-المُختصَر في توليد الطاقة الكهربائية و نقلها-
كثيرا ما تحدثنا عن هذه الموضوع بتغريدات متفرقة، لكن تسهيلا للقراءة، سنضم كثيرا منها في هذه السلسلة، بدءًا من التوليد إلى النقل فالوصول إلى المستهلك..
السلسلة متجددة، و تنتظر إسهامات الزملاء المهندسين.
#هندسة_كهربائية.
كثيرا ما تحدثنا عن هذه الموضوع بتغريدات متفرقة، لكن تسهيلا للقراءة، سنضم كثيرا منها في هذه السلسلة، بدءًا من التوليد إلى النقل فالوصول إلى المستهلك..
السلسلة متجددة، و تنتظر إسهامات الزملاء المهندسين.
#هندسة_كهربائية.
كل الشبكات الكهربائية في العالم بلا أي استثناء، تولد جهدا مترددا و الذي يسبب تيارا مترددا alternating current، عكس ما كانت عليه قديمًا إذ كانت بالبداية تولد تيارا مستمرا DC. أول مدينة غُذيت بالكهرباء كانت نيويورك الأمريكية.
حكاية التغيير بين DC to AC كانت في أولى المدن التي تغذت بالكهرباء، و بحكم أن المولدات تكون خارج المدينة وُجد أن كثيرا من الطاقة تُستنزف قبل الوصول؛ هذا جعل من المهندسين و علماء هذا المجال يبتدعون طريقة جديدة تتمثل برفع الجهد حين النقل و تخفيضه بالوصول إلى المستهلك.
و بينما رفع الجهد و تخفيضه لا يتأتى مع الـDC، تم الانتقال إلى AC. مع العلم أن هذه ليست الميزة الوحيدة للأخير، فتصميم معدات سلامة و قواطع و جودة مولدات AC أفضل بكثير من DC، توليد التيار المستمر شبه انقرض تماما، ولم يعد له أي تطبيق إلا في المولدات الكهربائية للسيارات وقد يُتخلص منه
بالحديث عن توليد الطاقة المترددة، فإن التيار المار في الشبكة يتردد في الثانية الواحدة بحسب قيمة التردد. في السعودية و أمريكا دول أخرى يكون التردد بقيمة 60هيرتز، و بقية العالم 50 هيرتز. يعود سبب أن التوليد في السعودية بهذا التردد إلى أن بدايته كانت مع الشركة الأمريكية آنذاك أرامكو
و بالطبع توسعت شيئا فشيء إلى أن شملت كافة أرجاء المملكة. ولا يمكن على الإطلاق أن يتم ربط شبكتين مختلفتين التردد،و هذه من العقبات في توصيل شبكة كهرباء السعودية بدول الخليج مثلا،إذ تحتاج السعودية عملا إضافيا بتحويل الكهرباء أولا إلى DC،ثم إلى AC بالتردد المناسب للشبكة الأخرى والعكس
مع العلم ولو أنه خارج موضوع السلسلة الأساسي، أن جميع المواد الموصلة كالألومنيوم و النحاس تزيد مقاومتها مع ارتفاع درجة حرارتها، و كذلك أشباه الموصلات. المواد الغير موصلة فإن علاقتها مع الحرارة معاكسة، فمقاومتها للتيار تقل بزيادة حرارتها.
بالنسبة إلى الحركة فيجب أن تكون ثابتة، و تختلف طرق إيجادها. من الدول تستخدم وسائل طبيعية كسدود الأنهار، في السعودية لعدم وجود أي من الوسائل الطبيعية نستخدم مشتق بترولي، نقوم بحرقه لتسخين الماء و ببخار الماء نحرك (التوربينات).كذلك المحطات النووية،فبشطر ذرة اليورانيوم،نسخن الماء.
توليد الـDC بالطرق التقليدية يكاد يكون منقرضا فعلا،لكن نقل الكهرباء عن طريقه ليس كذلك! فنقل التيار المستمر يكون مجديا في المسافات الطويلة،تقريبا 300km فأكثر،إذ نستفيد منه:
- مقاومة (الكيابل) أقل،لعدم وجود ظاهرة skin effect.
- عدم وجود محاثة طبيعيةinductance ولا سعوية capacitance
- مقاومة (الكيابل) أقل،لعدم وجود ظاهرة skin effect.
