عبدالعزيز الحسيني
عبدالعزيز الحسيني

@al7osainy1

8 تغريدة 55 قراءة Jan 28, 2020
ما خربت البيوت، ولا تصدعت الأسر، ولا حصل الشقاق بين الأزواج، إلا وكان من أهم أسبابه؛ تطلع المرأة لمناكفة الرجل في قوامته، وحقوقه، وعدم طاعتها له.
وأسفل هذه التغريدة سأتحدث عن القوامة وأثر استلاب المرأة لها، أو تنازل الرجل عنها:
جميل من الزوج أن يكون مرناً مع الزوجة، والأجمل منه أن يكون متجاوباً، ولكن ليس إلى الحد الذي تذوب فيه شخصيته مع شخصيتها، فيصبح ضعيفاً مطواعاً في كل شيء لا كلمة له ولا رأي، حينئذ فإن الخاسر الأكبر هي الزوجة وليس الزوج.
1⃣
فبعض الزوجات تكون قوية الشخصية، وقد تفرح في البداية حينما تستلب القوامة من الزوج وتفرض شخصيتها ورأيها على زوجها، فتذوب شخصيته مع شخصيتها، فيصبح ضعيفاً مطواعاً في كل شيء لا كلمة له ولا رأي!
ولكنها حتماً ستندم وتكثر من الشكوى حينما يعتاد الزوج على الاتكالية وتخليه عن المسؤولية.
2⃣
لأن المرأة عندما تُزيح زوجها عن دفة القيادة، فلابد أن تكون حينئذ على استعداد تام لتحمل وحدها تبعات كافة المسؤوليات المناطة بمهمة القائد ومساعده معاً. (ولن تستطيع).
فالمرأة بغريزتها لا تريد الرجل الضعيف الذي لا كلمة له ولا رأي، فيعتمد عليها في تصريف الأمور واتخاذ القرارات.
3⃣
وإنما تريد الرجل المتوازن، وتطمئن للرجل المتكامل، وتتعلق بالرجل الحازم، الذي ليس في حزمه قسوة ولا عنف، فالحزم لا يعني أن يكون مرهوباً، بل يكون معتدلاً متوازناً.
وحق الزوج في الحزم يأتي من دوره كراع.. راعٍ لامرأته وأسرته، والراعي لابد أن يكون حازماً.
4⃣
والفطرة لدى جميع الشعوب، قائمة على أن القوامة للرجل، وإذا سُلبت منه أو تنازل عنها، غرقت سفينة الأسرة وتشتت:
فالصينيون يقولون في أمثالهم: البيت الذي تمارس فيه الدجاجة عمل الديك، يصير إلى الخراب!!.
ويقول نابليون: الذي يدع امرأته تحكمه لا هو رجل ولا هو امرأة.. إنه لا شيء!!.
5⃣
ويقول برنارد شو : المرأة ظل للرجل، عليها أن تتبعه لا أن تقوده!!.
ولهذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج".
وما ذاك إلا لأن حق الزوج ووجوب طاعته أساس وأصل في قيام العلاقة الزوجية.
6⃣
فلا بد أن يؤمن كل من الزوجين بدوره ووظيفته في هذه الحياة ويُسلّم بها للآخر.
وإذا تخلى الزوج عن قوامته أو استلبتها الزوجة منه بقوة شخصيتها، غرقت السفينة وغرق من فيها.
وعلى الرجل والمرأة تأمل ذلك جيداً ففيه مصلحة رئيسة للطرفين.
7⃣

جاري تحميل الاقتراحات...