيضاً تغييراً في أسلوب التفكير لدى القائمين على المبادرة..
إلا أنها في النهاية في مصلحتها ومصلحتهم..
وإن تطلّب ذلك مزيداً من العمل والخطوات والمراحل..
بل وإن استلزم أيضاً تغييراً في أسلوب التفكير لدى القائمين على المبادرة..
إلا أنها في النهاية في مصلحتها ومصلحتهم..
ولا تستلزم #مأسسة_المبادرات_المجتمعية أن يتم إنشاء كيان جديد خاص بها؛ بل يمكن تحقيقها بصور أخرى..
مثل الانتماء لكيان قائم والدخول معه ضمن مبادراته وخدماته، أو الاندماج في مبادرات قائمة لأحد الكيانات والتعديل فيها بما يحقق أهداف المبادرة ويضمن علاج الفجوة المجتمعية..
وغيرها..
مثل الانتماء لكيان قائم والدخول معه ضمن مبادراته وخدماته، أو الاندماج في مبادرات قائمة لأحد الكيانات والتعديل فيها بما يحقق أهداف المبادرة ويضمن علاج الفجوة المجتمعية..
وغيرها..
وهذه الصور السالفة يتحقق فيها معنى الشراكة المجتمعية التي هي صُلب العمل في التنمية المجتمعية، وأساس الريادة الاجتماعية.. ويتخفف فريق المبادرة من تبعات الأعباء الرسمية والمسؤوليات المالية وغيرها..
بل يتحقق الهدف بتكلفة أقل، ويعظُم الأثر بجهد أقل، ويُلبى الاحتياج بموارد أقل..
بل يتحقق الهدف بتكلفة أقل، ويعظُم الأثر بجهد أقل، ويُلبى الاحتياج بموارد أقل..
ومع ذلك تظل هناك مبادرات مجتمعية لا تستوعبها الكيانات القائمة؛ كونها تتعاطى مثلاً مع فجوات جديدة لم يسبق العمل عليها، أو تتوجه لعلاج قضية واسعة ممتدة وكبيرة لا يمكن التصدي لها إلا بكيان متخصص، أو تتولى تقديم خدمات تتطلب كوادر وأدوات مخصوصة تتطلب الاستقلالية والتفرد..
إن المبادرات مطالبة بالمأسسة؛ لكنها أيضاً مطالبة بالتأكد من صورة المأسسة الأفضل والأجدى لها..
واليوم مع تعدد أنماط الكيانات الجديدة سواء التابعة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية أو وزارة التجارة أو غيرها، وسهولة إصدار تراخيصها؛ زادت أهمية التنبه إلى هذه القضية..
واليوم مع تعدد أنماط الكيانات الجديدة سواء التابعة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية أو وزارة التجارة أو غيرها، وسهولة إصدار تراخيصها؛ زادت أهمية التنبه إلى هذه القضية..
مما يساعد على صحة قرار #مأسسة_المبادرات_المجتمعية أن تقيَّم المبادرة وفقاً للآتي:
- حالة وظروف وحجم الفجوة المجتمعية
- طبيعة الأثر المراد تحقيقه
- متطلبات توفير الموارد الخاصة بها
- أسلوب العمل في المبادرة
- ظروف واشتراطات تنفيذ المبادرة نظامياً
- توفر ومناسبة الكيانات المشابهة
- حالة وظروف وحجم الفجوة المجتمعية
- طبيعة الأثر المراد تحقيقه
- متطلبات توفير الموارد الخاصة بها
- أسلوب العمل في المبادرة
- ظروف واشتراطات تنفيذ المبادرة نظامياً
- توفر ومناسبة الكيانات المشابهة
وفي حال تبيّن من خلال الأسئلة السابقة أن المبادرة تستحق أن تتطور لتكون كياناً مستقلاً.. فعلى بركة الله..
وحيّ على الانطلاق المتخصص في أسلوبه، والمركّز على مجاله، والمتطلّع لأهدافه..
وحيّ على الانطلاق المتخصص في أسلوبه، والمركّز على مجاله، والمتطلّع لأهدافه..
أخيراً، إن مجرد تأسيس الكيان؛ لايعدُّ إنجازاً بحد ذاته..
بل إن الإنجاز والنجاح هو في صناعة الحل المجتمعي الفعَّال المؤثر الذي يحقق النتائج المرجوة منه..
سواء كان مبادرة تابعة لكيان قائم، أو كياناً متخصصاً قائماً بذاته..
بل إن الإنجاز والنجاح هو في صناعة الحل المجتمعي الفعَّال المؤثر الذي يحقق النتائج المرجوة منه..
سواء كان مبادرة تابعة لكيان قائم، أو كياناً متخصصاً قائماً بذاته..
جاري تحميل الاقتراحات...