درمان بالسودان لكنه ابن مدينه اسنا بصعيد مصر درس ف كلية التجارة وبعد تخرجه اشتغل ف بنك مصر وكان من تلاميذ"طلعت حرب"لكن طموحه خلاه يسيب الوظيفة وبشوية الفلوس اللي نجح في توفيرهم قام بإستئجار مكتب وجاب واحد أفندي باشكاتب واشترى له الة كاتبة وبدأ رحلته في الإستيراد والتصدير وكان
راس ماله وقتها فقط" 34 جنيه"وبدأ يكبر وطموحه اللا محدود يكبر معاه فقرر يسيب مصرلما وصل إيطاليا بدأ رحلته ف الإستيراد والتصدير وأصبح من كبار رجال الأعمال ف إيطاليا وقرر يكمل نصف دينه فكانت الحسناء الإيطالية " ليندا " وبعد 12 سنة جاءت الحرب العالمية الثانية وتم تدمير جميع تجارته
واللي كانت موزعة في مواني إيطاليا ورجع ثاني لنقطة الصفر فقرر يرجع بلده مصر عام 1949 وبدأ يبيع ويشتري ويستصلح أراضي لحد ما اصبح واحد من اكبر اثرياء مصر.امبراطور الأوتوبيسات"
ف الوقت ده وف عز نجاحه جائت ثورة يوليو وكانت الصورة ضبابية ف مصر فقرر يرجع ثاني لإيطاليا ولما استقرت الأمور
ف الوقت ده وف عز نجاحه جائت ثورة يوليو وكانت الصورة ضبابية ف مصر فقرر يرجع ثاني لإيطاليا ولما استقرت الأمور
بعد الثورة كان ف مشاكل كثيرة ف البلد أكبرها سوء مستوى اوتوبيسات النقل العام وكان مسيطر عليها شركتين خلوها اشبه بالخرابة، فكان لابد من عمل ثورة للنقل العام ف مصر وتم الاتصال ب" أبو رجيلة"وقالوا مصر محتجاك يا " ابو رجيلة" ورجع ابو رجيلة وعمل شركة اتوبيسات نقل عام هي الأجمل والأكفأ
ف تاريخ مصر الشركة بدأت بحوالي 10 اتوبيسات وبعد سنتين وصلوا ل 400 اتوبيس ف انحاء مصر كلها وبيخدم شهريًا 13 مليون مصري وكان يُضرب بيها المثل ف الإنضباط؛ يعني تضبط ساعتك على مواعيدها وكان وقت الإنتظار بين كل اوتوبيس والثاني فقط ثلاث دقائق وحتى وانت مستني الاوتوبيس عمل فكرة المحطات
مشواره مع الزمالك:
علشان تكون عارف نادي الزمالك ده كان عبارة عن ثلاث غرف هزيلة ومدرج خشبي متهالك ف منطقة العجوزة ولما تولى ابو رجيلة رئاسة النادي راح شاري قطعة أرض ف" ميت عقبة" وعلشان يكسب رضى الاهالي ويبسطهم راح مادد خطوط المياه والكهرباء للمنطقة كلها لإنها كانت عبارة عن عشش ف
علشان تكون عارف نادي الزمالك ده كان عبارة عن ثلاث غرف هزيلة ومدرج خشبي متهالك ف منطقة العجوزة ولما تولى ابو رجيلة رئاسة النادي راح شاري قطعة أرض ف" ميت عقبة" وعلشان يكسب رضى الاهالي ويبسطهم راح مادد خطوط المياه والكهرباء للمنطقة كلها لإنها كانت عبارة عن عشش ف
ومناطق عشوائية. ويُذكر انه واجه مشكلة في السيولة المادية وقتها وعمل حركة ذكية علشان يوفر فلوس لبناء النادي مع موردين الديزل للأوتوبيسات عن طريق انه اشاع بينهم انه هيعتمد على مصدر واحد فقط منهم لتوريد الديزل وهيكون أقلهم سعرا وده دفعهم لتخفيض أسعارهم ووفر 10 آلاف جنيه خدهم وأكمل
بناء أول مقر محترم لنادي الزمالك وده رفع من الروح المعنوية للاعبين ونجحوا تحت إدراته انهم يفوزوا بأول بطولة دوري ف تاريخهم ويعود الفضل ليه في وصول نادي الزمالك للشكل اللي انت شايفه بيه حالامن مواقفه الوطنية العظيمة ان الجيش المصري كان بصدد صفقة اسلحة وكانت السيولة معجزة معاه
شويتين فقام بالتدخل دون تردد وسد العجز وتمت الصفقة ومن مواقفه ان وقت العدوان الثلاثي على مصر خصص اوتوبيساته تحت تصرف الجيش لنقل الجنود المصابين وكان بيدفع الوقود واجور السائقين من جيبه الخاص وبعد الحرب سمع ان الجيش عنده عجز في الأسمنت لإعادة بناء ما اتلفته الحرب فراح شاري مصنع
اسمنت واهداه للحكومة.
نهاية امبراطورية ابو رجيلة:
للاسف فترة شهر العسل مع النظام لم تدم طويلا فبدأوا يضيقوا عليه واحدة واحدة وفيوم وليلة تم سلبه من كل شي بقرار تأميم شركته وممتلكاته دون سابق انذار ولم يتحمل الرجل الصدمة ورجع لإيطاليا مرة ثانية وبدأ هناك يستعينوا بيه في بناء خطوط
نهاية امبراطورية ابو رجيلة:
للاسف فترة شهر العسل مع النظام لم تدم طويلا فبدأوا يضيقوا عليه واحدة واحدة وفيوم وليلة تم سلبه من كل شي بقرار تأميم شركته وممتلكاته دون سابق انذار ولم يتحمل الرجل الصدمة ورجع لإيطاليا مرة ثانية وبدأ هناك يستعينوا بيه في بناء خطوط
النقل العام في اكثر من بلد اوروبي ولما رجع مصر ثاني في السبعينيات فهاله ما رأى من تردي مستوى الخدمة وما آلت إليه الأتوبيسات من تخريب وسوء استخدام وإهمال وتأخير في المواعيد فاصابته غصة
جاري تحميل الاقتراحات...