الايمان بالغد أقوى من صدمات الحاضر ..
قد تُطلق الحملات المُمنهجة و المدعومة عالميا لتنكيس فطرة الإنسان ..
و قد يُصبح السارق راعي منزل ..
و قد يُحارب الحق لأجل الباطل سرا و علانية ..
و لكن الإيمان بالغد أقوى من صدمات الحاضر.
و قد يُصبح السارق راعي منزل ..
و قد يُحارب الحق لأجل الباطل سرا و علانية ..
و لكن الإيمان بالغد أقوى من صدمات الحاضر.
قد يُخون الأمين و تُحول الأمانة للخائن ..
قد تُطمس الحرية بإسم الحرية ..
قد تُهدم المساجد لبناء الكنائس ..
و لكن الإيمان بالغد أقوى من صدمات الحاضر.
قد تُطمس الحرية بإسم الحرية ..
قد تُهدم المساجد لبناء الكنائس ..
و لكن الإيمان بالغد أقوى من صدمات الحاضر.
قد يُصبح الرقص وقار و يُصبح الوقار عار ..
قد يُصبح التهريج مادة علمية و تُصبح الطقطقة حالة أدبية ..
قد يُؤمر بالمنكر و يُنهى عن المعروف ..
و لكن الإيمان بالغد أقوى من صدمات الحاضر.
قد يُصبح التهريج مادة علمية و تُصبح الطقطقة حالة أدبية ..
قد يُؤمر بالمنكر و يُنهى عن المعروف ..
و لكن الإيمان بالغد أقوى من صدمات الحاضر.
قد يُصبح البشر مجرد أرقام على حسب جغرافيتهم ..
قد يُصبح السفيه فوق المنابر ..
قد تُصبح الفردية و الأنانية واجب و الخيانة فرض و المحبة جرم ..
و لكن الايمان بالغد أقوى من صدمات الحاضر ..
قد يُصبح السفيه فوق المنابر ..
قد تُصبح الفردية و الأنانية واجب و الخيانة فرض و المحبة جرم ..
و لكن الايمان بالغد أقوى من صدمات الحاضر ..
فقد تتسائل أيها القارئ ماهو هذا الإيمان الذي يجعلني أتقبل كل هذا بصدرٍ رحب و تفائل عظيم ؟
نعم هو الإيمان بالله قبل كل شيء ..
و لكن من حاربوا الفطرة خُسفوا من أعالي الأرض لأسفلها ..
و من حارب الحق خسر ..
و من سرق الأرض قُطع و طرد و ذل ..
و عن الأمانة فاسألوا الجبال عنها ..
و عن هدم المساجد فإسئلوا أصحاب الفيل ..
و عن طمس حرية الناس فانظروا الى فرعون.
و لكن من حاربوا الفطرة خُسفوا من أعالي الأرض لأسفلها ..
و من حارب الحق خسر ..
و من سرق الأرض قُطع و طرد و ذل ..
و عن الأمانة فاسألوا الجبال عنها ..
و عن هدم المساجد فإسئلوا أصحاب الفيل ..
و عن طمس حرية الناس فانظروا الى فرعون.
و عن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فلنعتبر بأصحاب السبت ..
و عن من أصبحوا أرقام فلهم ربهم ينصفهم و لا يراهم كارقام ..
و عن المهرجين فالتاريخ لا يذكرهم و هذا كافٍ ..
و عن المنابر فإن الله مُتم نوره و لو كره الكافرون فلا منبر قد يحجب النور ..
و عن من أصبحوا أرقام فلهم ربهم ينصفهم و لا يراهم كارقام ..
و عن المهرجين فالتاريخ لا يذكرهم و هذا كافٍ ..
و عن المنابر فإن الله مُتم نوره و لو كره الكافرون فلا منبر قد يحجب النور ..
و عن الفردية فإن يد الله مع الجماعة ..
و عن الرقص و الوقار فلتنظروا لمخرجاتهم و نتائجها ..
و عن التجريح بالناس فاسالوا الهمزة اللمزة ..
و عن الرقص و الوقار فلتنظروا لمخرجاتهم و نتائجها ..
و عن التجريح بالناس فاسالوا الهمزة اللمزة ..
فإن كان هذا الماضي أمامنا درسا عظيما و لنا وعدٌ من الله في المستقبل فمالذي يستدعي الخوف و الحزن ؟
و بعد كل هذا ..
أليس الإيمان بالغد أقوى من صدمات الحاضر ؟
و بعد كل هذا ..
أليس الإيمان بالغد أقوى من صدمات الحاضر ؟
@Rattibha رتبها لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...