أسْماء عِماد الدين
أسْماء عِماد الدين

@asma_alajoury

4 تغريدة 8 قراءة Mar 31, 2020
ما أشبه اليوم بالأمس ..
ليست المرة الأولى التي يعاني بها المسلمين الإبادة، وطمس هويتهم، ونهب أراضيهم، بطريقة التطبيع مع العدو..
حينما حاصر جينكيز خان مدينة بخارى (أوزبكستان) عام 1220م، طلب من أهل المدينة الاستسلام والتعاون معه، مقابل الأمان..
في ظل غياب قائدهم (محمد شاه) انقسم المسلمين آنذاك لطائفتيّن
طائفة فضلت الخنوع على المقاومة متوهمين حقن الدماء
وطائفة اختارت المقاومة على الخنوع يقينًا منهم أنه لا سلم في الحرب وما هو إلا مجرد محتل مجرم
لجأت الطائفة الثانية لقلعة المدينة بصحبة علماء وفقهاء المدينة مقاومين لآخر رمق
بينما قامت الطائفة الأولى بفتح باب المدينة على مصرعيه لجينكيز وجيشه، وتنفيذ كل أوامره.
حاصر القلعة وقتل كل المجاهدين والمرابطين فيها وما أن انتهى من قتلهم، وبعد أن نهب المدينة .. تفرغ لأهل الطائفة الأولى ومارس عليهم أشد أنواع العذاب، والقتل والتشريد.
يروي لنا ابن كثير الحادثة في كتابه (البداية والنهاية) قائلا:
«فقتلوا من أهلها خلقًا لا يعلمهم إلاَّ الله عز وجل، وأسروا النساء والذرية، وفعلوا الفواحش ...
ثم أشعل التتار النار في دور بخارى ومدارسها ومساجدها، فاحترقت المدينة حتى صارت خاوية على عروشها..»!
وهلك الجميع..
#صفقة_القرن

جاري تحميل الاقتراحات...