- عدم وجود محاثة طبيعيةinductance ولا سعوية capacitance
خطوط نقل التيار المستمر تبدو حاجة ماسة إن احتجنا إلى وضع (الكيابل) تحت البحر، أو إن أردنا ربط شبكتين مختلفتي التردد، أو من منطقة لأخرى و لم نحتج إلى تغذية أحمال ما بينهما، فقط نقل بمسافة 300km فأكثر.
مساهمة من المهندس الزميل:
* سهوا بالخطأ ذكرت أن مقاومة أشباه الموصلات تزيد مع زيادة درجة الحرارة، و الصحيح أن مع زيادة درجة الحرارة تقل المقاومة.
لذلك نحرص في لما تكون الأحمال لدينا ذات طبيعة ملفية، أن نضيف لها في الخط أحمال سعوية تماثلها بالممانعة،ولأن ممانعة المكثف سالبة و الملف موجبة؛ يحذفان بعضهما البعض من الدائرة.
هذا سيقلل من الجهد المهدر و القدرة المقدرة، ويقلل من التيار أي عرض مقطع أسلاك أصغر، بذات القدرة الحقيقية!
هذا سيقلل من الجهد المهدر و القدرة المقدرة، ويقلل من التيار أي عرض مقطع أسلاك أصغر، بذات القدرة الحقيقية!
و هذا ما يسمى بتصحيح معامل القدرة power factor، الذي تلزم به الشركات المزودة القطاعَ الصناعي. إذ و بحكم المتعارف عليه تكون أطباع الأحمال دائما ذات طابع ملفي، فيضاف على تلك الأحمال مكثفات على التوازي لتحسين معامل القدرة لأجل أن يقترب من 100%.
مع العلم أن القطاع الصناعي رغم الإلزام بتحسين معامل القدرة فإنه محاسب بالفاتورة عن الطاقة التخيلية و التي لا يستفيد منها، و على عكس القطاع السكني فإنه ليس محاسبا عنها؛ لضئالة الأحمال التخيلية في البيوت عادةً.
في الحديث العام عن شبكات الطاقة، لا بد لنا أن نتعرف على مفهوم مهم جدا و هو التأريض، وهو ضروري لكل الأبنية، و أحد الاحتياجات للسلامة، و الذي للأسف مُهمل في كثير من بيوتنا إذ لا يقيم المقاول الذي يبني وزنًا له، أو يهمل العناية به، و يجهل كثير من الناس أهميته البالغة.
أيضا كلما زادت مقاومة الأرض المحيطة بالقضبان، فإنها تكون أعمق، و يتم ملء التربة ما حولها بأملاح لتقليل المقاومة. ثم ترتبط شبكة المنزل الكهربائية بشبكة التأريض داخل المنزل، و مع كل مقبس كهربائي. أحيانا مع التربة الرملية تظهر إشكالات للتأريض، و مع زيادة القضبان فإن المقاومة تقل.
كيف يكون جهاز ملتمسا؟
هناك دائرة كهربائية معينة داخل الجهاز، و الغلاف من معدن و غالبا سبيكة، أي من مخليط مواد يكون لأحدها أو بعضها قابلية لتوصيل التيار. نتيجة لارتخاء أسلاك داخلية، أو بفعل الطرق على الجهاز، تلمس أحد الأسلاك الغلاف الخارجي.
هناك دائرة كهربائية معينة داخل الجهاز، و الغلاف من معدن و غالبا سبيكة، أي من مخليط مواد يكون لأحدها أو بعضها قابلية لتوصيل التيار. نتيجة لارتخاء أسلاك داخلية، أو بفعل الطرق على الجهاز، تلمس أحد الأسلاك الغلاف الخارجي.
و يستمر هذا الشكل على طول الخط الكهربائي حتى آخر محطة تحويل جهد عند المستهلك، فيتم تغيير الشكل من Δ إلى Y. يعود السبب إلى:
- توصيلة Δ تتطلب تساوي الأحمال على كل (فيز)، و ذلك مستحيل واقعيا، بينما Y تقبل الاختلاف.
- المستهلك يحتاج أكثر من قيمة جهد، مثلا: 230 و 400 فولت.
- توصيلة Δ تتطلب تساوي الأحمال على كل (فيز)، و ذلك مستحيل واقعيا، بينما Y تقبل الاختلاف.
- المستهلك يحتاج أكثر من قيمة جهد، مثلا: 230 و 400 فولت.
