Hamzoz حمزوز
Hamzoz حمزوز

@Hamzoz

15 تغريدة 92 قراءة Jan 30, 2020
انتباه.. انتباه
بعد قليل.. سأنشر وفق شهود العيان ممن أجريتهم مقابلات معهم من المعتقلين والذين تم إطلاق سراحهم لاحقاً حول عمليات التعذيب والتحقيق الطائفي الذي يتعرضون له في السجون بأشراف حكومي وتورط قاضٍ ايضاً في ذلك.
#المتظاهرون_تحت_التعذيب
#insm_iq
كل ما سيتم ذكره بناءً على معلومات مستقاة من شهود العيان من المعتقلين المفرُج عنهم لاحقاً منذ اليوم الأول للثورة (وما قبل الثورة ايضاً) وذويهم، وضباط رافضين لما يحصل من عمليات تعذيب للمتظاهرين
#المتظاهرون_تحت_التعذيب
أشار جميع المعتقلين أنهم تعرضوا إلى شتى أنواع الضرب والسب والألفاظ الطائفية، السيئة والتخوينية خلال مرحلة نقلهم من مكان الأعتقال إلى مركز الأعتقال وكأنهم أمسكوا بإرهابي خطير.
أشاروا ايضاً أنهم تعرضوا إلى تحقيق (وأعينهم معصوبة) من قبل أشخاص يرتدون زي رسمي لوزارة الدفاع وقال أحدهم إنني تعرضت إلى 11 تحقيق.. كان التحقيق طائفي بأمتياز حيث قال المحققين أحدهم "اوووف لو أشم ريحة سني بيك".
قال أحد المعتقلين: "كان معي في المحتجز حوالي 46 متظاهراً من الشباب، جميعهم كانوا من طوائف مختلفة، ومحافظات مختلفة. أحدهم كان معصوب العين بالعلم العراقي.. سألته فأجابني: "تهمتي إنني رفعت علماً عراقياً أمام القوات الأمنية في الساحة"
أحد المعتقلين قال لي: "رغم إننا خرجنا من أجل الخلاص من المصطلحات الطائفية والمذهبية وأن جميعنا عراقيون ولكن الجميع في المعتقل، سنة وشيعة وآخرين لم أعرف انتمائهم تعرضنا إلى مستويات متقاربة في التعذيب، وصل إلى حد الأغتصاب والتعذيب الجنسي"
"كان هنالك فنون في التعذيب..الضرب في مناطق حساسة، واستخدام عصا البليارد ولا يتوقف الضرب إلا عندما تنكسر العصا أستخدموا خرطوم مياه وقضبان حديديةفي المؤخرة وهو معلق من يديه مع قلع الأظافر ورشنا بالماء لكي يتم صعقنابالكهرباء وطرق أخرى، قلبي لايقوى للكلام عنها" شهود عيان من المعتقلين
قال أحد الضباط رافضاً ما يحصل خلال عمليات الأعتقال والتحقيق: "لا نملك تهما ً ودلائل على المتظاهرين.. نأتي بهم وخلال التحقيق نبحث عن اي شيء لاصلاق تهم بهم..."
هذا ما أكده أحد المعتقلين حين قال: "تهمتي كانت لأن قدمي كانت وسخة بالفحم الأسود كوني أعمل على نقل الجرحى من منطقة الأشتباك، فقالوا لي: انت المسؤول عن عمليات حرق الإطارات" ومعتقل آخر: "تهمتي أنني أملك هاتف أيفون، وقالوا لي: من أين لك هذا؟ دعم خارجي مو؟ اني الكم انتم اهل المنظمات!"
وأضاف الضابط: "ألف متظاهر ولا ناشط واحد" عملنا يتركز على متابعة الناشطين لكسر عزيمتهم، لكي لا يبقى أحد منهم في العراق.. هذه أصوات قيادية، مؤثرة لا نريدها.
لسنا الوحيدون من نحقق، جهاز الأمن الوطني، أمن الحشد، الداخلية، الدفاع وصنوف أخرى أنا لا أعرفها تقوم بالتحقيق مع المتظاهرين
أحد المعتقلين يتحدث وهو يبكي: "التقيت بمعتقل هنالك، كان يسعف بالمتظاهرين وقوات الأمن في آن واحد، وآخر كان يوزع بعض البطانيات الفائضة على الشغب بعد أشتد البرد علينا"
وأضاف: "خلال أعتقالي لمدة8 أيام، لم يتم أطعامنا سوى 5 مرات وطعام قليل وفاسد وأحياناً نأكل وأيدينا مشدودة أو أعيننا"
حينما كنت معتقلاً أقضي يومي الأول.. المعتقلين من حولي لم يكونوا يقولوا (صباح الخير) بل (عاشت الثورة) كان لديهم أمل كبير رغم وجودهم في المعتقل لفترات طويلة.. قال لي أحدهم: "أمل بالشباب في الساحات لتنتصر الثورة ونحصل على حريتنا"
وأضاف: "16 شاب وبسبب مستوى الفقر المدقع، أهاليهم لا يملكون كفيلاً لأخراجهم"
خلال تفتيش أحد المتظاهرين قبل دخوله للمعتقل، وجدوا أعقاب سكائر في جيبه الخلفي، سألوه عن سبب وجودها، فقال: "مو ما أحب أوسخ الشارع واني مدخن" فضحك الجنود من حوله وقال أحدهم: "تريد تصير نظيف ووطني براسي"
أمانة بغداد.. نعم
قال شاهد عيان من المعتقلين والمفرج عنهم أنه شهد حوالي 15 قضية لتهم تحت عنوان التخريب ولا يملكون دلائل فيتم الأتصال بالقسم القانوني في أمانة بغداد لرفع دعوى قضائية بتهمة التخريب قرب أمانة بغداد. معظم من تم الأفراج عنهم لم يسترجعوا أغراضهم الشخصية أو هوياتهم
نفسياً تعبت وأنا أسمع لقصص شهود العيان وأشعر بألم كل كلمة تقال منهم في جسمي.. هذا هو الجزء الأول فقط من القصة.. غداً سأتحدث عن تفاصيل أكثر، وعن وجود أحد القضاة (يسمى بقاضي الأحزاب) والذي يرتب كل الأوراق القانونية للقوات الأمنية.. شاركوا قصصكم تحت هاشتاك #المتظاهرون_تحت_التعذيب

جاري تحميل الاقتراحات...