مُشكُدانة
مُشكُدانة

@meskdinh

7 تغريدة 65 قراءة Jan 31, 2020
كلاً من : ( العلماني ، والليبرالي
والديمقراطي ، والتنويري ، والمدني )
يزعم ان فكره لايتعارض في التطبيق على ارض الواقع مع الاسلام ولايخدش حدوده
لذلك سأبرهن لكم ضلال فكرتهم
قياساً على قصة قوم لوط عليه السلام ..
ديموقراطياً :
( كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلتهم، كونهم يشكلون أغلبية المجتمع )
ليبرالياً :
( لا يحق للوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم، فهم أحرار في قراراتهم، خاصة أنهم لم يضروا أحداً )
علمانياً:
( ما دخل الدين في ممارساتٍ جنسيةٍ تتم برضى الطرفين؟ )
تنويرياً:
( قوم لوط مساكين، ومعذورون، كونهم يعانون من خللٍ جينيٍّ أجبرهم [طبعياً]
على ممارسة فاحشتهم! )
الدولة المدنية :
( الشواذ فئة من الشعب، يجب على الجميع احترامهم، وإعطاؤهم حقوقهم للممارسة رذيلتهم، بل وتمثيل أنفسهم في البرلمان )
لكن في الاسلام:
فإن لوطا عليه السلام لم يكن قادرا على ردع قومه، فانتقل لإنكار رذيلتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه طباعهم ثم غادر مكانهم بأمر رباني بعد تكرار دعوتهم بلا جدوى حتى حلت عليهم العقوبة، قال تعالى:
(فلما جآء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجازة من سجيل منضود)
حقيقةً ..
إن كلاً من الديموقراطية، واليبرالية، والعلمانية، والحداثية، والدولة المدنية،
مزعومة لتنازع الإسلام أصوله وفروعه وأخلاقه، ولا يجمعهن معه أي رابط، كالتناقض بين الكفر والإيمان.
?نختم بمعلومه مهمه، ولطالما كررتها?
زوجة لوط لم تشترك معهم في فاحشتهم بيد أنها كانت open minded اي تتقبّل اختلافهم وتُقرّهم عليه، فكان جزاءها قوله تعالى: ((فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين)) درسٌ قاسٍ لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله.

جاري تحميل الاقتراحات...