من الأخطاء الحياتية في مسألة توزيع الأحمال، أن الكهربائي يوصل غالب أحمال المنزل على طورين (فيزين) فقط و يترك الثالث بحمل بسيط. هذا سيسبب زيادة التيار في أسلاك هذين (الفيزين) و تهالك سريع فيها، و كثيرا ما يؤدي هذا إلى انقطاعات تيار.
ماذا أنتج هذا الخطأ؟
أصبح الجهاز الذي وصِّل بين (الفيز) و الأرضي يفرغ الكهرباء بشكل دائم في الأرض، و ما إن تلمس جهازا آخر، فإنه أيضا موصل بالأرض، فتتلقى أنت أيضا نسبة معينة من التيار الكهربائي التي ولو كانت قليلة، لكن تكفي لتشعر بها و تتأذى من استدامتها حولك.
أصبح الجهاز الذي وصِّل بين (الفيز) و الأرضي يفرغ الكهرباء بشكل دائم في الأرض، و ما إن تلمس جهازا آخر، فإنه أيضا موصل بالأرض، فتتلقى أنت أيضا نسبة معينة من التيار الكهربائي التي ولو كانت قليلة، لكن تكفي لتشعر بها و تتأذى من استدامتها حولك.
بينما لو حدث العكس و هو الأكثر شيوعا فانخفضت قدرة التوليد على الأحمال فإن التردد العام للشبكة سينخفض، و شيئا فشيء ستبدأ المحطات بالخروج تباعا من الشبكة حتى تنطفئ بشكل كامل (black out). تنخفض قدرة التوليد عادةً بسبب خروج محطة توليد فجأة من الشبكة مما يخلق فرقا و حالة عدم اتزان.
لذلك نلاحظ أن مزود الخدمة في مرات يشعر مستهلكي كهرباء في المنطقة الفُلانية بأن الكهرباء ستقطع لمدة بسبب صيانة محطة، فههنا ستخرج محطة من الشبكة، و كي لا تتأثر الشبكة بكاملها و تخرج فإنهم يُخرجون حملا مماثلا لما خرج من جهة التوليد كي تبقى الشبكة مُتزنة ما بين الأحمال و التوليد.
من المسائل المهمة جدا في شبكات الطاقة، و التي لا تقل أهمية عن أي عنصر آخر بها، هي معدات الحماية في الشبكة. إذ في حال وجود أي مشكلة بالشبكة، سقوط خط طاقة هوائي على الأرض، أو خط يُضرب بصاعقة سماوية، إلخ من الحوادث،، فإنه لا بد من أن تقطع الشبكة منعا لحدوث الأضرار..
بعبارة أخرى نقول تقليل الأضرار وعدم وصولها إلى مناطق أخرى، فعلى سبيل المثال ضربت صاعقة خطا هوائيا، تيار عالٍ جدا سيمر فيها و ستحترق، و أي معدة في الشبكة سيمر عليها التيار ستحترق، من محولات جهد و كيابل أرضية و كل شيء؛ لذلك في حال حصول مشكلة يتم فصل الشبكة آليا في أجزاء من الثانية.
و لهذه الغاية تستخدم أجهزة الـRelays في الشبكة و التي تراقب كمية التيار، و هناك نوعان منها:
-Differential relays
-Distance relays
النوع الأول يتم وضعه بمكانين متواليين و متصلين ببعضهما، مثلا بعد المحطة،و عند الحمل، يقوم بحساب التيار عند كلا النقطتين،فإن وجد فرقا أمر بفصل الدائرة
-Differential relays
-Distance relays
النوع الأول يتم وضعه بمكانين متواليين و متصلين ببعضهما، مثلا بعد المحطة،و عند الحمل، يقوم بحساب التيار عند كلا النقطتين،فإن وجد فرقا أمر بفصل الدائرة
أما distance relays ففكرة عمله أنه و على طول الخطوط الهوائية يقوم بحساب الجهد و مقاومة الخط، نتيجة هذه القسمة لا بد أن تكون في مدى معين، إن زادت القيمة عن هذا أمر بفصل الدائرة.
الـRelays هو الآمر بفصل الدائرة، فمن هو الذي يتلقى الأوامر و يفصلها فعلا؟
الـRelays يصدر إشارة إلى جهاز يسمى circuit breaker و هو قاطع للدائرة فيقطع الجزء المتضرر عن الشبكة ليحميها إن شاء الله.
الـRelays يصدر إشارة إلى جهاز يسمى circuit breaker و هو قاطع للدائرة فيقطع الجزء المتضرر عن الشبكة ليحميها إن شاء الله.
رتبها لو سمحت
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...