تفاجئت صباح اليوم باتصال من مدير مكتب أحد المسؤولين في الشرعية، وبعد السلام، أبلغني أن المسؤول يسلم عليّ وقد حول لي مبلغ15مليون ريال كهدية، وأنا هنا إذ أشكر هذا المسؤول على هذه اللفتة والمبادرة الطيبة، وبدوري كلفت ولدي خالد عبدالرحيم أبكر يستلمها، لذلك فقد قررت أن احول المبلغ⏪
بنظر ثلاث شخصيات من أبرز الناشطين في المجتمع المدني في محافطة الجوف وهم الإخوة حسن هذلول وجميلة نسم وعادل الروحاني ، وذلك لإنفاق الخمسة عشر مليون ريال على أهم الاحتياجات الظرورية لجيشنا الوطني في محافظة #الجوف ، ولهم حرية التصرف في انفاقها لأبطالنا حسب ما يروه مناسبا.
كما أشكر هذا المسؤول ، وقد قبلت هديته وأنا جاهز لخدمة وطني بدون مقابل في أي وقت وأكون جنديا أتشرف أن يراق دمي في سبيل الله ثم الوطن وبدون مقابل ، وهو يستحق الشكر فعلا ، ولولا خشية اللاهثين وراء الأموال لذكرت اسمه هنا ، لكن خشية يزعجوه من همهم الأول جني الأموال.
فما تصل إلينا من معلومات عن النفير العام من كل الأبطال في مأرب والجوف وغيرها إلى الثغور لاستكمال النصر واستعادة الدولة، تحتم علينا أن لا نحجم على المشاركة أكان بالنفس أو من خلال الدعم المادي والوقوف معهم على كافة المستوى وأقل شيء بالدعاء والذود عنهم بالكلمة والمطالبة بحقوقهم .
بلادنا وأبطالنا في الجبهات واخواننا المواطنين اليوم في أشد الحاجة للدعم والإسناد ، وعلينا جميعا أن لا ننساهم ليس فضلاً ولا مناً ولا كرماً وانما واجبا دينيا وأخلاقيا وانسانيا ، فلو اقتطع كل مسؤول وكل قادر جزء مما أعطاه الله ومما حصل عليه من الدولة لما بقي محتاج أو جائع .
وسأظل أنا الحسن أبكر وكل ما أملك جاهز للمشاركة في خدمة وطني ودولتي ، وأنا على اتم الإستعداد لأي مهمة أكلف بها رسميا من القيادة ، رغم تحفظاتي على الأخطاء والممارسات الموجودة، لكننا لن نتخاذل عن نداء الوطن مهما كانت المعوقات وسنبقى ننشد التغيير وإصلاح الاختلالات بكل الطرق المشروعة
جاري تحميل الاقتراحات...