بالبداية
الحساب بيكون مختص بهذا المحتوى دائماً ان شاء الله ونلبي طلباتكم باذن الله تابعني وفعل التنبيهات وشكرا لك ❤️
الحساب بيكون مختص بهذا المحتوى دائماً ان شاء الله ونلبي طلباتكم باذن الله تابعني وفعل التنبيهات وشكرا لك ❤️
وصل الهنود الحمر قبل وصول بعثة كريستوفر كولومبوس ، بأعوام طويلة ، حيث عبروا المضيق الواقع بين شمال غرب أمريكا الشمالية ، وشمال شرق قارة آسيا ، وأقاموا بها وعمّروها؛ حيث تعلموا الزراعة ، واهتموا بالحضارة الروحية، وكرّموا المرأة ، وعندما وصل إليهم كريستوفر كولومبوس في رحلته الشهيرة
رغم أنهم لا يملكون ما يدافعون به عن أنفسهم وذويهم ، إلا أنه ما كان لديهم بد غير ذلك، ولكن أبى المعتدي إلا أن يتعامل بالطرق الملتوية ، فقبل القادة المعتدون السلام مع الهنود الحمر ، ولكن كانت تحركهم المكائد، فأقنعوهم بأنهم سوف يمدونهم بأغطية لحمايتهم ، كرمز لقبولهم المعاهدة السلمية
إلا أنهم أعدوا لحرب جديدة بيولوجية ، للقضاء على الهنود الحمر تمامًا ، فجلبوا لهم أغطية من مصحات الأوبئة الأوروبية ، وكلها محملة بالعديد من الأمراض الوبائية المستعصية ، مثل ؛ الطاعون ، والدفتيريا ، والجدري ، من أجل حصدهم بأعداد مهولة في وقت قصير .
بالفعل أدت تلك الطرق الوحشية لإبادة ثمانون بالمائة ، من الهنود الحمر السكان الأصليون لأمريكا ، ولكن لم تتوقف الجرائم الوحشية بحقهم لهذا الحد فقط ، فعرض القادة العسكريون على أفراد الجيش ، مكافآت مالية في مقابل عدد الرؤوس التي يحضرونها من الهنود الحمر .
وكانت رأس الرجل تساوي مائة جنيه استرليني ، في حين بلغت قيمة رأس المرأة أو الطفل خمسون جنيهًا استرلينيًا ، الأمر الذي حوّل العسكريون إلى وحوش متحركة ، فقطعوا الرؤوس وأسالوا المزيد من الدماء .
ثم تطوّر الأمر بمضاعفة المكفآت المالية في مقابل سلخ الهنود ، فكان يتم سلخ فروات الرؤوس في مشاهد وحفلات كبرى ، يحضرها علية القوم والزعماء ، وأشهر أبطال أمريكا الآن هم من قتلوا العديد من الهنود وسلخوهم بوحشية وقسوة ، أحدهم يُدعى لويس وتزل الذي بلغ عدد ضحاياه
ألفًا ومائتين من الهنود شهريًا .
في حين أن آندرو جاكسون ؛ والذي تظهر صورته على ورقة الدولار ، من فئة العشرين ، قد قام بسلخ فروة ستة عشر رجلاً من الهنود ، بل وقد طالب بأن تتم عملية السلخ ، بشكلٍ بطيء حتى يستمتع الحضور بالعرض .
في حين أن آندرو جاكسون ؛ والذي تظهر صورته على ورقة الدولار ، من فئة العشرين ، قد قام بسلخ فروة ستة عشر رجلاً من الهنود ، بل وقد طالب بأن تتم عملية السلخ ، بشكلٍ بطيء حتى يستمتع الحضور بالعرض .
مائة وخمسون عامًا من القتل الوحشي ، والهمجي ، والتهجير القسري ، للهنود الحمر من أراضيهم على يد المحتل الإنجليزي ، بل لوثوا لهم المياه والطعام ، حتى لا يستطيعوا الإنجاب مرة أخرى ، فلا يكن لهم أجيالاً جديدة تسترد الحقوق المنهوبة.
أسطورة خاطئة ..
أسطورة خاطئة ..
ولكن كانت الأسطورة كاذبة ، فلم يقل العدو الأسباني وحشية عن العدو الانجليزي ، فما أن وطأ الأسبان على أرضهم حتى شعروا بمدى ضعف الهنود ، فسخروهم للبناء والتشييد ، بشكلٍ فج ودون مقابل ، وقتلوا الأطفال ، وأطعموهم للكلاب ، وقتلوا أسر كاملة وأغرقوهم بالمياه .
بشاعة في التاريخ الإنساني.
بعد إعلان الهدنة اتفق الجانبين المتصارعين على اقتسام الأرض، وفي محاولة من الأوروبيين لإظهار حسن نواياهم قاموا بإهداء الشعب الأحمر بعض الملابس والأغطية وغيرها، لكن لم يدرك الهنود أن تلك المنسوجات قد تم جلبها من المناطق التي تفشت بها الأوبئة في قارة
بعد إعلان الهدنة اتفق الجانبين المتصارعين على اقتسام الأرض، وفي محاولة من الأوروبيين لإظهار حسن نواياهم قاموا بإهداء الشعب الأحمر بعض الملابس والأغطية وغيرها، لكن لم يدرك الهنود أن تلك المنسوجات قد تم جلبها من المناطق التي تفشت بها الأوبئة في قارة
افريقيا وأنها تحمل كماً هائلاً من الحشرات والمُمرضات المختلفة، حيث أن خطة الأوروبيين كانت تعتمد على ترك الأمراض تفتك بالسكان الأصليين وتقضي على المتبقي منهم بصورة تامة ونهائية.
بقايا الشعب الأحمر .
بقايا الشعب الأحمر .
انتهى الثريد اتمنى انه نال اعجابكم ولاتنسون
المتابعة والاعجاب ❤️
المتابعة والاعجاب ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...